والد بخشان عزيزي ينفي التهم الموجهة إليها: قضية ملفقة

نفى والد الناشطة الكردية بخشان عزيزي، التهم الموجهة ضد ابنته بعد تأكيد حكم الإعدام بحقها في السجون الإيرانية، داعياً النشطاء والأحرار إلى التضامن مع قضيتها.

والد بخشان عزيزي ينفي التهم الموجهة إليها: قضية ملفقة
الإثنين 13 كانون الثاني, 2025   09:50
مركز الأخبار

قال والد الناشطة الكردية بخشان عزيزي والمعتقلة في سجن إيفين بطهران، عزيز عزيزي، إن ابنته بخشان، لم تكن ناشطة سياسية بل كانت تعمل في مجال العمل الاجتماعي فقط.

وأوضح في مقطع فيديو نشره على أحد منصات مواقع التواصل الافتراضي، أن الوثائق التي عرضتها المحكمة الإيرانية ضدها غير صحيحة، مشيراً إلى أن المحكمة زعمت أن ابنته عملت لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 سنوات كمستشارة في غرب كردستان (روج آفا)، وهو ما نفاه بشدة.

وأكد عزيز عزيزي رفضه الكامل لجميع التهم الموجهة ضد ابنته، واصفاً إياها بأنها "عارية عن الصحة"، وأوضح أن بخشان عزيزي لا علاقة لها بأي نشاط سياسي يتعارض مع قوانين الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشدداً على أن القضية ملفقة.

وطالب عزيز عزيزي المجتمع الدولي والنشطاء السياسيين في جميع أنحاء العالم بتقديم الدعم والمساعدة في قضية ابنته، مطالباً بالضغط على السلطات الإيرانية لإلغاء حكم الإعدام وتوفير محاكمة عادلة لها.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أعلن محامي الناشطة الكردية بخشان عزيزي، تأكيد حكم الإعدام على موكلته في المحكمة العليا بإيران.

وكتب أمير رئيسيان على حسابه في منصة "إنستغرام" في 8 كانون الثاني الجاري، "عقب حكم الإعدام الذي أصدره الفرع 26 من المحكمة الثورية في طهران بقضية بخشان عزيزي، قدمنا طلب الاستئناف، وتم النظر في الطلب لدى الدائرة 39 للمحكمة العليا، وللأسف، بغض النظر عن العيوب العديدة في القضية، تم رفض الاستئناف وتأكيد حكم الإعدام".

وتعرضت بخشان عزيزي، للاعتقال لأول مرة عام 2009 أثناء احتجاج طلابي، وأُطلق سراحها بعد أربعة أشهر بكفالة.

وفي 4 آب 2023، اعتُقلت مرة أخرى في طهران، وتعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي خلال فترة احتجازها، وفي 24 تموز الماضي، أصدرت المحكمة الثورية في طهران حكماً بإعدامها بتهمة "البغي".

(ي م)