​​​​​​​شيوخ ووجهاء عشائر الرقة يرفضون " التسويات الفردية" التي تروج لها حكومة دمشق

رفض شيوخ ووجهاء عشائر الرقة والطبقة أي "تسوية" تقوم بها حكومة دمشق في المنطقة، ودعوا حكومة دمشق للاعتذار من الشعب السوري.

​​​​​​​شيوخ ووجهاء عشائر الرقة يرفضون " التسويات الفردية" التي تروج لها حكومة دمشق
الثلاثاء 11 كانون الثاني, 2022   09:56
الرقة

أعلنت حكومة دمشق، ومن خلال منصات التواصل الافتراضي، عن فتح باب ما تسميه "بالتسوية " لأبناء الرقة ودير الزور.

شيوخ ووجهاء عشائر الرقة، وخلال بيان، رفضوا ما تسميه حكومة دمشق بالتسويات.

واجتمع شيوخ ووجهاء عشائر الرقة في مضافة الشيخ هويدي الشلال الهويدي، شيخ عشيرة البو شعبان، أكبر عشيرة في الرقة.

وقرئ البيان، اليوم، من قبل شيخ عشيرة البو مانع محمد جاسم العواد. وجاء في نص البيان:

 "في خضم التحولات التاريخية والمنعطفات التي مرت بها سورية خلال عشر سنوات من الأزمة والدمار والتهجير وسفك الدماء، كانت هذه السنوات ثقيلة على كافة مكونات الشعب السوري، فلم يخلُ بيت من الدمار ولم تسلم أسرة من نزيف الدم والاعتقال وأصبحت سوريا الحضارة، سوريا الثقافة والتاريخ مأوى لكل أفّاق وملعباً يمارسون فيه كل انحرافهم الأخلاقي وساحة لتصفية الحسابات العالمية العالقة منذ سنوات".

ونوّه البيان "وتكالبت الأمم ونهبت خيرات سورية واستباحت دماء أبنائها. كل ما حدث وما وصلت إليه سورية، وبدلاً من أن يقف الشعب السوري، بكل أطيافه، لينفض الغبار عن كاهله وينهض من جديد لمواجهة التحديات الكبيرة، وبعد أن بذلنا كل ما في وسعنا لتوحيد الكلمة وجمع الشتات ولملمة أشلاء سوريا المتناثرة وإعادة بناء سورية حديثة حرة ديمقراطية كريمة تتسع لجميع أبنائها، دون أي تمييز أو إقصاء لأي عرق أو طائفة أو مكون".

وأشار البيان "وبعد أن قامت قوات سوريا الديمقراطية بتحرير شمال وشرق سوريا من الإرهاب وتفويض مجلس سوريا الديمقراطية ليكون مظلتنا السياسية لأي مفاوضات داخلية وخارجية من أجل بناء سوريا ديمقراطية حرة لا مركزية، وبعد عدة محاولات من مجلس سوريا الديمقراطية للحوار مع حكومة بشار ونظامه، إلا أنها لم تستمر بسبب تعنّت النظام الذي لا يرى أي حل إلا من خلال القبضة الأمنية والعسكرية".

وأكد البيان "بهذه المناسبة نهيب بشعبنا أن يدرك خطورة المرحلة ويكون الحكم العدل فيما يجري على الأراضي السورية ونحن نؤكد رفضنا لأي مصالحة أو تسوية بعد عشر سنوات من الحرب والقتل على يد النظام السوري وحربه الخاصة التي يديرها من خلال خلاياه لنائمة في إثارة الفتن وزعزعة الأمن".

وأكد البيان أن "شيوخ ووجهاء العشائر العربية في الرقة والذين يتبرؤون من التسويات الفردية التي يطلقها النظام في دير الزور، ويدعون إلى تسوية سياسية على مستوى سورية، ويجب على هذا النظام أن يقدم اعتذاراً للشعب السوري، ومن بعدها فتح باب الحوار بشكل جدّي تكون كافة مكونات الشعب السوري متمثلة فيه، ونحن متمسكون بتحرير كل شبر محتل من تراب سوريا، وأن نكون يداً واحدة في مواجهة كافة التحديات إلى حين تحقيق النصر والعيش المشترك لكافة أبنائها".

(أع/م)

ANHA