بخصوص المحادثات الروسية الأميركية... بيسكوف: لا تدعو إلى التفاؤل

اعتبر المتحدث باسم الكرملين المحادثات التي جرت بين موسكو وواشنطن بأنها لا تدعو إلى التفاؤل، فيما قالت ماريا زاخاروفا إن بلادها مستعدة لمزيد من العمل مع واشنطن بشأن الضمانات الأمنية.

بخصوص المحادثات الروسية الأميركية... بيسكوف: لا تدعو إلى التفاؤل
الثلاثاء 11 كانون الثاني, 2022   09:20
مركز الأخبار

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن موسكو لا ترى حتى الآن داعياً إلى التفاؤل بشأن نتائج المحادثات الروسية - الأميركية في جنيف حول الضمانات الأمنية، بحسب وكالة نوفوستي الروسية.

وفي تقييمه للمحادثات التي جرت أمس الإثنين في جنيف، بين وفد روسي ووفد أميركي، حول التوصل إلى ضمانات أمنية قال بيسكوف: "حتى الآن، يمكننا القول، لا نرى أي سبب مهم للتفاؤل. وما يستحق تقييماً إيجابياً، وهذا التقييم الإيجابي قدمه نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف، وهو حول كيفية إجراء هذه المفاوضات، أعني طبيعتها، أي أنها كانت مفتوحة وموضوعية ومباشرة".

وأوضح المتحدث باسم الكرملين أن ما يهم في المفاوضات هي النتائج، وليست عملية التفاوض في حد ذاتها، مضيفاً: "ليس هناك ما يمكن قوله حول النتيجة حتى الآن. هناك عدة جولات أخرى قادمة ستسمح بفهم أوضح، وتقدم صورة واضحة. الآن، للأسف، من غير الممكن استخلاص أي استنتاجات أخرى".

وفي السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن روسيا مستعدة لمزيد من العمل مع الولايات المتحدة والغرب بشأن الضمانات الأمنية.

وأضافت زاخاروفا، في تصريحات اليوم الثلاثاء: "روسيا مستعدة لمزيد من العمل مع الولايات المتحدة والغرب بشأن الضمانات الأمنية. بعد ذلك، سنرى كيف سيستمر العمل مع الولايات المتحدة".

وتابعت زاخاروفا تعليقاً على المحادثات الأخيرة بين روسيا والولايات المتحدة التي جرت أمس في جنيف، إن "المحادثات كانت "مهنية وبناءة وعملية. من جهتنا أظهرنا موقفنا. ونحن مستعدون لمزيد من العمل".

وعلى الرغم من المحادثات، أكد مسؤولون أميركيون مطلعون أن موسكو واصلت تعزيز قواتها وحشدها العسكري على الحدود الروسية الأوكرانية.

كما لفتوا إلى أن موسكو تنقل مروحيات عسكرية متقدمة إلى الحدود بين البلدين. وأشاروا إلى أن واشنطن ترى أن مواصلة روسيا حشدها العسكري إشارة محتملة للهجوم على أوكرانيا، بحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

وفي يومي 9 و10 من هذا الشهر، عقدت روسيا والولايات المتحدة مشاورات في جنيف حول مقترحات موسكو بشأن الضمانات الأمنية، وبعد ذلك سيعقد اجتماع لمجلس روسيا والناتو في بروكسل، وستعقد مشاورات أخرى في إطار منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، في فيينا.

في نهاية عام 2021، نشرت روسيا مسوّدة اتفاقية مع الولايات المتحدة واتفاقية مع حلف شمال الأطلسي بشأن الضمانات الأمنية، وتطالب موسكو، على وجه الخصوص، شركاءها الغربيين بضمانات قانونية لرفض المزيد من توسع الناتو شرقاً، ومن إنشاء قواعد عسكرية في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق.

(م ش)