زياد وطفة: الحوار هيّأ مناخاً إيجابياً لتوحيد قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية  

أشار زياد وطفة إلى أن الحوار السوري – السوري هيّأ مناخاً إيجابياً لتوحيد قوى المعارضة الوطنية، في ظل الانقسام الذي تعانيه، مؤكداً أن أي محاولة للحل دون الشعب السوري ستفشل.

زياد وطفة: الحوار هيّأ مناخاً إيجابياً لتوحيد قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية  
الأحد 2 كانون الأول, 2018   03:59

عين عيسى

جاء حديث عضو هيئة التنسيق في حركة التغيير الديمقراطي زياد وطفة خلال لقاء أجرته معه وكالتنا عن أهمية الحوار السوري – السوري الذي انعقد في ناحية عين عيسى شمال سوريا.

وأشار زياد وطفة إلى أن ما جرى في عين عيسى "هو محطة من محطات مسار، قررت القوى المنظمة له، أن يكون مفتوحاً لا يقصي أحداً من السوريين ضمن رؤية توافقية، في وقت انسحب فيه القرار السوري من السوريين حكومةً وشعباً".

أي طريق لحل الأزمة السورية سيفشل إذا لم يشارك فيه السوريون

وأكد وطفة أن كل من يسعى لرسم خارطة طريق أو حل سياسي لسوريا ويفوض نفسه وكيلاً عن السوريين دون أن يكون للشعب دور "فإن كل المساعي ستبوء بالفشل، والمثال على ذلك اجتماع أستانا الأخير، الذي باء بالفشل كسابقه".

ما تم مناقشته في الحوار السوري –السوري هي مسودة أولية يتوافق عليها كل السوريون

وتطرق وطفة إلى أن أهمية الحوار السوري – السوري تكمن في الحاجة الموضوعية لأن يجتمع السوريون على أرضهم ويناقشوا الحل على تراب بلدهم، لافتاً إلى أن المحاور التي قدمت في الحوار كانت ناضجة جداً وقابلة لأن تكون مسودة أولية يتوافق عليها السوريون.

وثمّن وطفة التجربة "الديمقراطية" للإدارة الذاتية التي تحتضن كافة مكونات وطوائف الشعب السوري، مبيناً أن مثل هذه الحوارات "تهيئ المناخ الإيجابي الموضوعي لوحدة قوى المعارضة الوطنية الديمقراطية المؤمنة بالحل السياسي وتسعى لبناء سوريا وطنية لا مركزية لا مكان فيها للتطرف القومي أو الديني أو الطائفي".

الحوار مهم جداً في الانقسامات التي تشهدها سوريا

ولفت وطفة أن مثل هذه الحوارات مهمة جداً "في ظل غياب أي شكل للخطاب التوافقي للقوى المعارضة في ظل الانقسام الذي تعاني منه "، مؤكداً أنهم كقوى معارضة سيسعون لقيام مثل هذه الحوارات في كافة المدن السورية.

وبيّن زياد وطفة أن العائق الأكبر "هو عدم قدرة السلطة السياسية بسوريا على التعامل بشكل إيجابي"، منوهاً إلى أن مجلس سوريا الديمقراطية الذي نظم الحوار السوري – السوري كان يرغب أن يعقد مثل هذا الحوار في دمشق وأن يكون حلاً للأزمة السورية".

(كروب/ن ح)

ANHA