اجتماع لأئمة المساجد والخطباء في مدينة قامشلو

أكد مدير أوقاف الحسكة، خلال اجتماع لأئمة المساجد والخطباء أن بناء سوريا الجديدة لا يتحقق بالشعارات والدعوات، وشدد على ضرورة ترميم العلاقات الاجتماعية بين جميع مكونات الشعب السوري، لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض.

اجتماع لأئمة المساجد والخطباء في مدينة قامشلو
اجتماع لأئمة المساجد والخطباء في مدينة قامشلو
اجتماع لأئمة المساجد والخطباء في مدينة قامشلو
اجتماع لأئمة المساجد والخطباء في مدينة قامشلو
اجتماع لأئمة المساجد والخطباء في مدينة قامشلو
اجتماع لأئمة المساجد والخطباء في مدينة قامشلو
اجتماع لأئمة المساجد والخطباء في مدينة قامشلو
اجتماع لأئمة المساجد والخطباء في مدينة قامشلو
الأحد 18 تشرين الأول, 2026   18:51
قامشلو

نظمت اليوم، مديرية أوقاف محافظة الحسكة، في جامع الشلاح بمدينة قامشلو، اجتماعاً لأئمة المساجد والخطباء، للوقوف على الشؤون الدينية والمساجد في المحافظة، والتطورات المرتبطة باندماج المؤسسات الدينية، في وزارة الأوقاف السورية.

وتحدث خلال الاجتماع مدير أوقاف محافظة الحسكة مازن محمد هاروني، الذي استهل حديثه بالتطرق إلى وضع المنطقة خاصة والوضع السوري، وما عانته سوريا خلال سنوات الحرب، وتداعياتها على الشعب السوري، لافتاً إلى سقوط نظام البعث وتخلص الشعب السوري من الظلم، منوهاً أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تضافر جهود جميع المكونات والأطياف لبناء سوريا الجديدة.

بناء سوريا لا يتحقق بالشعارات

وأوضح أن المرحلة الراهنة فيها الكثير من التحديات والصعوبات، مشيراً إلى أن بناء الدولة والمجتمع لا يتحقق بالشعارات والدعوات والتصورات وحدها، بل يتطلب عملاً دؤوباً وجاداً، فضلاً عن تحمل الجميع المسؤولية المشتركة.

كما شدد على أهمية ترميم العلاقات الاجتماعية وإعادة بناء الثقة المتبادلة بين أبناء المجتمع، موضحاً أن الحرب الداخلية خلقت مآسي وأزمات كبيرة بين الشعب السوري، بسبب التدخل الخارجي.

وحذر من استمرار خطاب الكراهية والتحريض، مشيراً إلى ما شهدته محافظة الحسكة خلال الأيام الماضية، من محاولات بعض الأطراف التي تسعى إلى زعزعة السلم الأهلي، من خلال خطاب الكراهية والتحريض، وتقويض أي محاولة للتقارب بين أبناء المنطقة.

كما نوه إلى أهمية دور مؤتمر الإسلام الديمقراطي، الجامع لمختلف المكونات والطوائف، من خلال دوره في التقارب بين جميع المكونات والأطياف السورية والقوميات، وابتعاده عن أي خطاب تحريضي يسبب زعزعة الأمن، أو التنافر بين الشعب السوري، وذلك من خلال خطابه الجامع والبناء، في سبيل التعايش والعيش المشترك بين الشعوب.

لقاء وفد من المؤتمر الإسلامي بوزارة الأوقاف

وفي ما يخص عملية اندماج المؤسسات الدينية، في وزارة الأوقاف السورية، أوضح مازن هاروني أن وفداً من المؤتمر التقى وزارة الأوقاف، حيث جرت مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالاندماج، مشيراً إلى أن النقاشات لا تزال مستمرة عبر اللجان المعنية بهذه العملية.

وفي السياق ذاته، لفت إلى أن مديرية الأوقاف في الحسكة ماضية في اتخاذ خطوات عملية لاندماج المؤسسات الدينية في المحافظة، كما أوضح أن بعض الإجراءات بدأت بالفعل، ومنها تركيب اللوحات التعريفية على المؤسسات الدينية في الحسكة، على أن تشهد مدينة قامشلو خطوات مماثلة.

وفي ما يخص التعليم في المدارس الشرعية، أكد على مواصلة طلاب الثانوية الشرعية، التعليم في المدارس سواء للإناث أو الذكور، منوهاً إلى افتتاح المدارس الشرعية في قامشلو خلال الفترة القادمة.

واختتم كلمته بالتأكيد على دور مديرية أوقاف الحسكة في تنظيم عمل المؤسسات الدينية، باعتبارها الجهة الوحيدة المخوّلة بتنظيم شؤون جميع المساجد والأئمة والخطباء في المحافظة.

(م ن/ف)

ANHA