​​​​​​​أنور مسلم: التقارب الكردي من شأنه زيادة القوة للمضي في حل الأزمة السورية

دعا الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي إلى "ضرورة دعم المشاريع الاقتصادية والاعتماد على الاكتفاء الذاتي لتجنب تداعيات هذه الأزمة الاقتصادية". وأكد "بأن التقارب الكردي –الكردي ستكون له نتائج إيجابية في تقوية أواصر التقارب مع شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا والتي تزيد من القوة للمضي في حل الأزمة السورية عامة"

​​​​​​​أنور مسلم: التقارب الكردي من شأنه زيادة القوة للمضي في حل الأزمة السورية
الثلاثاء 9 حزيران, 2020   13:35
قامشلو

وجاء ذلك ضمن سلسلة الاجتماعات التي يعقدها حزب الاتحاد الديمقراطي في المناطق والنواحي بمقاطعة الجزيرة للحديث عن الأوضاع والمستجدات الأخيرة في العالم وشمال وشرق سوريا. عقد الحزب اليوم اجتماعاً في مركز الشهيد باور للشبيبة بمدينة ديرك في مقاطعة قامشلو، حضره العشرات من الأهالي وأعضاء المؤسسات المدنية.

بعد الوقوف دقيقة صمت، تحدث الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي أنور مسلم وتطرق إلى الأوضاع التي تمر بها المنطقة من جميع النواحي وخاصة تداعيات وباء فيروس كورونا، والأزمة الاقتصادية التي تمر بها المنطقة نتيجة تدهور  العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.

تطرق مسلم في حديثه إلى مساعي الإدارة الذاتية لعقد عدة حوارات مع الحكومة السورية بهدف الوصول إلى صيغة تضمن حقوق كافة المكونات، ونوه بأن الحكومة السورية بقيت تتمسك بذهنية ما قبل عام 2011  حيث تواصل التركيز على العودة بسوريا إلى هيمنة سلطة الدولة المركزية دون القبول بمنح أية حريات للشعوب، وقال :"إلا أن الإدارة الذاتية وشعوب شمال وشرق سوريا لن تقبل بهكذا شروط لأنها لا تجلب أي حل ولا تحقق الحرية والسلام في سوريا، ولا يمكن للشعوب التي قدمت كل تلك التضحيات وهزمت داعش بدماء أبنائها وبناتها القبول بالعودة إلى هيمنة السلطة المركزية في سوريا دون منحها أية حقوق لهذا الشعب المضحي".

وعن الوضع الاقتصادي في المنطقة أشار مسلم :"إن المنطقة تعاني من حصار اقتصادي، مع قرب تطبيق قانون قيصر الذي سيؤثر على المنطقة بشكل عام، لأن قانون قيصر ستكون له تداعيات على الشعب حتماً باعتباره يتعامل بالليرة المحلية، لذا يتطلب من الجميع دعم المشاريع الاقتصادية والاعتماد على الاكتفاء الذاتي لتجنب تداعيات هذه الأزمة الاقتصادية".

وشدد مسلم على أن المرحلة تتطلب التكاتف مع الإدارة الذاتية والأحزاب السياسية لتجنب الكوارث الاقتصادية.

أما عن ملف التقارب والمباحثات الكردية فأشار مسلم إلى أن التقارب بين حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي كانت نتائجه إيجابية بعد انتهاء المرحلة الأولى من المباحثات، مضيفاً بأن الطرفين توصلا إلى آراء سياسية متطابقة في العديد من النقاط التي تهم الشعب الكردي.

وبيّن مسلم :"إن التقارب بين الأحزاب الكردية لا يعني إقصاء شعوب شمال وشرق سوريا، بل إن هذا التقارب ستكون له نتائج إيجابية في تقوية أواصر التقارب مع شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا التي تزيد من قوتنا في حل الأزمة السورية عامة".

وختم مسلم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف والتكاتف والعمل بكل جدية لخدمة شعوب شمال وشرق سوريا، وقال :"لأننا قدمنا الآلاف من الشهداء والجرحى لتأمين حياة حرة كريمة لجميع الشعوب والمكونات التي تعيش على هذه الأرض التي رويت بدماء الشهداء لذا علينا اليوم أن نكون لائقين بتلك التضحيات والتكاتف والسعي للحفاظ على مكتسبات الشهداء وحماية شعوب المنطقة من كافة التهديدات".

(كروب/ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/cYcnWBKpFRo" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>