مثقفون: القائد حوّل سجن إمرالي إلى ساحة ومركز إشعاع ثقافي وطني

أكد مثقفو إقليم شمال وشرق سوريا أن القائد عبد الله أوجلان حوّل سجن إمرالي إلى ساحة ومركز إشعاع ثقافي وطني، وأن تشديد العزلة بحق القائد تدفع شرائح المجتمع للبحث بشكل أكبر في أفكار القائد.

مثقفون: القائد حوّل سجن إمرالي إلى ساحة ومركز إشعاع ثقافي وطني
الأحد 7 نيسان, 2024   02:30
الحسكة

يزداد زخم الفعاليات والنشاطات المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان المعتقل في تركيا عاماً عن عام، آخرها الحملة العالمية التي أطلقت في 10 كانون الأول 2023، ضمن 74 مركزاً حول العالم، واتسعت لتمتد لأكثر من 100 مركزاً. 

ويؤكد مثقفو مقاطعة الجزيرة في إقليم شمال وشرق سوريا، أن زخم المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية ازداد، لأنه حوّل سجن إمرالي إلى ساحة ومركز إشعاع ثقافي وطني، تنبثق منها فلسفة العيش السلمي والسلم الأهلي، والمساواة.

الناشط السياسي الكردي، محمد نوري الأحمد، وعضو اتحاد مثقفي شمال وشرق سوريا، أشار إلى أن أسباب استمرار المؤامرة، وتشديد العزلة بشكل أكبر عاماً بعد عام هي لخشية السلطات المهيمنة في تركيا إلى جانب المتآمرين معها من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان الذي يدعو إلى أخوة الشعوب.

وأكد محمد نوري الأحمد أن فكر القائد عبد الله أوجلان وحّد شعب المنطقة بجميع مكوناته من العرب والكرد والسريان الأشوريين، وفق أسس التعايش المشترك.

وأوضح نوري الأحمد أن: "فكر القائد عبد الله أوجلان حرّر المرأة الكردية والعربية في ظل ما شهدته المنطقة سابقاً من تسلط وحرمانها من ريادتها، القائد عبد الله أوجلان بفكره وأيديولوجيته حرّر المرأة من الذهنية الذكورية".

أوضح الأحمد أن الزخم الذي بات يتعاظم يوماً عن يوم في جميع أرجاء العالم مطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية هو نتيجة تشديد العزلة، وقال: "العزلة تدفع شرائح المجتمع للبحث بشكل أكبر في أفكار القائد، ومع فهمها تزداد المطالبات بحريته الجسدية".

ويؤكد الناشط السياسي الكردي أن غياب مواقف مجلس الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وعدم التجاوب مع الزخم الشعبي، لارتباطها بسياسات داعميها وخدمة لمصالحها، وقال: "إنها تعمل وفق عباءة الدول التي تمولها، لذلك نلاحظها صماء وبكماء".

وأوضح عضو اتحاد مثقفي روج آفاي كردستاني (HRRK) أحمد حيدر أن العزلة المشددة وغياب المواقف الدولية المتجاوبة، تفتح الطريق أمام شعب المنطقة لتوسيع نطاق النضال لتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، بشكل أكبر ويزيد الزخم بشكل أكبر.

وقال أحمد حيدر: "مهما ضغطت السلطات التركية على القائد عبد الله أوجلان، فإن ذلك لن يزيدنا إلا عزيمة وإرادة للمقاومة، حتى الوصول لحريته الجسدية، لأنه ثبت مراراً وتكراراً أن استمرار المقاومة دون العدول عنها يقود للانتصار".

ونوّه حيدر أن مدينة وان في شمال كردستان شهدت مقاومة ضد السلطات التركية التي حاولت الاستيلاء منصب لبلدية بعد فوز مرشح حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بانتخابات البلدية، وتمكّنت الشعب من استيراد حقه وتوجيه صفعة قوية للدولة التركية في شمال كردستان.

(أ م)

ANHA