PYD يدين الاعتداء على مكتبه في الحسكة ويطالب بمحاسبة المسؤولين

أدان المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، الاعتداء على مكتب الحزب في حي غويران بمدينة الحسكة، ونهب محتوياته وتخريب المقر والاعتداء على الرموز الكردية، وطالب الجهات المعنية بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين، وحذر من تداعيات هذه الاعتداءات على السلم الأهلي والعيش المشترك في المنطقة.

PYD يدين الاعتداء على مكتبه في الحسكة ويطالب بمحاسبة المسؤولين
الأربعاء 14 تشرين الأول, 2026   15:21
مركز الأخبار

أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) اليوم بياناً، بخصوص الاعتداء على مكتب الحزب في حي غويران بمدينة الحسكة، والاعتداء على رموز الشعب الكردي، جاء فيه:

"في صباح اليوم الثلاثاء، 13 تشرين الأول 2026، تعرّض مكتب حزبنا، حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، في حي غويران بمدينة الحسكة للنهب والتخريب، حيث تم كسر الأبواب والاعتداء على رموز الشعب الكردي، وخاصة رموز ثورة المرأة، بأسلوب غير أخلاقي، ونهب محتويات المكتب. ويأتي هذا الاعتداء بعد أيام من استهداف مؤسسة عوائل الشهداء في مدينة تل تمر".

وأشار البيان إلى أن استهداف تل تمر واليوم الحسكة، وانتهاك المكتب، يدل على وجود مخطط ممنهج يستهدف العيش المشترك. وأن هذه الممارسات تعكس ذهنية إقصائية وعنصرية، تذكّر بممارسات البعث القائمة على إنكار الآخر ومحاربة التعددية.

وأدان المجلس في بيانه، هذه الاعتداءات، وأكد أنها تمثّل تهديداً للسلم الأهلي والاستقرار، واعتداءً على حرية العمل السياسي والتنظيم الجماهيري. وقال: "فمكتب حزبنا في حي غويران لم يكن مجرد مقر حزبي، بل مركزاً لتنظيم القاعدة الجماهيرية والعمل من أجل تعزيز العيش المشترك والتآخي بين مختلف مكونات المنطقة".

وأوضح أن استهداف المكاتب الحزبية والمؤسسات المدنية في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها سوريا، عقب الاتفاق الأخير ومسار الاندماج ضمن مؤسسات الدولة، يتناقض مع متطلبات الحوار والشراكة والتعددية السياسية، ويهدد الجهود الرامية إلى بناء سوريا ديمقراطية يسودها السلام والاستقرار.

وطالب الجهات المعنية بتحمّل مسؤولياتها في حماية المكاتب الحزبية والمؤسسات المدنية، والتحقيق في هذه الاعتداءات، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان عدم تكرارها.

ودعا البيان "القوى السياسية والاجتماعية وأبناء شعبنا السوري إلى رفض التحريض والكراهية، والتمسك بالحوار والعيش المشترك، وصون السلم الأهلي".

وشدد البيان على أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، الذي ناضل وقدّم التضحيات من أجل الحرية والديمقراطية والتعايش بين مكونات الشعب السوري، سيواصل التمسك بهذه المبادئ، ولن تثنيه أعمال التخريب والترهيب عن مواصلة نضاله من أجل سوريا ديمقراطية تعددية، قائمة على الشراكة والمساواة واحترام إرادة جميع أبنائها.

(ل م)