أسباب ازدياد نطاق المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان

دفع الواقع المعاش في شمال وشرق سوريا؛ من تعايش مشترك وديمقراطية حقيقية، عبر نموذج الإدارة الذاتية المستمدة من مشروع الأمة الديمقراطية للقائد عبد الله أوجلان، إلى زيادة المطالبة بحريته الجسدية، لتيقّنها بإمكانية إدارة الشعب نفسه بنفسه بعيداً عن النظام العالمي المتبع.

أسباب ازدياد نطاق المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
الإثنين 13 تشرين الثاني, 2023   02:28
منبج
محمد الشيخ

تشهد شمال وشرق سوريا بشكل خاص، فعاليات يومية مختلفة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وتتوسع رقعتها يوماً بعد يوم، في وقت تزداد فيه نسبة المطالبة في السياق ذاته حول العالم، وتبيّن ذلك من الحملة العالمية "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، الأخيرة التي أطلقت في 10 تشرين الأول الفائت.

وانتشرت حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" خلال شهرها الأول، في 31 بلداً و105 مراكز ضمن 6 قارات، وانضم إليها آلاف الشخصيات المعروفة، انطلقت في بدايتها من 74 مركزاً حول العالم في وقتٍ واحد.

ويعيد سياسيون من شمال وشرق سوريا أسباب ازدياد الفعاليات المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان في شمال وشرق سوريا، وازدياد نسبة المطالبة بحريته على مستوى العالم، لأسباب عدة، أبرزها صوابية أفكاره التي اتضحت فيما يعاش اليوم في مناطق الإدارة الذاتية في سوريا.

عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي في منبج وريفها، محمود جمو، قال عن ذلك: "نحن سائرون على فكر القائد عبد الله أوجلان، فكر الأمة الديمقراطية الذي كان له تأثير ملحوظ في الشرق الأوسط. وقد تضامنت المكونات في شمال وشرق سوريا مع فلسفة القائد في تكوين الإدارة الذاتية. هذا الفكر الذي وهبنا نحن السياسيين الدافع المعنوي لكي نصعّد من نضالنا للانضمام للحملة المطالبة بحريته الجسدية".

وأضاف "صدى هذه الحملة انتشر بشكل واسع محلياً وعالمياً حيث تضامنت مع فكر القائد غالبية شعوب العالم، الفكر الذي يرتكز على ضمان حقوق وحرية شعوب العالم في وجه الأنظمة الاستبدادية والحداثة الرأسمالية".

ويرى اليوم، السياسي محمود جمو، في حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية حرية وخلاص الشعوب من الظلم.

وعلّلت من جهتها، الرئيسة المشتركة لحزب الحداثة والديمقراطية في منبج، بيسان فضيل، انضمام السياسيات للحملة العالمية، بالقول: "تضامنا مع الحملة العالمية لأن القائد عبد الله أوجلان هو رمز من رموز الديمقراطية، وصاحب فكر ينادي بأخوة الشعوب وحريتها، ولأنه يناضل ضد الرأسمالية والظلم ويناهض الدول الاستعمارية لتنال الشعوب حريتها ولتعم الديمقراطية والحياة التشاركية، كما بات واضحاً في الأخوة المتكونة بين مكونات شمال وشرق سوريا".

وأرجع الإداري في مكتب علاقات حزب سوريا المستقبل، فهد الشلاش ازدياد نسبة المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، إلى ما حققته أفكاره المطبقة على أرض الواقع في شمال وشرق سوريا، مشيراً للإدارة الذاتية المستمدة من مشروع القائد عبد الله أوجلان "الأمة الديمقراطية".

وقال عن ذلك: "تجربة الإدارة الذاتية الناجحة هي التي دفعت للمطالبة بحرية القائد، لأنهم اقتنعوا بأن فكر القائد عبد الله أوجلان هو الطريق لحرية شعب شمال وشرق سوريا والعالم أجمع".

وأضاف الشلاش: "نحن السياسيين تضامنا مع الحملة، وسنبقى سائرين على فكر القائد لأنه السبب في نجاح الإدارة الذاتية ولأنه صاحب مشروع الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، ولأنه ملهم الشعوب لخلاصها من أنظمة الظلم والاستعمار".

وتستمر الحملة العالمية "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" في قارات آسيا، وأوروبا، وأفريقيا، وأمريكا الجنوبية، وأمريكا الشمالية، وأوقيانوسيا، إذ انضمت إليها عشرات المؤسسات وامتدت إلى 31 بلداً حول العالم منها؛ نيجيريا، وبنغلاديش، واليابان، والفلبين، وميانمار، وكينيا، وأفريقيا الجنوبية سوازيلاند، وألمانيا، وبريطانيا، واسكتلندا، وويلز، وأيرلندا، وفرنسا، وبلجيكا، وسويسرا، وإيطاليا، والسويد، والدانمارك، والنرويج، وأستراليا، والنمسا، والأرجنتين، وإسبانيا/الباسك/ كتالونيا، وسلوفينيا، وقبرص، واليونان، وكولومبيا، والإكوادور، وتيمور الشرقية، إضافة إلى آلاف المؤسسات والشخصيات من جميع أنحاء كردستان.

(م ش/ د)

ANHA