حركة الثقافة والفن: يجب أن نرفع صوتنا من أجل لغتنا الأم

أكدت حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي وحركة هلالا زيرين أن حماية اللغة الكردية وتطويرها مسؤولية جماعية، رافضةً تقليص حصص اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعياً، وداعيةً إلى تعزيز التعليم باللغة الكردية وحماية وتطوير نموذج التعليم ثنائي اللغة.

حركة الثقافة والفن: يجب أن نرفع صوتنا من أجل لغتنا الأم
السبت 12 يلول, 2026   14:06
قامشلو

أصدرت حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي TEV-ÇAND وحركة هلالا زيرين، اليوم، بياناً أمام مبنى حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي حول اللغة الكردية.

وقرأت الرئيسة المشتركة لحركة الثقافة والفن الديمقراطي، سمية محمد، البيان باللغة الكردية.

وجاء نص البيان على النحو التالي:

"منذ بداية ثورة روج آفا وحتى اليوم، يسير شعبنا بقوة وتضحية واستمرارية كبيرة على طريق الحرية والهوية ونيل حقوقه. لقد ناضل الشعب الكردي من أجل أرضه ولغته وثقافته وكرامته وقدم العديد من الشهداء. ولا يمكننا النظر إلى هذه التضحيات كمجرد ذكريات؛ بل إننا مسؤولون عن حمايتها كإرث ونقلها من جيل إلى آخر.

إن اللغة ليست مجرد كلمات وجمل؛ اللغة هي صوت الأم، وكلمة الأبوين، وحكاية الأجداد والجدات. اللغة هي هوية الإنسان وذاكرة الشعوب. وإذا ضعفت لغتنا، فسوف يصمت جزء من تاريخنا أيضاً.

وفي السنوات الماضية، عمل الآلاف من المعلمين والكتّاب والصحفيين والطلاب والفنانين لتمكين أطفالنا من القراءة والكتابة بلغتهم الأم. وبناءً على ذلك، فإن درس اللغة الكردية ليس مجرد حصة للغة واحدة، بل هو جزء من وجودنا.

واليوم، وفي إطار عملية الاندماج، أُعلن عن قرار تخفيض حصص اللغة الكردية إلى ثلاث حصص في الأسبوع، وقد أثار هذا القرار موجة من الرفض والاستنكار.

إننا نريد أن نقول بلغة سلمية، ولكن بصوت عالٍ وواضح، إن الاندماج يجب أن يكون طريقاً للتعايش بين الشعوب، وليس طريقاً لتقليص لغة ما. ونحن لسنا ضد التعايش بين الشعوب، ونؤمن بأن الديمقراطية هي أساس التعايش الحقيقي والسلمي؛ والديمقراطية هي صون حقوق جميع الشعوب ولغاتها وثقافاتها دون تمييز. لكن الوحدة لا تتحقق بإلغاء اللغة الأم؛ الوحدة هي أن يتمكن كل فرد من القراءة والكتابة والتحدث بلغته بعزة وكرامة. وعليه فإن اللغة الكردية هي ثقافتنا وركيزتنا الأساسية.

ولذلك، فإننا ننادي المسؤولين والمعلمين والأكاديميين والكتّاب والفنانين كافة، وجميع المواطنين الكرد في روج آفا، أن يروا في حماية اللغة الكردية مسؤولية واجبة، وليس مجرد قضية سياسية مؤقتة.

ونحن نطالب بعدم تقليص حصص اللغة الكردية؛ بل على العكس من ذلك، يجب تعزيز التعليم باللغة الكردية، وتوفير الكوادر والمواد التعليمية اللازمة، وحماية وتطوير نموذج التعليم ثنائي اللغة.

ومن أجل أن يتمكن أطفالنا غداً من التحدث والقراءة والكتابة بلغتهم دون خوف، يجب أن نرفع صوتنا اليوم.

اللغة الكردية هي إرثنا..

وحمايتها هي مسؤوليتنا..

وتطويرها هو حق لأطفالنا..

لتَحْيَ اللغة الكردية من جيل إلى جيل، ولتصبح لغة للتعليم وأكثر قوة.

اللغة هي وجودنا وسوف نحميها دائماً.

واختُتم البيان بترديد شعار: "لا حياة من دون لغة".

(ب إ/ح)

ANHA