مؤتمر ستار يستذكر الشهيدة هيفي سليمان ويؤكد مواصلة مسيرتها النضالية

استذكر مؤتمر ستار، عضوة منسقية مؤتمر ستار الشهيدة هيفي سليمان، وأكد مواصلة مسيرتها النضالية، والعمل من أجل حرية المرأة وبناء سوريا ديمقراطية.

مؤتمر ستار يستذكر الشهيدة هيفي سليمان ويؤكد مواصلة مسيرتها النضالية
مؤتمر ستار يستذكر الشهيدة هيفي سليمان ويؤكد مواصلة مسيرتها النضالية
مؤتمر ستار يستذكر الشهيدة هيفي سليمان ويؤكد مواصلة مسيرتها النضالية
مؤتمر ستار يستذكر الشهيدة هيفي سليمان ويؤكد مواصلة مسيرتها النضالية
مؤتمر ستار يستذكر الشهيدة هيفي سليمان ويؤكد مواصلة مسيرتها النضالية
الأربعاء 28 تشرين الأول, 2026   18:27
قامشلو

نظّم مؤتمر ستار ومجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، اليوم، مراسم استذكار عضوة منسقية مؤتمر ستار، الشهيدة هيفي سليمان، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهادها، وذلك في مزار الشهيد دليل ساروخان بالمدينة.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمات استعرضت مسيرة هيفي سليمان ودورها في العمل التعليمي والتنظيمي والمجتمعي.

وتحدثت باسم مجلس عوائل الشهداء جيهان كلو، مستذكرةً نضال هيفي سليمان وعائلتها في ثورة الحرية، ومؤكدةً أنها واصلت مسيرتها رغم الصعوبات، سواء من خلال عملها معلمةً أو عضوةً في منسقية مؤتمر ستار.

وأشارت إلى أن هيفي تنتمي إلى عائلة قدّمت شهداء، إذ استشهدت شقيقتها في صفوف قوات الدفاع المشروع، مؤكدةً تمسّك العائلة بمواصلة السير على نهجهم.

من جانبه، عبّر نجلها فرهاد حسين عن شكره لرفاق والدته ورفيقاتها الذين شاركوا في استذكارها، وأكد التمسّك بالمسيرة التي سارت عليها منذ انطلاق الثورة، والوفاء لنضالها ومواصلة طريقها.

بدورها، استذكرت عضوة منسقية مؤتمر ستار جيهان حسين رفيقتها هيفي سليمان، قائلةً إنها كانت بمثابة الأم لرفيقاتها، وأدّت دوراً مهماً في العمل من أجل اللغة الكردية في بدايات الثورة.

وأوضحت أن الشهيدة هيفي واجهت صعوبات كبيرة نتيجة سياسات نظام البعث، لكنها لم تتخلَّ عن عملها، وواصلت جهودها لتطوير اللغة وتعزيز دور النساء وتمكينهن من قيادة المجتمع.

واختُتمت الكلمات بالتأكيد على مواصلة مسيرتها النضالية، والعمل من أجل حرية المرأة وبناء سوريا ديمقراطية جديدة.

لمحة عن حياتها

وُلدت هيفي سليمان عام 1963 في ناحية موباتا التابعة لمدينة عفرين المحتلة، وهي أم لسبعة أبناء. وانخرطت في العمل الميداني والنضالي منذ بداية التسعينيات، وكانت من أوائل المعلمين الذين درّسوا اللغة الكردية في مدينة حلب عامَي 2010 و2011.

كما أسهمت في تأسيس مؤسسة اللغة الكردية  (SZK)، ونشر اللغة والثقافة الكرديتين بين الأجيال الجديدة.

وتولّت مهام عدة في الإدارة الذاتية الديمقراطية، وكانت عضوة في مجلس العلويين في عفرين، وأدّت دوراً ريادياً في مؤتمر ستار وتنظيم النساء، إلى جانب نشاطها التنظيمي والمجتمعي.

(م ع/ف)

ANHA