استطلاع رأي: الاقتصاد ينقص شعبية أردوغان

​​​​​​​أظهر أحدث استطلاع رأي في تركيا أن الاقتصاد هو من أهم مشاكل تركيا، وفضّل المستطلعون عودة النظام البرلماني، وسط تراجع شعبية الرئيس التركي، فيما وجهت المعارضة انتقادات شديدة لسياسات أردوغان.

استطلاع رأي: الاقتصاد ينقص شعبية أردوغان
الثلاثاء 13 تشرين الأول, 2020   05:00
مركز الأخبار

وأجرت شركة "الأبحاث العملية"، استطلاعًا للرأي حول الأوضاع في تركيا، شارك فيه 2402 شخص، من 67 ولاية في عموم البلاد.

ورأى 16.9% من المشاركين في الاستطلاع، أن الاقتصاد هو الأزمة الأشد في البلاد، بينما قال 16.8% منهم إن وباء كورونا هو أقسى أزمات تركيا، و15.7% يرون البطالة، و15.4 يرون غلاء المعيشة هو أبرز المشاكل الموجودة.

وقال 40% من المشاركين، إنهم لم يستطيعوا دفع فاتورة واحدة على الأقل الشهر الماضي، وبين كل مشاركين اثنين هناك واحد يوجد في أسرته من يبحث عن عمل.

ويجد 30% أن تركيا تدار بشكل جيد، و49% يرون أن تركيا تدار بشكل سيئ وأن السياسات التعليمية والاقتصادية فاشلة، وأكد ثلثا المشتركين في الاستطلاع، انخفاض رواتبهم قياسًا مع العام الماضي، بينما 7% فقط قالوا إن رواتبهم ازدادت هذا العام.

وفقًا للدراسة، فإن 48.1% يريدون عودة النظام البرلماني إلى البلاد، بينما 33% منهم يريدون بقاء النظام الرئاسي، فيما انخفضت نسبة المصوتين في الاستطلاع لحزب العدالة والتنمية إلى 33.4%، وهي نسبة مقاربة للتي حصل عليها الحزب في أول انتخابات خاضها عام 2002، بينما ارتفعت نسبة المصوتين لحزب الشعب الجمهوري إلى 27.8%، وحزب الخير 11%، وحزب الشعوب الديمقراطي 11.8%، وحزب الحركة القومية 8.7%، وحزب الديمقراطية والتقدم 3 في المئة، وحزب المستقبل 1.3 في المئة، وحزب السعادة 3%.

وقد تبدو نسبة 50+1% التي تلزم الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان للترشح لولاية جديدة خيارًا بعيدًا، ففي الاستطلاع الاختياري بين أردوغان، وأكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول، 41.8% من المصوتين اختاروا أكرم إمام أوغلو، و41% اختاروا أردوغان.

إلى هذا وجه المعارض التركي ونائب رئيس الوزراء التركي الأسبق، علي باباجان، انتقادات شديدة لسياسات حكومة الرئيس أردوغان، تجاه وسائل الإعلام المعارضة، والصحافيين.

وأوضح في خطاب ألقاه في مدينة بيتليس يوم أمس الإثنين: "يريدون فكرًا واحدًا، ورأيًا واحدًا في هذا البلد، هذا شيء غير ممكن، لا يحدث توازن في بلد يتحدث فيه الجميع بنفس الرأي، الصحافيون يُعتقلون بشكل مستمر، هل تريدون من الصحافيين أن يكتبوا نفس العنوان، ويحملوا نفس الشعار، ألا تريدون أن يُعطى مكان لآراء أخرى؟ هل تظنون أن الصحافي هو ببغاء؟ لا تخشوا من الكلام، ولا من أفكار، ولا من هويتكم المختلفة، ولا من المستقبل، فتركيا المستقبل ستكون حرة وعادلة وغنية".

فيما هاجم رئيس حزب المستقبل التركي، أحمد داود أوغلو، أردوغان، قبل أيام واصفًا إياه وعائلته بـ "أكبر مصيبة حلّت على البلاد"، وقال في مؤتمر لحزبه في مدينة مرسين جنوب تركيا: "أنتم المصيبة، إن أكبر مصيبة حلّت على هذا الشعب هو النظام الذي حوّل البلاد إلى شركة عائلية كارثية".

(س ر)