اتحاد المثقفين: نتعهد بالوقوف صفاً واحداً ضد أعداء الحرية والحياة.

استنكر اتحاد مثقفي مقاطعة كوباني الهجوم الجوي للاحتلال التركي على نقطة لقوى الأمن الداخلي في كوباني فجر يوم أمس الثلاثاء، وقال خلال بيان له إنهم سيقفون صفاً واحداً ضد أعداء الحرية والحياة.

اتحاد المثقفين: نتعهد بالوقوف صفاً واحداً ضد أعداء الحرية والحياة.
الأربعاء 29 نيسان, 2020   12:42
كوباني

وجاء ذلك خلال بيانٍ كتابي أصدره الاتحاد عقب يوم من استهداف الطائرات التركية المسيرة التي خرقت أجواء إقليم الفرات شمال شرق سوريا، واستهدفت نقطة لقوى الأمن الداخلي في مدينة كوباني دون ان تسفر عن أضرار بشرية.

وأصدرت عدة جهات بيانات وتصريحات منددة بالهجوم التركي، في الوقت الذي يشهد فيه العالم تكاتفاً بين الشعوب والحكومات في سبيل القضاء على الجائحة العالمية كورونا.

وجاء في نص البيان الذي صدر اليوم الأربعاء عن اتحاد مثقفي مقاطعة كوباني:

"في الوقت الذي يتأهب فيه العالم أجمع ويستعد لمكافحة هذا الفيروس الذي يهدد البشرية جمعاء، إلا أن الطاغية أردوغان لا يكف عن ممارساته والسيطرة على أراضينا ونهب خيراتنا والقضاء على أمن وسلامة وطننا.

حاولوا ضربنا في الصميم، في حريتنا وكرامتنا التي حماها أبطالنا  من قوات الدفاع الداخلي، ودفع آلاف الشباب والشابات حياتهم و أرواحهم من أجلها، و أرادوا أن يثيروا الرعب والخوف في قلوب شعبنا الداعي للسلام  والحرية والديمقراطية، هذا الشعب الذي عاش في سلام تام بكل مكوناته وحوّل سنوات الضعف إلى قوة لا يستهان بها وأعلن أنه من قضى على قوى الظلام المتمثلة بإرهابيي داعش المدعومة من قبل نظام أردوغان.

كان هدفهم من هذه العملية الخسيسة أن نفقد إيماننا بحراس وطننا وخلق والفتنة وضرب الوحدة و الحرية،  ولكنهم لم يدركوا أننا كعشب حر، نقف صفاً واحداً مع جميع حماة وطننا وأن إرادتنا صلبة كجذوع زيتون عفرين الجريحة و التي ستعود إلى حضن الوطن ومعها تل أبيض ورأس العين وكل شبر قام هذا النظام باحتلاله.

باسم اتحاد مثقفي كوباني نعلن استنكارنا لهذه الوحشية التي بدرت من سلاح الجو التركي الغاشم، هذا السلاح الذي هدفه الأول والأخير ضرب مشروع الإدارة الذاتية الذي ضمن الحرية للجميع وجمع أطياف الشعب السوري في شمال شرق سوريا تحت راية الحرية التي بذل من أجلها الروح والدم.

نتضامن مع قوى الأمن الداخلي الساهرة على سلامة شعبنا وحمايته من أي هجوم كان، ونتعهد بالوقوف صفاً واحداً ضد أعداء الحرية والحياة".

(د أ- ج)

ANHA