البيت الإيزيدي: 15 آب عقدة الأعداء من متزعمي العثمانية الجديدة تجاه الكرد

أكد البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة أن تزامن عدد من المجازر التي استهدفت الإيزيديين مع تاريخ 15 آب، ما هو إلا دليل على أن "الخامس عشر من آب عقدة الأعداء من متزعمي العثمانية الجديدة تجاه الكرد لأنه التاريخ الذي أطلق فيه معصوم قورقماز ( عكيد) رصاصته الأولى نحو الظلم والإقصاء والاستعباد".

البيت الإيزيدي: 15 آب عقدة الأعداء من متزعمي العثمانية الجديدة تجاه الكرد
الإثنين 15 آب, 2022   17:19
مركز الأخبار

وأصدر البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة بياناً بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ 38 لقفزة 15 آب.

وجاء في نص البيان:

"حين هجم التنظيم المجرم جبل الروح شنكال، كانت النظم السياسية التي تتحكم في العراق تتعارك على البقاء في الواقع السياسي والإداري، وكانت تطلب في نهايات الكتب والخطب والرسائل رواتب تكفي، هكذا كانت الحال وما أصعبها من حال حين يتذكر المرء جريرة إسراف التنظيم في القتل والنكل والسبي.

هؤلاء النظم السياسية مازالت نائمة لا تقدّر ما يجري على الأرض العراقية!

ففي الخامس عشر من آب 2014

أبيحت كوجو بكاملها، رغم صيحات الألم والأمل في البقاء..

قد يظن البعض بأن ما جرى في كوجو لم يكن بمعرفة الإقليم الكردي أو الحكومة العراقية المركزية، وقد يظن البعض الآخر بأن التنظيم نفّذ أجنداته وفقَ منظور القتل والحرق والابادة فحسب، ولكن للأسف الحقيقة المرة تقول شيئاً آخراً، فقد أشاحت القوى الموجودة في الساحة وجهها ليرتكب التنظيم الإرهابي جريمته الأكبر بحق الإيزيديين في قرية كوجو. حفاظاً من هؤلاء على وجودهم و وظائفهم ورواتبهم الخضراء!

كل من كان في سدة المسؤولية حينذاك متهمٌ عندنا، ربما كنا لا نمتلك الحيلةَ والقوةَ لمحاكمتهم اليوم، لكننا لن نتنازل عن حقنا، ولن نسقط الدعوى.

كل من كان متسيداً حينذاك في الخريطة العراقية، وربما كان يتجهز للهروب أسوة بكل  الهاربين عبر التاريخ الحديث في خضم المعارك، كلهم مسؤولون ولن نتنازل عن حق كوجو وشنكال وايزيدخان وهو حق لكل كردي يعتز بانتمائه وممتن للقدر بأنه كردي.

جريمة كوجو حدثت في 15/8/2014

 سبقتها جريمة سيبا شيخدري وكرعزير في 14/8/2007

وتلتهما جريمة استهداف القيادي الرمز مام زكي شنكالي، شهيد كردستان وإيزيدخان في 15/8/2018

وكلها دلائل على توغل العثمانيين الجدد استهداف الإيزيديين ومحاولة محوهم وقلع جذورهم الضاربة في أرض ميزوبوتاميا وكذلك محاولة طمس الحقيقة التي يفتخر بها كل إيزيدي وكردي مخلص ألا وهي:

هبوب قوات حماية الشعب، وقوات حماية المرأة ال ypg وال ypj لنجدة الإيزيديين أساس الكرد وأساس تراثهم وتاريخهم، وكل ذلك بلا منة أو دعاية أو استغلال.

والمغزى:

الخامس عشر من آب عقدة الأعداء من متزعمي العثمانية الجديدة تجاه الكرد لانه التاريخ الذي أطلق فيه معصوم قورقماز   ( عكيد) رصاصته الأولى نحو الظلم والإقصاء والاستعباد وصنع تاريخاً جديراً بالاحتفاء".