شيوخ ووجهاء عشائر الرقة: ق س د ضحت بالمئات في سبيل أمن واستقرار المنطقة

أكد شيوخ ووجهاء العشائر العربية في مدينة الرقة وقوفهم مع قوات سوريا الديمقراطية التي ضحت بمئات الشهداء في سبيل أمن واستقرار المنقطة، مؤكدين بأن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة ورائها جهات خارجية.

شيوخ ووجهاء عشائر الرقة: ق س د ضحت بالمئات في سبيل أمن واستقرار المنطقة
الأحد 27 كانون الثاني, 2019   05:48

حميد العلي /الرقة

وحول الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة والتهديدات التركية، التقاء وكالتنا ANHA مع عدد من شيوخ ووجهاء العشائر العربية في الرقة، الذين أكدوا بأن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة ورائها جهات خارجية تريد العبث بأمن واستقرار المنطقة.

الشيخ حمد الشحاذة شيخ عشيرة النعيم بمحافظة الحسكة الذي تحدث قائلاً : "حالة الشغب التي حدثت في "المنصورة" كان مخطط لها من قبل جهات خارجية للعبث بالأمن والاستقرار، شعبنا شعب آمن قدم الكثير من التضحيات لسبيل العيش بأمان، الفتنة هدفها عدم الاستقرار, الفتنة آتت من أشخاص مجندين خارجياً للعبث بأمننا".

وأكد الشيخ الشحاذة بالقول: "نحن كوجهاء عشائر ضد كل شخص يعبث بأمن هذا البلد, ضد أي شخص يحاول أو يريد أن يخلق على بلاط طائفي مشاكل تهدد أمن المنطقة نحن لا ولن نقبل به, ونحن تحت راية  قوات سوريا الديموقراطية التي لها مظلة سياسية، ونحن نحترم هذه القوات التي قدمت الشهداء ونحترم هذه المجالس التي ضحت ليلاً ونهاراً في سبيل أمن واستقرار المنطقة".

الشيخ عايد الهادي أحد وجهاء وشيوخ عشيرة العفادلة تحدث قائلاً: "لا ولن نسمح لأي شخص مهما كانت صفاته أن يعبث بأمن واستقرار البلد, وكما نطالب ق س د بأن يضعوا حداً لكل من يعبث أو يضع يده بيد أي أجنبي يسعى للعبث وتخريب المنطقة".

وأضاف عايد الهادي "مجلس قوات سوريا الديموقراطية هو المخول بالتفاوض مع أي جهة كانت, ونحن مع الحوار السوري السوري ولسنا ضده أبداً، ولكننا ضد أي خلية تحاول العبث بأمن البلد, وهناك القيادة لقوات سوريا الديموقراطية فلتتفضل أي جهة لتحاورنا ونحن سوف نجلس معها على الطاولة بكل رحابة صدر".

وأشار الهادي بقوله: "أما اليوم وفي هذا التاريخ فأننا نرى الاعتداءات والتصريحات التركية التي بدأت تهدد السيادة السورية، فنحن نرفضها رفضاً قاطعاً وتحت أي ظرف كان, وكما نقول ونوصي أهالينا بضبط النفس وعدم التدخل مع أي جهة رديئة رخيصة تم شرائها بالمال بأن تعبث بأمن البلد أو باستقراره فنحن نرفضه رفضاً قاطعاً".

أما الشيخ إبراهيم الهادي من عشائر الموسى الظاهر وعضو المجلس التشريعي في مدينة الرقة تحدث قائلاً: "يجب علينا مساعدة بعضنا البعض لوقف هذه المشكلة، وليس هناك داعي أن نضخم ونزيد على وضع لا يحتمل هذه اولاً, تركيا ادعت بأننا انفصاليين وارهابيين, والنظام عاملنا كخونة وأن الذي يعمل مع قوات سوريا الديموقراطية خائن للوطن, وداعش وصفتنا بالمرتدين والإرهابيين فنحن لماذا لا نراجع ذاتنا ونجاوب أنفسنا ماذا نريد".

وتابع الهادي حديثه: "نحن نريد الاستقرار لبلدنا هذا ما نريده وليس هناك طلب أكثر من هذا, الذي نطمح إليه و نريده تحت ظل قوات سوريا الديمقراطية التي قدمت بما فيه الكفاية من التضحيات والشهداء، يتوجب علينا الوقوف مع ذاتنا ونقول بالفم الملآن بأن هذا الشيء خطأ وغلط, نحن اليوم كشيوخ وعشائر ووجهاء ومثقفين في هذا البلد يجب أن نتساعد على درء الفتنة بالقدر الممكن ونحن أبناء هذا البلد ولن تعمر إلا بوجودنا".

(س)

ANHA