مُفرج عنهم يروون ظروف احتجازهم وتنقّلهم بين السجون

تحدث معتقلون أُفرِج عنهم من سجون الحكومة الانتقالية عن ظروف احتجازهم والتنقل بين عدة سجون ومراكز، وأشاروا إلى تعرضهم لسوء المعاملة والضرب.

مُفرج عنهم يروون ظروف احتجازهم وتنقّلهم بين السجون
الأربعاء 16 يلول, 2026   14:51
الحسكة
هنار إبراهيم – بوطان حسين

تحدث عدد من المعتقلين المفرج عنهم عن ظروف احتجازهم والتنقل بين عدد من السجون ومراكز الاحتجاز، وأشاروا إلى تعرضهم لسوء المعاملة والضرب، فيما وصف بعضهم لحظة الإفراج بأنها من أكثر اللحظات فرحاً، بعد فترات طويلة من الانقطاع عن عائلاتهم.

وأُفرج اليوم عن 49 أسيراً كانوا محتجزين لدى الحكومة الانتقالية، في أحدث عملية للإفراج عن أسرى محتجزين لديها.

وقال شاهين عثمان إنه كان محتجزاً في سجني الراعي والحسية، وإن الاستخبارات التركية كانت أول جهة تعتقله في جرابلس خلال تشرين الثاني 2024، أثناء توجهه إلى مدينة منبج.

وأضاف عثمان أن سجن الحسية كان يضم أكثر من 250 معتقلاً، ينحدرون من مناطق الحسكة وعفرين والرقة وعامودا وكري سبي/تل ابيض.

من جهته، قال مصطفى يونس، من مدينة كوباني، إنه اعتُقل في 12 كانون الثاني 2026، ونُقل بين عدة مراكز احتجاز، من حمص إلى دمشق، ثم إلى سجن الحسية، ومنه إلى دير الزور والحسكة، قبل الإفراج عنه.

أما أحمد علي الجاسم، من الرقة، فقال إنه اعتُقل في اللاذقية بتاريخ 10 آب 2025 على خلفية تقرير، وأضاف أنه نُقل من سجن الحسية إلى الراعي العسكري، ثم إلى سجن دير الزور، ومنه إلى سجن منبج المركزي.

وقال الجاسم إن التعامل مع المعتقلين كان سيئاً، حيث كانوا يتعرضون للضرب من قبل الفصائل الموجودة داخل الأفرع.

وأضاف أن فرحته بالإفراج عنه لا يمكن وصفها، وأنه كان ينتظر بفارغ الصبر لقاء عائلته.

بدوره، قال شعبان محمد، من عفرين، إنه اعتُقل من قبل الفصائل عام 2024 قبل تسليمه إلى الأمن العام، وإنه كان محتجزاً في سجن الحسية، حيث كان المعتقلون يتعرضون للضرب.

وأضاف شعبان أن عائلته في عفرين، بمنطقة موباتا، لم تكن تعلم بمكان وجوده طوال فترة احتجازه.

(ل م)

ANHA