​​​​​​​منسقية مجلس اتحاد إعلام المرأة تستنكر جريمة استهداف النساء الثلاثة العاملات في التلفزيون الأفغاني

أدانت منسقية مجلس اتحاد إعلام المرأة في شمال وشرق سوريا هجوم داعش على الإعلاميات الثلاث العاملات في القناة التلفزيونية الأفغانية، قائلاً: "نحن كصحفيين سنراقب كل منفذ ونكشف كافة الجرائم بحق المرأة للرأي العام".

​​​​​​​منسقية مجلس اتحاد إعلام المرأة تستنكر جريمة استهداف النساء الثلاثة العاملات في التلفزيون الأفغاني
الأربعاء 3 آذار, 2021   19:06
مركز الأخبار

وحول الأنباء الواردة عن إقدام مرتزقة داعش على شن هجوم على ثلاثة نساء يعملن في القناة التلفزيونية الأفغانية، أصدرت منسقية مجلس إعلام المرأة في شمال وشرق سوريا بيانًا تدين جرائم داعش تلك.

وجاء في نص البيان ما يلي:

تزامناً مع حلول الأيام التي تحتفل فيها النساء في كل مكان بيوم المرأة العالمي، ويقمن الأنشطة والمظاهرات، يقابلها العديد من الحوادث التي تندرج ضمن العنف الممنهج ضد المرأة، فهناك حادثة ثلاث موظفات في محطة التلفزيون المحلية الأفغانية، وخلال توجههن من وظائفهن إلى المنزل تعرضن لهجوم من قبل مرتزقة داعش وفقدن حياتهن على إثرها.

 نحن كصحفيين في شمال وشرق سوريا (YRJ) نعرب عن استيائنا من هذا الحادث وندين همجية وجرائم تلك القوى المتطرفة ، ويجب على جميع الصحفيين ألا يلتزموا الصمت إزاء هذا الحادث وفضحه في عموم العالم.

فالصحفيون هم المسؤولون عن نقل الحقيقة وهم أصحاب الوفاء لواجباتهم والقيام بعملهم المقدس لتنوير الإنسانية. واستهداف الصحفيين يكشف حقيقة ذهنية الجهات الظلامية التي تعارض الحق وحرية الصحافة. ويظهر هذا الحدث مرة أخرى خطورة داعش في العالم وخاصة ضد النساء.

كما هو معلوم هزيمة داعش في مناطق شمال وشرق سوريا جاء ت بفضل نضال ومقاومة شعوب المنطقة، ولكن ما تزال هناك خلايا نائمة في منطقتنا، ونُفذت العديد من العمليات الناجحة ضدها وما تزال العمليات مستمرة. من الواضح جداً بأن من يقف وراء هذه الخلايا هم الأشخاص الذين ينظمون داعش في العالم. ومن جهة أخرى هناك الذين يحاولون نشر الحقيقة الموجودة وإيضاحها أمام العيون والقيام بواجبهم الأخلاقي والصحفي. في منطقتنا وكردستان أيضاً يوجد صحفيون قاموا بمتابعة النضال ضد داعش لحظة بلحظة وأناروا طريقنا الصحفي.

بعض الصحفيين الذين استشهدوا على يد داعش في مرحلة تغطية النضال ضد داعش مثل دنيز فرات، دليشان إيبش الذين استشهدوا على طريق الإعلام الحر، تركوا لنا ميراثاً من نضال الصحافة ضد الذهنية الظلامية والرجعية مثل داعش. وعلى طريق هذا الميراث  نندد مرة أخرى بحادثة قتل هؤلاء الصحفيات الثلاث ونناشد بفتح تحقيق بحق القوى والدول التي تدعم داعش التي تصبح سبباً في قتل النساء وارتكاب الجرائم بحقهن. ولمنع انتشار ذهنية داعش المعادية للمرأة في العالم يجب على الأطراف ذات العلاقة القيام بواجبها، وواجبنا كصحفيين أيضاً ألا نتخلى عن قضايا قتل النساء وانتهاك حقوق الصحفيين. ونحن كـ YRJ  سنستمر في نضالنا ونشاطاتنا في هذا الإطار بدون تردد.

(م م)

ANHA