"سوريا لكل السوريين" عنوان ندوة للتحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج

شارك العشرات من ممثلي الأحزاب السياسية في سوريا، وعدد من الساسة والشخصيات المستقلة في ندوة حوارية  في مدينة منبج تحت عنوان "سوريا لكل السوريين" برعاية التحالف الوطني الديمقراطي السوري.

"سوريا لكل السوريين" عنوان ندوة للتحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج
"سوريا لكل السوريين" عنوان ندوة للتحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج
"سوريا لكل السوريين" عنوان ندوة للتحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج
"سوريا لكل السوريين" عنوان ندوة للتحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج
"سوريا لكل السوريين" عنوان ندوة للتحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج
"سوريا لكل السوريين" عنوان ندوة للتحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج
"سوريا لكل السوريين" عنوان ندوة للتحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج
"سوريا لكل السوريين" عنوان ندوة للتحالف الوطني الديمقراطي السوري في منبج
الثلاثاء 20 تشرين الثاني, 2018   13:01

منبج

ونظم التحالف الوطني الديمقراطي السوري ندوة حوارية في قاعة اجتماعات المجلس التشريعي في منبج، بعنوان "سوريا لكل السوريين".

وحضر الندوة ممثلون عن الأحزاب السياسية، ممثلون عن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، العشرات من الأهالي والشخصيات في مدينة منبج وريفها.

وتضمنت الندوة ثلاثة محاور أساسية وهي أسباب الأزمة في سوريا، فرص الحل في ظل صراع المصالح الإقليمية والدولية، رؤية التحالف الوطني الديمقراطي السوري للحل.

في المحور الأول دارت النقاشات حول أسباب الأزمة في سوريا، وأكد المشاركون خلال مناقشات هذا المحور أن التدخلات الخارجية حرّفت مسار الثورة السورية، والدول الخارجية زرعت الفتنة وتلاعبت بأبناء مكونات الشعب السوري. ونوهت أيضاً بأن المجموعات المختلفة تم تسليحها لتخريب البنى التحتية وخير شاهد هو ما يحدث في مدينة عفرين السورية المحتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، إذ تشهد نهب وسلب الآثار وتخريب ما لا يمكن إزالته.

وأكدت النقاشات أن غياب ثقافة الانتماء الوطني أدت إلى تسارع وتيرة الأزمة وإطالة أمدها.

المحور الثاني من الندوة كان بعنوان "فرص الحل في ظل صراع المصالح الإقليمية والدولية"، وتضمن عرض سينفزيون  لخص الصراعات على خارطة الشرق الأوسط منذ التاريخ، وكيف صنعت الحدود في الشرق الأوسط وقسم لدول ذات حدود وضعتها القوى الخارجية لتحقق مطامعها.

ورأى المشاركون أن فرص الحل تكمن في القضاء على الإرهاب في سوريا، وتوافق الأطراف على أن الحل لا يكون بالسلاح بل بالحوار، وأن يكون المجتمع الدولي داعماً للحل السوري، كما تم تسليط الضوء على مبادرات مجلس سوريا الديمقراطية في دعوة الأطراف للحوار.

ختام الندوة كان بمناقشة المحور الثالث والذي تضمن رؤية التحالف الوطني الديمقراطي السوري للحل، حيث أكدت الإدارية في التحالف الوطني الديمقراطي السوري منى خلف أن رؤيتهم لها جانبان دستوري وجانب يتعلق بالحريات العامة، وفي موضوع الدستور شددت خلف على أهمية اعتماد مبدأ المواطنة، التعددية والتشاركية، فصل السلطات، استقلالية القضاء، اعتماد اللامركزية من أشكال الحكم، العدالة الاجتماعية، إفساح المجال أمام الشباب وتفعيل دورهم في المجتمع، وتفعيل دور المرأة.

(س ع، ش ع/ك)

ANHA