'ببستانها الصغير جسدت معنى الحياة المشتركة'

كنوع آخر من المقاومة وتجسيداً لمعنى الحياة المشتركة، زرعت المواطنة سعدة العديد من أنواع الخضروات الشتوية في المخيم، وذلك كي يستفيد الأهالي من بستانها الصغير.

'ببستانها الصغير جسدت معنى الحياة المشتركة'
'ببستانها الصغير جسدت معنى الحياة المشتركة'
'ببستانها الصغير جسدت معنى الحياة المشتركة'
'ببستانها الصغير جسدت معنى الحياة المشتركة'
'ببستانها الصغير جسدت معنى الحياة المشتركة'
'ببستانها الصغير جسدت معنى الحياة المشتركة'
الأحد 2 كانون الأول, 2018   06:26

سولين رشيد/الشهباء

يستمر أهالي عفرين في مقاومتهم، بعد النزوح القسري لهم نتيجة للاحتلال التركي لأراضيهم، حيث أن الأهالي باشروا بإعادة تنظيم صفوفهم، كما أن الأهالي يتعاونون فيما بينهم في كافة مجالات الحياة، ويجسدون من خلال تعاونهم المعنى الحقيقي للحياة المشتركة.

ومن بين النساء المقاومات هي الأم سعدة خليل من قرية معملا التابعة لناحية موباتا في مقاطعة عفرين، وهي أمٌ  لستة أولاد جميعهم يقطنون في مخيم برخدان، حيث حددت الأم سعدة مساحة بسيطة لتزرع فيها بعض أنواع الخضار وتجعل أهالي عفرين يستفيدون من بستانها دون مقابل لتلبية احتياجاتهم الغذائية.

وبهذا الصدد أكدت الأم سعدة بأن أهالي عفرين المقاومين في الشهباء يتكاتفون ويجسدون الحياة المشتركة.

وقالت بأنها وبجهدها الذاتي خصصت قطعة صغيرة من الأرض لتساعد الأهالي في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها، في ظل تجاهل كافة المنظمات الإنسانية لهم، ولفتت بالقول "نحن هنا صامدين وسنبقى صامدين حتى تحرير عفرين والعودة إليها، جميع أهالي عفرين صامدين".

المواطنة فايزة شيخو القاطنة في المخيم أشارت بهذا الصدد، "مثلما كنا نعيش في عفرين نعيش هنا في المخيم نجسد سوياً الحياة المشتركة وأخوة الشعوب".

وقالت فايزة بأنهم يتعاونون فيما بينهم من أجل تأمين احتياجاتهم اليومية وكل بحسب طاقته وجهده الذاتي.

(آ أ)

ANHA