أزمة محروقات وارتفاع جنوني في الأسعار بمناطق حكومة دمشق والرواتب لا تكفي يومين

يعاني المواطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق أزمة محروقات جديدة بالتوازي مع ارتفاع كبير في أسعار السلع والمواد الأساسية مقارنة بالرواتب الزهيدة التي يحصل عليها الموظف في دوائر حكومة دمشق.

أزمة محروقات وارتفاع جنوني في الأسعار بمناطق حكومة دمشق والرواتب لا تكفي يومين
الإثنين 15 مايو, 2023   05:34
مركز الأخبار

تشهد العاصمة دمشق بداية أزمة محروقات جديدة وتفاقم في أزمة المواصلات العامة، حيث يتوقف سائقو الحافلات والسيارات لساعات أمام محطات الوقود، أملاً بالحصول على المحروقات.

وحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن مخصصات السيارات العمومية لا تكفي، ما يجبر السائقين على شراء الوقود بالسعر الحر غير المدعوم، وبذلك ترتفع أجرة النقل ليكون المواطن هو الخاسر الأكبر، بالتوازي مع تفاقم أزمة وقود السيارات تظهر أزمة قلة الغاز المنزلي.

وتتوفر المحروقات في السوق السوداء بأسعار مضاعفة.

وخلال أزمة المحروقات الأخيرة وصل سعر ليتر البنزين إلى 20 ألف، بينما سعر ليتر المازوت 14 ألف ليرة سورية.

ومع ارتفاع أسعار المحروقات، تشهد أسعار جميع السلع والمواد الأساسية في مناطق حكومة دمشق، ارتفاعاً كبيراً وخاصة المواد التموينية والخضار والفواكه والأدوية والمحروقات، بالإضافة لخدمات الإنترنت والكهرباء والمواصلات، ما يضع المواطن في تلك المناطق أمام مواجهة مع الواقع المعيشي والمادي المتردي.

وبينما يستمر انهيار قيمة صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي، يتواصل انهيار الواقع المعيشي وارتفاع الأسعار بشكل جنوني وسط حالة من الغضب بين المواطنين.

ومع كل هذا الانهيار في قيمة الليرة السورية والتي تجاوزت 9000 ليرة سورية مقابل الدولار الواحد، لا يوجد أي تغيير جديد على رواتب الموظفين وأجور العمال، إذ إن راتب موظفي حكومة دمشق لا يكاد يتجاوز 150 ألف ليرة سورية، ولا يكفيه لسد حاجة عائلته ليومين فقط على أعلى تقدير.

ولاقى ارتفاع الأسعار المتواصل وانهيار قيمة صرف الليرة استياء واسعاً من قبل المواطنين، محذرين من كارثة حقيقية في حال استمرت الأوضاع المعيشية على ما هي عليه.

يشار إلى أن تقريراً صادراً عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، ذكر في حزيران 2022، أن سوريا تعتبر واحدة من 20 نقطة ساخنة للجوع في العالم.

(د ع)