​​​​​​​في ذكراه الأولى: المناضل شمس الدين ملا إبراهيم مدرسة للوفاء والإخلاص وشارة النصر لم تفارقه

أكد عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل، أن المناضل شمس الدين ملا إبراهيم كان مدرسة للوفاء والإخلاص من خلال التزامه بالقيم والمبادئ الوطنية، فيما قال ابنه: "حتى عندما فقد النطق كانت شارة النصر لا تفارق أصابعه".

​​​​​​​في ذكراه الأولى: المناضل شمس الدين ملا إبراهيم مدرسة للوفاء والإخلاص وشارة النصر لم تفارقه
الأربعاء 13 نيسان, 2022   09:25
الحسكة

أحيا حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) اليوم، في مدينة الحسكة، الذكرى السنوية الأولى لرحيل المناضل والسياسي شمس الدين ملا إبراهيم، وعاهد عائلته خلال المراسم بالسير على خطاه.

وحضر مراسم الاستذكار التي عقدت في قاعة حزب الاتحاد الديمقراطي بحي الصالحية في المدينة عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، وعائلة المناضل شمس الدين ملا إبراهيم وأعضاء الحزب.

بدأت مراسم الاستذكار بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، كلمة عزّى فيها ذوي ورفاق المناضل شمس الدين ملا إبراهيم، وقال: "أمثال المناضل شمس الدين كانوا وما زالوا يمثلون حقيقة وتاريخ القضية الكردية، بالإضافة إلى مرحلة مهمة في حركة التحرر الكردستانية ومكتسباتها".

وأضاف "الحراك الثوري بدأ في روج آفا عندما تواصل القائد مع الفئة الشابة، ومن ضمنهم المناضل شمس الدين ملا إبراهيم، ولولا هذه الفئة لما تطورت الحركة وحصلنا على النتائج في هذا الوقت".

وبيّن خليل أن "شخصية السياسي شمس الدين ملا إبراهيم تخطت كافة المراحل، وكانت من أولى الشخصيات التي تلقت تدريبات مكثفة مع القائد، وقضت وقتاً بالقرب منه، وكانت دائماً في المقدمة دون تردد وبمواقف ثابتة".

مؤكداً أن "المناضل شمس الدين ملا إبراهيم كان مدرسة للوفاء والإخلاص، والجميع تأثر به وذلك عبر التزامه بالقيم والمبادئ الوطنية".

من جانبه، قال ابن المناضل شمس الدين ملا إبراهيم، جوان ملا إبراهيم "لم يكن والدي فقط، بل كان معلماً ومدرسة لنا في البيت وصديقي ومرجعيتي في اتخاذ القرار".

وأضاف "منذ البداية علّمنا والدي روح الوطنية، واتخاذ القرارات بما يخدم مصلحة الحركة ومصلحة الشعب قبل كل شيء"، وتابع "لن أنسى الأيام الأخيرة من حياته في المشفى، حيث كان يقول اتركوني واذهبوا إلى أعمالكم، لأنها أهم من بقائكم في المشفى".

ولفت إبراهيم إلى تمسك والده بالنضال حتى في أيامه الأخيرة، قائلاً: "حتى عندما فقد النطق كانت شارة النصر لا تفارق أصابعه".

وعاهد ابن المناضل شمس الدين ملا إبراهيم بالسير على خطا والده حتى النهاية.

وانتهت مراسم الاستذكار بتقديم وسام شرف من حزب الاتحاد الديمقراطي إلى عائلة المناضل شمس الدين ملا إبراهيم في الذكرى السنوية الأولى لرحيله.

(هـ إ/ أ م)

ANHA