صحف عالمية: تركيا تؤسس لوجود دائم في سوريا وواشنطن قتلت أحد قادة القاعدة في إدلب

قالت تقارير إن تركيا تسعى لإحكام قبضتها على المناطق التي تحتلها في سوريا عبر طرح عملتها فيها, فيما استهدفت واشنطن أحد قادة تنظيم القاعدة في إدلب عبر صاروخ متطور, في حين أعلنت طهران استعدادها للتفاوض مع واشنطن في حال اعتذرت الأخيرة عن انسحابها من الاتفاق النووي.

تطرقت الصحف العالمية اليوم، إلى سعي تركيا لاحتلال شمال سورية عبر فرض عملتها, بالإضافة إلى مقتل أحد قادة  القاعدة في شمال غرب سورية بواسطة صاروخ أمريكي متطور, وإلى الخلاف الأمريكي الإيراني.

 وول ستريت جورنال: تركيا تستخدم عملتها لتشديد قبضتها في الشمال سوري

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم، عدة مواضيع كان أبرزها الممارسات التركية في سوريا, وفي هذا السياق قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية "يسارع السوريون الذين يرغبون في شراء رغيف خبز أو ملء خزانات المحروقات الخاصة بهم في أجزاء من شمال البلاد إلى استبدال الليرات السورية بالتركية، حيث تقوم الشركات بتبديل العملات في محاولة لعزل نفسها عن اقتصاد متداع بعد سنوات من الحرب.

وتطرح تركيا عملتها في الأجزاء السورية التي تخضع لسيطرتها، في محاولة لاستغلال الانهيار الاقتصادي لجارتها العربية، وتوطيد سيطرتها على هذه الأجزاء.

وذكر كبير زملاء السياسة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أصلي أيدينتاسباس أن "استخدام الليرة التركية في الشمال السوري هو مؤشر آخر على أن تركيا تعدّ هذه المناطق امتدادًا لحكمها، وأن وجودها سيطول هناك".

وأرسلت أنقرة شحنات من الليرة التركية إلى حلفائها في محافظة إدلب وأجزاء أخرى من شمال سوريا بعد انهيار العملة المحلية في الشهر الماضي، بحسب المحلل في مؤسسة سيتا عمر أوزكيزيلسيك.

وأضاف أوزكيزيلسيك أن الليرة التركية يتم ضخها من خلال نقاط صرف العملات ومكاتب البريد، مشيراً إلى أن السكان يتبادلون الليرات السورية وأحياناً الدولار الأميركي مقابل العملة التركية، وأن محلات الصرافة في شمال سوريا مزدحمة بالزبائن.

وأن استبدال الليرة السورية بالليرة التركية يساعد أنقرة على دمج هذه الأجزاء في نسيج الاقتصاد التركي بشكل أكثر إحكاماً.

نيويورك تايمز: الولايات المتحدة استخدمت صواريخ ذات الشفرات الطويلة لقتل زعيم للقاعدة في سوريا

وبدورها قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية "استخدمت قوات العمليات الخاصة الأمريكية سلاحاً سرياً يهدف إلى الحد من الضحايا المدنيين لضرب أحد زعماء القاعدة المخضرمين هذا الشهر.

واستخدمت قوات العمليات الخاصة الأمريكية صاروخاً سرياً مصمماً خصيصاً لقتل رأس أحد عناصر "تنظيم القاعدة" في سوريا هذا الشهر، مما وجه ضربة قوية للجماعة الإرهابية باستخدام سلاح يجمع بين وحشية العصور الوسطى والتكنولوجيا المتطورة.

وقال مسؤولون أميركيون يوم الأربعاء إن خالد العرعوري، القائد الفعلي لـ"حراس الدين" وهي أحد أفرع القاعدة، قُتل في غارة بطائرة بدون طيار في إدلب شمال غرب سوريا في 14 يونيو/ حزيران.

ويحمل صاروخ هيلفاير المعدل رأساً حربياً، والذي يحوي على ست شفرات مطوية بالداخل قبل ثواني من التصادم لتقطيع أي شيء في طريقها.

تم تطوير هذا الصاروخ والذي كان يسمى من قبل R9X، في البداية قبل ما يقرب من عقد من الزمن تحت ضغط من الرئيس باراك أوباما للحد من الخسائر في صفوف المدنيين وتدمير الممتلكات في حروب أمريكا التي طال أمدها على الإرهاب في المناطق الساخنة مثل أفغانستان وباكستان والعراق وسوريا والصومال واليمن.

واشنطن تايمز: طهران على استعداد للمفاوضات مع واشنطن

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية "قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن إيران ستكون منفتحة على المحادثات النووية مع الولايات المتحدة إذا اعتذرت واشنطن عن الانسحاب من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي رفع العقوبات عن طهران مقابل قيود على تطويرها النووي.

وتأتي تعليقاته قبل ساعات فقط من إجراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مفاوضات بشأن خطة تقودها الولايات المتحدة لتمديد حظر أسلحة على إيران كانت جزءاً من صفقة عهد أوباما ومن المقرر أن تنتهي في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

ودعت الولايات المتحدة، التي انسحبت من الاتفاق في عام 2018، إلى تمديد الحظر وهددت ببدء تجدد جميع عقوبات الأمم المتحدة في خطوة للحصول على دعم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتمديد حظر الأسلحة.

وقال روحاني في خطاب متلفز الأربعاء "ليست لدينا مشكلة في المحادثات مع الولايات المتحدة، ولكن فقط إذا أوفت واشنطن بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، وكذلك اذا اعتذرت وعوضت طهران عن انسحابها من صفقة 2015".

وتابع "لكننا نعلم أن هذه الدعوات لإجراء محادثات مع طهران هي مجرد كلمات وأكاذيب".

(م ش)


إقرأ أيضاً