مثقفون: يجب على المثقفين تدوين وفضح وحشية الاحتلال التركي

أوضح كتاب ومثقفون أن الهجمات العدوانية التركية على مناطق شمال سوريا تهدف لتصدير أزمتها الداخلية إلى دول الجوار، وطالبوا من جميع الكتاب والمثقفين للقيام بالمهام الملقاة على عاتقهم وتدوين وفضح وحشية جيش الاحتلال التركي للعالم أجمع.

مثقفون: يجب على المثقفين تدوين وفضح وحشية الاحتلال التركي
الجمعة 2 تشرين الثاني, 2018   10:19

احمد سمير- جومرد شيخو/ قامشلو

استنكر كتاب ومثقفو إقليم الجزيرة الهجمات العدوانية التي يشنها جيش الاحتلال التركي على مدن ومناطق شمال سوريا، وأكدوا أن الدولة التركية تهدف لحماية مرتزقة داعش من خلال هجماتها على مناطق شمال سوريا.

رئيس اتحاد الكتاب الكرد في سوريا ديلاور زنكي أوضح بعد الانتصارات التي حققتها قوات سوريا الديمقراطية على مرتزقة داعش، ومع تضييق الخناق عليهم في معقلهم الأخير، شن الاحتلال التركي هجمات على مدن مناطق الشمال السوري بهدف حماية حلفاءهم مرتزقة داعش من الموت الحتمي، وقال "لذلك تمطر تركيا مناطق الشمال السوري بالقذائف والصواريخ التي فتكت بأرواح المدنيين، وهذه الاعتداءات من الجانب التركي على مناطقنا ليس  لها أي شرعية قانونية ولا حقوقية".

وبين زنكي يتوجب على المجتمع الدولي وجميع منظمات حقوق الإنسان أن تُوقف الدولة التركية عند حدها، وعدم السماح لهم بالتهجم على مناطق شمال سوريا التي تعيش حالة الأمن والاستقرار، وكون أن الأزمة السورية تتجه إلى نهايتها بعد إلحاق الهزيمة بمرتزقة داعش حليف رجب طيب أردوغان.

وقال زنكي "نحن ككتاب ندين ونستنكر هذه الممارسات من قبل الدولة التركية وندعو الدول الكبرى، القيام بمهامها ووضع حد للاحتلال التركي الذي يحتل مدن ومناطق سوريا".

الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة عبود مقصو بين أن الهجمات التركية على مناطق الشمال السوري تأتي في وقت تعيش المنطقة حالة من الأمن والاستقرار، وطالب كل شخص يدعو إلى الحرية والسلام وجميع الكتاب والمثقفين للقيام بالمهام الملقاة على عاتقهم وتدوين وفضح وحشية جيش الاحتلال التركي للعالم أجمع.

وأكد مقصو أن تركيا تعيش وضعاً داخلياً متأزماً وتريد نقل أزمتها إلى الخارج، وافتعالها المشاكل بحجة حدودها لا صحة لها، بل تهدف لحماية مرتزقة داعش الذين ينهارون في آخر معاقلهم على يد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة لإطالة الأزمة السورية التي ستتجه نحو الأمن والسلام والاستقرار بعد القضاء على داعش.

(أ ب)

ANHA