​​​​​​​الإدارةُ الذّاتيّة لإقليم الجزيرة تناقشُ سبل تطوير الإدارة

ناقشتِ الإدارةُ الذّاتيّة الدّيمقراطيّة لإقليم الجزيرة خلال الاجتماع السّنويّ كيفيّة تكثيف الجهود لردع الهجمات الّتي تُشنّ على المنطقة، ومواجهة التّحدّيات، والعمل بشكل متواصل لتفعيل وتطوير هيئات ومكاتب الإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة، وسدّ الثّغرات والنّواقص الموجودة، والعمل على وضع استراتيجيّة جيّدة لعام 2020، وتقوية عملهم لخدمة مصالح الشّعب بشكل أفضل.

​​​​​​​الإدارةُ الذّاتيّة لإقليم الجزيرة تناقشُ سبل تطوير الإدارة
​​​​​​​الإدارةُ الذّاتيّة لإقليم الجزيرة تناقشُ سبل تطوير الإدارة
​​​​​​​الإدارةُ الذّاتيّة لإقليم الجزيرة تناقشُ سبل تطوير الإدارة
​​​​​​​الإدارةُ الذّاتيّة لإقليم الجزيرة تناقشُ سبل تطوير الإدارة
الإثنين 30 كانون الأول, 2019   13:48
قامشلو

واصل المجلسُ التّنفيذيّ للإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة في إقليم الجزيرةِ أعمال اجتماعه السّنويّ في يومه الثّاني، اليوم الأحد، الّذي عُقد في قاعة المجلس في ناحية عامودا لمناقشة أبرز الأعمال المُنجزة في الإقليم خلال عام 2019 إلى جانب النّواقص الّتي ظهرت لتلافيها في العام الجديد 2020.

وحضرَ الاجتماعَ الرّئاسةُ المشتركة للمجلس التّنفيذيّ في الإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة لإقليم الجزيرة طلعت يونس ونظيرة كورية، والرّئاسة المشتركة للمجلس التّشريعيّ في الإقليم حسين عزّام وآريا ملا أحمد، ومستشارة الإدارة الذّاتية ديلبر يوسف، والرّؤساء المشتركون لهيئات الإدارة الذّاتيّة البالغ عددها 10 هيئات، والرّؤساء المشتركون لمكاتب الإدارة البالغ عددها 7 مكاتب.

وسُلّط الضّوء خلال الاجتماع على الأعمال والنّشاطات الّتي قامت بها هيئات ومكاتب الإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة في مقاطعتي الحسكة وقامشلو خلال عام 2019.

الرّئيسة المشتركة للمجلس التّنفيذيّ في الإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة في إقليم الجزيرة نظيرة كورية أوضحت في تصريح لوكالتنا: "كان عام 2019 عاماً مليئاً بالحوادث الطّبيعيّة من الفيضانات والحرائق الّتي اندلعت في محاصيل أهالي المنطقة بشكل مخطّط، من قبل جهات هدفت لكسر إرادة الشّعب وضرب اقتصاده، والمخطّطات العدوانيّة كالهجوم التّركيّ ومرتزقته على مناطقنا الّتي لازالت مهدّدة بعد أن احتلّوا عفرين".

وأضافت نظيرة كورية: "برغم من كُلّ ذلك إلّا أنّ الإدارة الذّاتيّة لازالت صامدة وتقف بوجه كافّة المخطّطات الّتي تهدف لكسر إرادة شعب المنطقة ومشروعنا الدّيمقراطيّ الّذي تحقّق بفضل دماء الشّهداء ونضال قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة، وتكاتف جميع مكوّنات المنطقة مع بعضها البعض بوجه العدو".

نظيرة كورية أوضحت بأنّهم ناقشوا خلال الاجتماع السّنويّ كيفيّة تكثيف الجهود لردع الهجمات الّتي تُشنّ على المنطقة، ومواجهة التّحدّيات، والعمل بشكل متواصل لتفعيل وتطوير هيئات ومكاتب الإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة، وسدّ الثّغرات والنّواقص الموجودة، والعمل على وضع استراتيجيّة جيّدة لعام 2020 وتقوية عملهم لخدمة مصالح الشّعب بشكل أفضل.

وحول أبرز المعوّقات والصّعوبات الّتي واجهتها الإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة خلال عام 2019 أوضحت نظيرة كوريّة أنّ مناطق شمال وشرق سوريا كانت ملجأً آمناً لآلاف العوائل النّازحة من مختلف المناطق السّوريّة، والإدارة أمّنت لهم كافّة المستلزمات، وبعد الهجمات التّركيّ تضاعفت أعباء الإدارة الذّاتيّة نتيجة نزوح الآلاف من مدينتي سري كانيه وكري سبي، وتعليق المنظّمات الدّوليّة عملها ضمن المنطقة.

وقالت نظيرة كوريّة: "قمنا بافتتاح مخيّمين، مخيم واشو كاني في مقاطعة الحسكة، ومخيم في كري سبي لإيواء العوائل المهجّرة، وتقديم الاحتياجات المتوفّرة لدينا لهم، ولازالت هناك حاجة للكثير، لأنّ المخيمات جديدة، ونحنُ في فصل الشّتاء والمنظّمات الدّوليّة علّقت عملها وتركت الآلاف من المدنيّين في أوضاع مأساويّة".

(ش أ- أس/ أ ب)

ANHA