​​​​​​​صحف عالمية: مسؤول روسي يصرح بأن الأسلحة الغربية التي ذهبت الى أوكرانيا باتت في إدلب

صرح مسؤول روسي بأن هناك أدلة على الأسلحة الغربية المرسلة إلى أوكرانيا قد ظهرت بالفعل في السوق السوداء ويتم شحنها إلى الشرق الأوسط، وإلى إدلب على وجه الخصوص، فيما اعتبر مسؤول روسي آخر "العملية العسكرية" التركية المحتملة في سوريا "غير حكيمة" ومزعزعة للاستقرار.

​​​​​​​صحف عالمية: مسؤول روسي يصرح بأن الأسلحة الغربية التي ذهبت الى أوكرانيا باتت في إدلب
الأربعاء 15 حزيران, 2022   04:00
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى التحذيرات الروسية من وصول أسلحة غربية إلى إدلب، والانتقادات الروسية لتركيا، إلى جانب زيارة بايدن إلى السعودية.

مسؤول روسي: الأسلحة الغربية التي ذهبت إلى أوكرانيا باتت في أيدي الإرهابيين في إدلب

قالت صحيفة "واشنطن تايمز" الأميركية: "يقاوم المسؤولون الأميركيون بشدة المزاعم الروسية بأن الصواريخ الأميركية المضادة للطائرات الموجهة لأوكرانيا بدأت تظهر في سوق الأسلحة غير المشروعة في سوريا.

وتقول مصادر استخباراتية ودبلوماسية إن المزاعم عبارة عن حالة نموذجية لمعلومات مضللة عن الكرملين تهدف إلى تقويض دعم الولايات المتحدة وحلفائها لتسليح القوات الأوكرانية؛ لصرف الانتقادات عن الغزو الروسي.

ويقر مسؤولو البنتاغون بأن بعض تدفق الأسلحة الهائل يمكن أن يقع في الأيدي الخطأ في فوضى الحرب. ومع ذلك، يصرون على أن الأمر يستحق المخاطرة؛ لأن الأسلحة زادت بشكل كبير من قدرة الجيش الأوكراني على صد القوات الروسية الغازية.

وصرح المندوب الروسي الرئيس بخصوص الأمن العسكري ومفاوضات الحد من التسلح في فيينا كونستانتين جافريلوف قائلاً: "هناك أدلة على أن هذه الأسلحة قد ظهرت بالفعل في السوق السوداء، ويتم شحنها إلى الشرق الأوسط، وإلى إدلب على وجه الخصوص".

وبحسب وكالة أنباء تاس الروسية، حذر جافريلوف من أن الدول الأوروبية التي تسهل تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا تلعب بالنار. وقال الدبلوماسي في مقابلة: "بعد كل شيء، يمكن استخدامها لأغراض إرهابية".

وفي هذا السياق، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية مطلع على عمليات نقل الأسلحة الأميركية لصحيفة واشنطن تايمز إن الحكومة الأميركية تراقب عن كثب المزاعم بأن الأسلحة يتم تحويلها وتتخذ هذه التقارير "على محمل الجد".

وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: "نحن نعمل عن كثب مع اتصالاتنا بالحكومة الأوكرانية للتأكد من أن عمليات نقل أسلحتنا محمية".

وقال المسؤول: "روسيا لديها تاريخ معروف من التضليل الإعلامي، لذا يجب النظر إلى هذه المزاعم بتشكك. الروس يحاولون صرف الانتباه عن حربهم في أوكرانيا".

روسيا تعتبر "العملية العسكرية" المحتملة لتركيا في سوريا "غير حكيمة"

قالت صحيفة "عرب نيوز" السعودية " نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المبعوث الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف قوله يوم الأربعاء، إن روسيا تعتبر العملية العسكرية المحتملة لتركيا في سوريا غير حكيمة؛ لأنها قد تؤدي إلى تصعيد الوضع وزعزعة الاستقرار.

كما قال لافرنتييف إن موسكو لم تعد تعتبر جنيف مكاناً مناسباً للمحادثات بين السوريين، وفقاً لوكالة تاس.

وكان المبعوث الروسي في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان يوم الأربعاء لإجراء محادثات مع تركيا وإيران والحكومة السورية وقوات المعارضة".

جو بايدن محق في الذهاب إلى المملكة العربية السعودية

قالت صحيفة " فايننشال تايمز" البريطانية في تحليل لها: "معارضة كثير من التقدميين واليساريين في الولايات المتحدة للرئيس السابق، دونالد ترامب، جعلتهم يتخذون موقفا متشدداً من العديد من سياساته، ومن بينها تقاربه مع السعودية. وحين تولى الرئيس الأميركي الحالي، جو بايدن، الرئاسة، وصف السعودية بأنها "دولة منبوذة"، لاتهام جهات سعودية متنفذة بتدبير مقتل الصحفي والمعارض السعودي جمال خاشقجي.

وتجاهل بايدن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وأدان سجل حقوق الإنسان في المملكة، وبعد مرور ثمانية عشر شهراً على تولى إدارة بايدن مقاليد الأمور، ليس لأميركا سفير دائم في الرياض.

وعلى الرغم من المسوغات الأخلاقية لابتعاد بايدن عن السعودية، إلا أن هذه القطيعة لا تبدو معقولة، وإلا لما وضع بايدن نفسه في هذا الوضع المحرج الحالي، حيث يعتزم زيارة الرياض، صاحبة الإنتاج النفطي الكبير، لإقناعها بزيادة الإنتاج.

فالوقت قد حان لفك الجمود في العلاقات السعودية الأميركية، كما أن الهدوء النسبي في الشرق الأوسط الذي حد من القلق الأميركي تجاه المنطقة في الفترة الأخيرة يرجع إلى الاتفاقات الجديدة بين إسرائيل "الديمقراطية" والأنظمة الملكية "المحافظة" في الإمارات.

ولو كان ترامب قد طبق معايير بايدن غير المرنة التي تقسم العالم لدول ديمقراطية ودول استبدادية، لما كانت مثل هذه الاتفاقات بين إسرائيل والإمارات قد وقعت.

على بايدن التخلص من رؤيته للعالم كدول استبدادية وأخرى ديمقراطية، حتى يتمكن من إحداث تغيير حقيقي في العالم".

(م ش)