KNK  يدين الاعتداءات على الرموز الكردية ويطالب بمحاسبة المسؤولين

أكد المؤتمر القومي الكردستاني، إدانته واستنكاره للاعتداءات التي تستهدف الرموز الكردية وصور الشهداء والشهيدات في مدينة الحسكة، داعياً إلى فتح تحقيق فوري لكشف ملابسات هذه الاعتداءات، ومحاسبة المحرّضين والجهات التي تقف وراءها.

KNK  يدين الاعتداءات على الرموز الكردية ويطالب بمحاسبة المسؤولين
الأربعاء 14 تشرين الأول, 2026   12:35
مركز الأخبار

ندد المؤتمر القومي الكردستاني (KNK)، بالاعتداء الذي طال الرموز الكردية وأعلام وصور الشهيدات والشهداء، مؤكداً أنه مشهد خطير يهدف إلى تأجيج الفتنة والكراهية القومية، داعياً القوى الوطنية الديمقراطية السورية والعربية إلى إدانة هذه الأفعال والوقوف ضد هذه الأفعال.

وقال المؤتمر القومي الكردستاني في بيان جاء في نصه ما يلي:

"يتابع المؤتمر القومي الكردستاني (KNK) بقلق واستنكار شديدين ما يتم تداوله من صور ومقاطع تظهر قيام مجموعات تحريضية في محافظة الحسكة، بالاعتداء على الرموز الكردية، من أعلام وصور الشهداء التي تمثل إرادة الشعب الكردي، وذاك في مشهد خطير وصل إلى حد استخدام الأطفال القُصّر في هذه الأفعال الشنيعة.

إن هذه الأعمال ليست مجرد تصرفات فردية عابرة، بل هي أفعال تحريضية عنصرية ممنهجة تهدف إلى تأجيج الفتنة والكراهية القومية، وضرب قيم العيش المشترك، ورفض عملية الدمج الديمقراطي وإهانة كرامة شعب أصيل، وتتنافى بشكل كامل مع كل القوانين والأعراف الدولية وحقوق الإنسان وحقوق الطفل.

إننا في المؤتمر القومي الكردستاني نؤكد على ما يلي:

- ندين ونستنكر بأشد العبارات هذه الممارسات الشوفينية والتحريضية التي تستهدف الكرد في روج آفا وسوريا، ونعدّها جريمة كراهية مكتملة الأركان.

- نُحمّل الدولة السورية وسلطات الأمر الواقع المسؤولية الكاملة عن سلامة المواطنين الكرد وحماية رموزهم وحقوقهم، وعن السماح بانتشار خطاب الكراهية والتحريض في الشارع دون أي رادع. إن صمت الدولة عن هذه الأفعال يُعد تواطؤاً وتشجيعاً لها.

- إن استخدام الأطفال في أعمال سياسية تحريضية ومهينة هو انتهاك صارخ لاتفاقية حقوق الطفل، ويعرض النسيج المجتمعي لخطر كبير ويزرع الحقد في نفوس الأجيال القادمة.

- نطالب الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بتوثيق هذه الانتهاكات وإدانتها، ونطالب الإدارة السورية بفتح تحقيق فوري ومحاسبة المحرضين والجهات التي تقف وراءهم.

- نؤكد أن الكرد في روج آفا وسوريا مكون أصيل وأساسي، وحقوقهم القومية والسياسية مشروعة، ولن تنال منها مثل هذه التصرفات الرخيصة، بل ستزيدنا إصراراً على التمسك بوحدة الصف الكردي والدفاع عن مكتسبات شعبنا.

إننا ندعو كل القوى الوطنية الديمقراطية السورية والعربية الشريفة إلى إدانة هذه الأفعال والوقوف ضد خطاب الكراهية، فمستقبل سوريا لا يمكن أن يبنى على التحريض والإقصاء، بل على الاعتراف المتبادل والاحترام.

عاشت الأخوة بين الشعوب، والخزي والعار لدعاة الكراهية والفتنة".

(ي م)