​​​​​​​NPG‏: مقاومة صيام الموت في 14 تموز ميلادٌ في تاريخ كفاحنا

أكد مركز الدفاع الشعبي (‏NPG‏) أن مقاومتهم من أجل الحرية والوجود ستتوج بالنصر وتحقيق أهداف الشهداء، مجدداً العهد ‏بالسير على خطا شهداء مقاومة 14 تموز، الذين أصبحوا رمزاً ‏للموقف المشرف والإنسانية العظيمة.‏

​​​​​​​NPG‏: مقاومة صيام الموت في 14 تموز ميلادٌ في تاريخ كفاحنا
الأربعاء 13 تموز, 2022   09:51
مركز الأخبار

أصدرت القيادة المركزية في مركز الدفاع الشعبي (‏NPG‏) بياناً إلى الرأي العام، بمناسبة ذكرى مقاومة صيام الموت العظيم في ‏‏14 تموز. جاء فيه:

"بمناسبة دخولنا العام الحادي والأربعين للمقاومة العظيمة لصيام ‏الموت في 14 تموز، نستذكر في شخصية القياديين محمد خيري دورموش، وكمال بير، وعاكف يلماز، وعلي جيجك، ‏الذين خلقوا خط المقاومة لحزب العمال الكردستاني (‏PKK‏)، جميع شهدائنا بكل احترام وكرامة، كما نحييّ خط ‏المقاومة والتفاهم الذي ترك بصماته على مدى أربعين عاماً الأخيرة في مسيرة حزبنا، وروح المقاومة والإنسانية الحرة ‏للقائد آبو، الذي أظهر إرادة استثنائية ضد نظام التعذيب في إمرالي لمدة 24 عاماً، ونجدد عهدنا بالسير على هذا الخط ‏والموقف، وبهذه الروح في جبال كردستان وفي كل مكان بطريقة صحيحة، ونعايشها ونسير نحو النصر".‏

قال البيان إن مقاومة 14 تموز أصبحت ميلاداً في تاريخ كفاحنا "لقد أصبحت العملية العظيمة لمقاومة صيام الموت في 14 تموز، ميلاداً في تاريخ كفاحنا، أوضح قرار وموقف ‏ومقاومة وكلمات الكوادر القياديين في حزبنا حزب العمال الكردستاني، طريق نضالنا، وأظهرت طابع النضال لمسيرتنا، ‏عملية 14 تموز لم تخلق روح المقاومة فحسب، بل أظهرت في الوقت نفسه، معايير المشاركة الصحيحة في ‏النضال الآبوجي، والأسلوب ومفهوم المسؤولية، في تلك الظروف التي لم تكن فيها فرصة، كان هناك الكثير من ‏ممارسات التعذيب وكان هناك عدو ظالم ومستبد، فقد أثبتت عملية هؤلاء المقاومين ما يمكن أن تفعله الإرادة والإيمان ‏والتصميم والسير نحو الهدف".

مضيفاً "كما أن روح الإيمان والنجاح التي ستكسب بالتأكيد خطاً آبوجياً ونجاحه، بمفهوم النضال ‏الناجح، قد انتشرت شيئاً فشيئاً من سجن آمد إلى كردستان، لقد تحوّل مفهوم النضال الصحيح والفعال إلى حركة عظيمة، و‏قوة الكفاح المسلح والثورة وحقيقة الشعب الذي يقاتل اليوم ويسير بالكرامة".‏

وسلط البيان الضوء على أن مقاومة مقاتلي الكريلا أصبحت أكبر ‏دليل على حقيقة انتصار المقاومة التي تمثل روح 14 تموز "تفرض القوى المهيمنة التي تُكنُّ عداءً لنضال الشعب الكردي من أجل الوجود والحرية، وبتعاونها مع الدول القومية ‏الفاشية في المنطقة وحلفائها، اليوم، نفس الضغط، والقمع، والإنكار والإبادة على الشعب الكردي، وتبدي حركة التحرر ‏الكردستانية ضد ذلك بنفس مفهوم النضال وموقف المقاومة وإيمان النصر والنجاح، وإن المقاومة والروح الفدائية التي ‏يظهرها مقاتلو حركة التحرر الكردستانية اليوم في مناطق زاب وآفاشين ومتينا وكل مناطق كردستان، أصبحت أكبر ‏دليل على حقيقة انتصار المقاومة التي تمثل روح 14 تموز".

 متابعاً "على هذا الأساس تحولت روح 14 تموز إلى قلعة ‏للمقاومة تحت شعار ’الإنسان هو أعظم تكنيك‘ وانبعثت في حياة مقاتلي الكريلا، وبعدها نحارب بهذه الروح والمفهوم، ‏بغض النظر عن مدى قوة الأعداء الذين يهاجموننا، ومهما كانت تكتيكات الحرب الوحشية في أيديهم، ومهما كان عدد ‏الهجمات اللا إنسانية التي يشنها، فقد أثبتت هذه المقاومة أن النصر ممكن، وظهرت هذه الحقيقة مرة أخرى في شخصية ‏الشهداء الرياديين روهات، وشفين، وأيلم، وفيان، ومزكين، وشارستان، ونالين، وهيزل، وسيابند، وبنفش، وباكر، وآفزم، وأوزغور، ‏وزماني، وديدار في العصر الأخير، وكذلك في شخصية جميع شهدائنا".‏

وشدد البيان في ختامه "على السير على خطا شهداء مقاومة 14 تموز، الذين يسيرون بموقف إنساني عظيم وكريم، كما سنتوّج كفاحنا من أجل الوجود والحرية بالنصر، ونجدد عهدنا بتحقيق أهداف الشهداء وأحلامهم بالحرية الأكيدة".

مؤكداً "نحن مقاتلو الكريلا في حركة التحرر الكردستانية الذين استلموا راية المقاومة من شهدائنا الأبطال، نؤكد على ضمان تتويج ثورة حرية كردستان بالنصر، ونحييّ جميع شعبنا الوطني المؤمن بالنصر"

(ل م)