سما بكداش: اتفقنا على المرجعية الكردية العليا وستة بنود حول السياسة الكردية المستقبلية

​​​​​​​أوضحت عضوة لجنة التباحث ضمن وفد أحزاب الوحدة الوطنية الكردية، سما بكداش، أن وفدي (أحزاب الوحدة الوطنية الكردية PYNK والمجلس الوطني الكردي ENKS) انتهيا من موضوع المرجعية الكردية وتسميتها بالمرجعية الكردية العليا، والاتفاق على ستة بنود حول السياسية الكردية المستقبلية. 

منذ سبعة أشهر، ووفدا أحزاب الوحدة الوطنية الكردية PYNK والمجلس الوطني الكردي   ENKS يجريان مباحثات من أجل وحدة الصف الكردي في روج آفا، وعُقد إلى الآن عشرة اجتماعات بين الجانبين، آخرها عُقد في 20 أيلول.

عضوة لجنة التباحث ضمن وفد أحزاب الوحدة الوطنية الكردية سما بكداش أوضحت أن النقاشات خلال الاجتماعات الماضية كانت تدار بموجب اتفاقية دهوك، وقالت: "في البداية ناقشنا المرجعية الكردية".

المرجعية الكردية العليا

وكشفت سما بكداش أنه وبعد عشرة اجتماعات بين الجانبين (أحزاب الوحدة الوطنية الكردية PYNK والمجلس الوطني الكردي ENKS)، تم الانتهاء من موضوع المرجعية الكردية، وقالت: "تم تسميتها المرجعية الكردية العليا، بالإضافة إلى الاتفاق على 6 بنود تتضمن مهام وصلاحيات المرجعية في المستقبل بصدد القضية الكردية، والمناطق المحتلة والعمل من أجل إعادة النازحين قسرًا من ديارهم في كل من عفرين وسري كانيه وكري سبي، ورسم السياسية والاستراتيجية الكردية في سورياـ وكيفية تمثيل الكرد في سوريا والمحافل الدولية، وكيفية تمثيل المرأة ضمن المرجعية، وكيفية حماية المكتسبات التي حُققت وبشكل خاصة مكتسبات المرأة، وكيفية إصدار القرارات، بالإضافة إلى وضع النظام الداخلي".

المرجعية تتألف من 40 عضوًا

وبيّنت سما بكداش أنه تم الاتفاق على أن يكون عدد أعضاء المرجعية الكردية العليا 40 شخصًا، 16منهم من أحزاب الوحدة الوطنية الكردية PYNK و16 من المجلس الوطني الكردي ENKS، والثمانية المتبقون تقوم أحزاب الوحدة الوطنية بتحديد 4 منهم والمجلس يحدد الـ 4 الآخرين، شريطة أين يكونوا من خارج الإطارين (أي من المستقلين والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني).

سما بكداش نفت الإشاعات والأقاويل التي روجت لها بعض وسائل الإعلام حول بقاء كل من الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا خارج المرجعية، وقالت: "لم يتم النقاش بهذا الصدد خلال الاجتماعات، على العكس نود أن يشارك الجميع في المباحثات، لأنه في حال بقاء أي حزب أو كيان خارج إطار الوحدة الوطنية فإنها ستكون ناقصة لا محالة، والباب مفتوح امام الجميع للانضمام".

ونفت سما بكداش الادعاءات التي روجت لها بعض وسائل الإعلام حول تأسيس المرجعية، وقالت: "المرجعية لم تؤسس بعد، تم النقاش بصددها، سيتم الاتفاق عليها حينما يتم الانتهاء من النقاش على مجمل المواضيع كالإدارة الذاتية والقوى العسكرية وتطبيقها على أرض الواقع، والتوقيع عليها من قبل الجانبين".

(كروب/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً