​​​​​​​مجالس ووجهاء دير الزور يستنكرون التهديدات التركية ومحاولات المرتبطين بحكومة دمشق خلق البلبلة

أكدت المجالس المدنية والمحلية والعسكرية وحزب سوريا المستقبل ووجهاء ريف دير الزور الشرقي على ضرورة الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية للتصدي لكافة التهديدات على المنطقة، والاشاعات التي تطلقها جهات مرتبطة بحكومة دمشق لخلق البلبلة في المنطقة.

​​​​​​​مجالس ووجهاء دير الزور يستنكرون التهديدات التركية ومحاولات المرتبطين بحكومة دمشق خلق البلبلة
الإثنين 8 تشرين الثاني, 2021   13:07
دير الزور

وجاء ذلك عبر بيان أصدرت مجالس ريف دير الزور الشرقي إلى الرأي العام استنكرت فيه هجمات وتهديدات الاحتلال التركي لشمال شرق سوريا، والإشاعات التي تصدرها الأطراف التابعة للحكومة السورية الهادفة لخلق الفتن والبلبلة في المنطقة تزامناً مع التهديدات التركية. وفي نفس السياق عُقد اجتماع في مجلس الفرات بمشاركة مجلس المنطقة الشرقية والمجلس العسكري وحزب سوريا المستقبل وقيادة الأمن الداخلي وممثلين وممثلات عن كافة المجالس المحلية في منطقة الفرات.

بدأ الاجتماع في مجلس الفرات بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء, تلاه إلقاء عدة كلمات استهلها رئيس حزب سوريا المستقبل لمنقطة دير الزور, محمد الشعبان, بالحديث عن الوضع السياسي بشكل عام وعن المؤامرات التي تحاك ضد الإدارة الذاتية وخاصة الحرب الخاصة المتمثلة بالادعاءات الكاذبة والمغرضة حول دخول حكومة دمشق إلى مناطق الإدارة الذاتية، فيما أكد الشعبان على ضرورة التعاون والتلاحم مع قوات سوريا الديموقراطية.

/ar/uploads/files/2021/11/08/150658_abrahym-alaasy.webp

ومن جهته أكد إبراهيم العاصي في كلمة باسم مجلس هجين العسكري على الجاهزية التامة للتصدي لأيّ عدوان محتمل على حدود الإدارة الذاتية, وأن تحرير المنطقة كان بدماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم للقضاء على مرتزقة داعش, وقال: "لن تذهب تلك الدماء الطاهرة سدى ولن نتهاون مع أي جهة تحاول زعزعة أمننا واستقرارنا".

فيما أشار الرئيس المشترك للمجلس المدني في ريف دير الزور الشرقي, محمد العميري, إلى الوضع التنظيمي والمؤسساتي في المنطقة وأشار بأنهم مستمرون بتقديم المشاريع الخدمية وإنجازها, وأن هذه الفترة تشهد تطوراً على الصعيد الخدمي أكثر من العامين الماضيين وبأضعاف مضاعفة, مؤكداً أنهم مستمرون في دعم قوات سوريا الديمقراطية والوقوف في وجه أي عدوان أو إشاعات تمس حرية شعوب المنطقة في تقرير مصيرهم أو تحاول تغيير توجههم السياسي من أي جهة كانت.

وفتح بعدها باب النقاش أمام الحضور لبحث بعض الأمور المستعصية والتي تحتاج الى توضيح وتبادل الحضور طرح الأسئلة والنقاش والإجابة عليها مع الهيئة المنظمة للاجتماع.

واختتم الاجتماع بجملة من التوصيات التي من شأنها رفع الروح المعنوية لدى الاهالي والتأكيد على جاهزية قوات سوريا الديموقراطية؛ للتصدي لأي عدوان يمس حدود الإدارة الذاتية.

والجدير بالذكر أن هذا الاجتماع حلقة من سلسلة اجتماعات سيتم عقدها في عدة مجالس محلية في جميع مناطق دير الزور, وغداً ستعقد ندوة حوارية في مجلس الزراعة في مدينة هجين في الإطار نفسه.

وفي نفس السياق أصدرت المجالس المدنية والمحلية في ريف دير الزور الشرقي ببيان، قرئ من قبل الرئيس المشترك لمجلس الفرات "عبد الرحمن الدغيفج" بحضور وجهاء وشيوخ العشائر في منطقة الفرات وقيادات عسكرية وممثلين عن المجلس المدني في ريف دير الزور الشرقي بالإضافة إلى ممثلين وممثلات عن المجالس المدنية والمحلية في منطقة الفرات.

وجاء في نص البيان: "إننا ندين ونستنكر الأعمال العدائية التي تقوم بها الحكومة التركية والمجرم ورئيسها أردوغان الذي يسعى لبناء امبراطورية عثمانية جديدة في المنطقة"

وأضاف: "إننا ضد أي تدخلات تركية في المنطقة وضد أي تدخل خارجي من أي جهة كانت، ونرفض بشكل مطلق أي اعتداء وهجمات على شمال وشرق سوريا، ونحن مع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية قلباً واحداً ورأياً واحداً، نقف دائماً وأبداً مع بعضنا البعض لصد أي هجوم من أي طرف كان وأي تدخل كان".

وخص البيان المروجين للدعايات والإشاعات الهادفة لزعزعة أمن واستقرار مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: "نحن باقون وملتفون حول قوات سوريا الديمقراطية ومع إدارتنا الذاتية، وإن مناطقنا آمنة ونحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب ونريد السلام والعيش باطمئنان في مناطقنا".

/ar/uploads/files/2021/11/08/195109_mvi_9924.mp4.00_00_01_06.still001.webp

وفي السياق ذاته عقد حزب سوريا المستقبل اجتماعاً لمناقشة الوضع السياسي في المنطقة، حيث نظم الاجتماع في منطقة أبو خشب وبلدة الجزرات في المجالس المحلية، بحضور ممثلي المجالس المدنية والمحلية والعسكرية في دير الزور. حيث تحدث القيادي في قوات سوريا الديمقراطية كوران تل تمر وقال: " الهدف من الاجتماع توضيح آخر التطورات السياسية والعسكرية لأهلنا، والتأكيد على أن كل ما يظهر من شائعات حول دخول القوات الروسية وقوات الحكومة السوري إلى دير الزور، عارية عن الصحة، وهدفها خلق البلبلة في المنطقة. وبين كوران "بأنهم سيعقدون اجتماعات مكثفة في جميع مناطق دير الزور لمناقشة وتوضيح الوضع السياسي للأهالي،  وقال: "إننا كقوات سوريا الديمقراطية وشعوب المنطقة سنكون يداً بيد لتوحيد وتحرير الأراضي السورية". من جانبه تحدث عضو مجلس الإدارة في حزب سوريا المستقبل زعيم المحمود وقال: "عقدنا هذا الاجتماع لمناقشة الوضع السياسي وتوضيحه لأهالينا والإشاعات التي تنتشر بين المجتمع".

(ث ع/ل)

ANHA