الاتحاد الأوروبي يستعد لتوسّع جديد يستثني تركيا

تستثني موجة التوسع المنتظرة للاتحاد الأوروبي دولة الاحتلال التركي، فيما ستضم أعضاء محتملين جدد، بما في ذلك أوكرانيا ودول البلقان الست.

الاتحاد الأوروبي يستعد لتوسّع جديد يستثني تركيا
الأربعاء 6 يلول, 2023   08:24
مركز الأخبار

حضّت الوزيرة الفرنسية المكلّفة بشؤون الاتحاد الأوروبي، لورانس بون، التكتل على مساعدة "الدول الضعيفة" على "الصمود" في وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من خلال إرسال رسالة واضحة بشأن فرص انضمامها إلى الاتحاد، فيما يستعد الاتحاد المكون من 27 دولة إلى "موجة توسّع جديدة" تشمل 8 دول.

وتستثني موجة التوسع المنتظرة للاتحاد الأوروبي دولة الاحتلال التركي، فيما ستضم أعضاء محتملين جدد، بما في ذلك أوكرانيا ودول البلقان الست (البوسنة والهرسك، ومقدونيا الشمالية، وكوسوفو، والجبل الأسود، وكرواتيا، وصربيا)، تحت مظلته خلال السنوات المقبلة.

وكان قد أعلن رجب طيب أردوغان في 10 تموز، أنه سيدعم عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي بشرط أن يعيد الاتحاد الأوروبي إطلاق مفاوضات انضمام بلاده للتكتّل.

وقالت لورانس بون لمجلة "بوليتيكو" الأميركية، إن العديد من هذه الدول تشكل "أهدافاً رئيسة لحملات تأثير روسية تهدف إلى إضعاف الدعم للاتحاد الأوروبي، وإبقائها خارج الكتلة"، ولهذا السبب من الضروري أن يكون الاتحاد "واضحاً ومتوازناً" بشأن ما هو مطلوب منها للانضمام.

وأضافت: "هناك الكثير من المعلومات المضللة والتدخل في هذه البلدان المرشحة. هذه مشكلة"، لافتة إلى أن "فلاديمير بوتين، بالإضافة إلى أطماعه الإقليمية، يهدف إلى إضعاف الاتحاد الأوروبي. هذا عامل يجب أن نأخذه بعين الاعتبار، ونواجهه".

وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي، ينبغي أن "يساعد هذه الدول على محاربة استراتيجية النفوذ الروسية قدر الإمكان، مع احترام سيادتها".

وتأتي تعليقات بون قبل أسبوع من إلقاء رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، خطابها السنوي عن "حالة الاتحاد الأوروبي"، الذي من المتوقع أن تقدم فيه تفاصيل بشأن وتيرة وطريقة التوسع المخطط للاتحاد الأوروبي.

في حين قال رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، في خطاب له، إن الاتحاد الأوروبي ينبغي أن يهدف إلى "الترحيب بالأعضاء الجدد بحلول عام 2030"، عارضت المفوضية، قائلة إن أي انضمام يظل "قائماً على الجدارة".

لكن الدول المرشحة والمنضمة حديثاً إلى الاتحاد الأوروبي تحذر من أن ترك الدول في "غرفة الانتظار" في الاتحاد الأوروبي دون مسار واضح للانضمام، سيزرع بذور الانقسام ويوفر مسار دخول لبوتين.

(م ش)