ممثلة الإدارة الذاتية: الحزب الديمقراطي لم يعطِ أي معلومات عن المعتقلين وممثلية الإدارة في خطر

قالت ممثلة الإدارة الذاتية في جنوب كردستان، نورشان حسين، إنهم لم يتلقوا حتى الآن أية معلومات عن أعضاء الممثلية المعتقلين في جنوب كردستان، وقالت إن هناك مخاطر تواجه ممثلي الإدارة الذاتية وحزب الاتحاد الديمقراطي في جنوب كردستان.

ممثلة الإدارة الذاتية: الحزب الديمقراطي لم يعطِ أي معلومات عن المعتقلين وممثلية الإدارة في خطر
الأحد 13 حزيران, 2021   09:21
مركز الأخبار- جيهان بلكين 

بتاريخ الـ 10 من شهر حزيران الجاري، أقدمت سلطات الحزب الديمقراطية على اعتقال كل من ممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في هولير، جهاد حسن، وعضوي حزب الاتحاد الديمقراطي في هولير، مصطفى خليل ومصطفى عزيز، أثناء ذهابهم إلى مطار هولير لاستقبال ضيوف قادمين من الخارج، واستنكرت كل من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وحزب الاتحاد الديمقراطي اعتقال أعضائهما وطالبا بإطلاق سراحهم.

ممثلة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في جنوب كردستان، نورشان حسين، تحدثت لوكالتنا حول الموضوع.

وقالت نورشان حسين إن رفاقهم تعرضوا لما يشبه الاختطاف، لأن الأسايش العامة التابعة لمحافظة هولير تنفي أن يكون رفاقنا معتقلون لديها، وحتى الآن لم نتلقَ أية معلومات عن وضعهم، ولم يُسمح لنا برؤيتهم، ولا نعلم مكانهم".

موقف الحزب الديمقراطي من الإدارة الذاتية

وربطت نورشان هذه الممارسات بعدم اعتراف الحزب الديمقراطي بالإدارة الذاتية، وقالت: "في محافظة هولير التي تقع تحت سيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يُسمح حتى الآن لممثلية الإدارة الذاتية أن تعمل بشكل رسمي، ومؤخرًا تم اعتقال رفاقنا الذين يعملون بشكل مرخص وقانوني. إن الحزب الديمقراطي يخدم بهذه الأفعال أعداء الشعب الكردي.

منذ 5 أعوام وممثلو الإدارة الذاتية يعملون شكل رسمي في محافظة السليمانية. وهي معترف بها من قبل كافة الأحزاب السياسية ومن قبل برلمان جنوب كردستان، ولكن الحزب الديمقراطي الكردستاني يفعل كل ما بوسعه ضد الإدارة الذاتية ويمنعها من الحصول على الموافقات الرسمية للعمل في جنوب كردستان".

الاعتقال قضية عامة

ووصفت نورشان حسين عملية الاعتقال بأنها قضية دولية، وأضافت: "هذه الممارسات لا تخدم مساعي وحدة الصف الكردي في روج آفا. كما لا تخدم الموقف الوطني داخل كردستان، وهذا الأمر يتم بما ينسجم مع مساعي الدولة التركية، هناك تعاون مشترك. في هذه الفترة الحساسة، حيث تتعرض مناطق الدفاع المشروع لهجمة كبيرة جدًّا، كما يوسع الاحتلال التركي نفوذه داخل جنوب كردستان، ويتم تدمير الطبيعة وقطع الأشجار وقتل المدنيين الكرد وإفراغ القرى. كما تتصاعد مقاومة كبيرة من قبل الكريلا ضد الاحتلال التركي. فإن ممارسات الحزب الديمقراطي تخدم المخطط الذي يريد الأعداء فرضه على كردستان. إننا نستنكر هذا الاعتقال بشدة، وهذه قضية عامة لا تخص روج آفا فقط".

المخاطر والاتفاقات الجديدة التي تتهدد الممثلية

وكشفت نورشان عن مساعي تركيا لإغلاق ممثلية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في مدينة السليمانية، وقالت "تركيا سعت عدة مرات إلى إغلاق ممثليتنا، واجتمعت مع الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني لهذا الغرض".

وأوضحت نورشان أن الإقدام على إغلاق الممثلية سيعني "تطبيق كل ما تسعى إليه تركيا"، وأضافت "آمل ألاّ يحدث هذا لأنه سيشكل خطرًا على الوحدة الكردية، والحزب الديمقراطي الكردستاني يروم عرقلة أي اعتراف بحزب الاتحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية في جميع مناطق جنوب كردستان، وهذا يخدم المخططات التركية. لنا 8 ممثليات في أوروبا والبلدان العربية، وإغلاق ممثليتنا في كردستان سيؤدي إلى مواقف ليست جيدة على الإطلاق".

مخطط شامل للحزب الديمقراطي الكردستاني وألمانيا وتركيا

لا تتوفر معلومات عن أعضاء وفد السلام والذين يطلقون على أنفسهم اسم "نشطاء السلام" وبينهم سياسيون كرد وحقوقيون وأمميون ونشطاء حماية البيئة.

وقالت نورشان في هذا السياق "هذا الوفد قدم بهدف ممارسة ضغوط سياسية ودبلوماسية ودعم الجهود في سبيل تحقيق الوحدة الكردية والوقوف ضد الاحتلال التركي".

وأضافت "تم إيقاف الوفد بمخطط تركي وشراكة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني وألمانيا، وهذا يعني أن هناك مخططًا شاملًا ويسعون لاستمرار الاحتلال في جنوب كردستان".

محاولة لإثارة موضوع منطقة عازلة في روج آفا

ودعت نورشان حسين جميع السياسيين والمثقفين والفنانين والشخصيات المؤثرة وأصدقاء الكرد لإعلاء أصواتهم في وجه الهجمات على جنوب كردستان، قائلة "تركيا تسعى لإثارة موضوع منطقة عازلة في روج آفا مجددًا، والمطلوب هو موقف كردي شامل. على القوى الموجودة في جنوب كردستان تحمّل مسؤوليتها وإطلاق سراح رفاقنا على الفور".

ANHA