إبراهيم شيخو: الاحتلال التركي لا يتدخّل في اشتباكات المرتزقة لرغبتها باستمرار الفلتان الأمني في عفرين

أشار عضو منظمة حقوق الإنسان في عفرين- سوريا إلى الصراعات والاشتباكات بين مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين المحتلة، وقال: "عدم تدخّل الاحتلال التركي للفصل بين المرتزقة المتصارعين، هو بسبب رغبتها في استمرار الفلتان الأمني في عفرين، وبالتالي تبرير احتلالها لها وشرعنته أمام المجتمع الدولي".

إبراهيم شيخو: الاحتلال التركي لا يتدخّل في اشتباكات المرتزقة لرغبتها باستمرار الفلتان الأمني في عفرين
الأحد 7 نيسان, 2024   03:40
الشهباء
زينب شيخو

تحدّث عضو منظمة حقوق الإنسان في عفرين - سوريا، إبراهيم شيخو إلى وكالتنا، عن مخططات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في عفرين المحتلة. 

واستهلّ إبراهيم شيخو حديثه، بتسليط الضوء على تغيير ديمغرافية عفرين من قبل الاحتلال، وقال: "مع بداية احتلال مقاطعة عفرين عام 2018، بدأت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بتغيير ديمغرافيتها من خلال سياسات مختلفة كترهيب الأهالي والقتل والاختطاف والاستيلاء على المنازل وبناء المستوطنات".

وتابع شيخو حديثه قائلاً: "وفي هذا السياق، هُجّر أهالي عفرين وجرى توطين أسر المرتزقة في منازلهم، وفُرضت إتاوات كبيرة على السكان الأصليين الذين ظلوا في عفرين، ويبيع السكان الأصليون منازلهم وممتلكاتهم لدفع هذه الإتاوات، كما يقدِم العديد من السماسرة الأجانب على شراء أراضي ومنازل وممتلكات أهالي عفرين بأسعار زهيدة".

وأضاف شيخو: "في شية وعفرين بشكل عام، فُرضت على الأهالي، منذ بداية موسم الزيتون وحتى الآن، إتاوات تراوح قيمتها بين 3 آلاف و7 آلاف دولار، كما يُخطف السكان الأصليون من منازلهم لغرض طلب الفدية".

ولفت إبراهيم شيخو: "هناك صراعات داخلية واشتباكات يومية بين المرتزقة، بسبب تقاسم المواد الغذائية أو الأشياء التي نهبوها، إنّهم يشتبكون بين بعضهم البعض ويثيرون خوف الأهالي، وهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي تندلع فيها الاشتباكات في مناطق آهلة بالسكان".

وأشار شيخو إلى أن عدم تدخّل الاحتلال التركي للفصل بين المرتزقة المتصارعين، هو بسبب رغبتها في استمرار الفلتان الأمني في عفرين، وبالتالي تبرير احتلالها لها وشرعنته أمام المجتمع الدولي.

وأكّد شيخو على أن دولة الاحتلال التركي هي المسؤول الأول عن الجرائم التي تشهدها عفرين.

واختتم عضو منظمة حقوق الإنسان في عفرين - سوريا، إبراهيم شيخو حديثه قائلاً: "لدينا وثائق تتعلق بالتغيير الديمغرافي والفلتان الأمني واختطاف وقتل المدنيين وطلب الفدية".

(ر)

ANHA