اعتصام ديرك يدخل يومه الخامس واحتجاج في عامودا رفضاً لحصر تعليم الكردية

تتواصل خيمة الاعتصام في مدينة ديرك لليوم الخامس، بالتزامن مع وقفة احتجاجية في قرية سنجق سعدون بريف عامودا، رفضاً لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً، وسط تمسّك الأهالي والطلبة بحقهم في التعليم باللغة الأم، ومطالبتهم بأن تكون اللغة الكردية لغة أساسية في المناهج الدراسية.

اعتصام ديرك يدخل يومه الخامس واحتجاج في عامودا رفضاً لحصر تعليم الكردية
اعتصام ديرك يدخل يومه الخامس واحتجاج في عامودا رفضاً لحصر تعليم الكردية
اعتصام ديرك يدخل يومه الخامس واحتجاج في عامودا رفضاً لحصر تعليم الكردية
اعتصام ديرك يدخل يومه الخامس واحتجاج في عامودا رفضاً لحصر تعليم الكردية
اعتصام ديرك يدخل يومه الخامس واحتجاج في عامودا رفضاً لحصر تعليم الكردية
اعتصام ديرك يدخل يومه الخامس واحتجاج في عامودا رفضاً لحصر تعليم الكردية
اعتصام ديرك يدخل يومه الخامس واحتجاج في عامودا رفضاً لحصر تعليم الكردية
اعتصام ديرك يدخل يومه الخامس واحتجاج في عامودا رفضاً لحصر تعليم الكردية
اعتصام ديرك يدخل يومه الخامس واحتجاج في عامودا رفضاً لحصر تعليم الكردية
اعتصام ديرك يدخل يومه الخامس واحتجاج في عامودا رفضاً لحصر تعليم الكردية
الإثنين 14 يلول, 2026   12:35
قامشلو

تتواصل احتجاجات الأهالي والطلبة في منطقة الجزيرة رفضاً لقرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية السورية، والذي حصر تدريس اللغة الكردية في ثلاث حصص أسبوعياً، وسط تأكد الأهالي والطلبة على حق التعليم باللغة الأم وضرورة اعتماد الكردية لغةً أساسية وشاملة في المناهج الدراسية، إلى جانب المطالبة بالاعتراف الكامل بها ورفض التعامل معها كلغة ثانوية أو أجنبية.

اعتصام ديرك يدخل يومه الخامس

وفي السياق، دخلت خيمة الاعتصام أمام مدرسة يوسف العظمة في مدينة ديرك والتي وضعتها مبادرة الشعب، يومها الخامس، حيث يواصل أهالي ديرك وقراها والطلبة المناوبة تحت الخيمة للمطالبة بحقهم في لغتهم الأم ورفض تهميشها.

وتوافد اليوم العشرات من أهالي قرى كوجرات والطلبة إلى الخيمة للمناوبة، مؤكدين مواصلة الفعاليات الرافضة لحصر تعليم اللغة الكردية في ثلاث حصص أسبوعياً.

ومنذ افتتاح المدارس لهذا العام، يواصل الطلبة في مدينة ديرك مقاطعة المدارس، رفضاً لقرار وزارة التربية السورية القاضي بحصر تدريس اللغة الكردية في ثلاث حصص فقط.

احتجاج في قرية سنجق سعدون

وفي قرية سنجق سعدون بريف مدينة عامودا، شهدت مدرسة عبد الحميد بيجو وقفة احتجاجية حاشدة، شارك فيها حشد من الطلاب وأولياء الأمور وأعضاء مجلس القرية، للتعبير عن رفضهم القاطع لسياسة حصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً.

وطالب المحتجون بجعل اللغة الكردية لغة تعليم أساسية وشاملة، مؤكدين أن حقوقهم الثقافية واللغوية غير قابلة للمساومة أو التقليص.

وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية في ظل تصاعد المطالب الشعبية والمجتمعية في المنطقة بضرورة منح اللغة الأم مساحتها الكاملة في المناهج الدراسية، وعدم معاملتها كلغة ثانوية أو أجنبية.

وخلال التجمع، ألقت الطالبة كناف سليمان بياناً موجهاً إلى الرأي العام باسم المحتجين، شددت فيه على أبعاد الهوية والمقاومة التي تحملها اللغة الكردية.

وقال البيان: "لغتنا هي وجودنا، وليست مجرد كلمات، بل هي تاريخ وهوية ومقاومة، ففي كل كلمة منها دماء الشهداء ومشاعر الأمهات وأحلام أطفالنا. لم نعد نقبل أن يُنظر إلى لغتنا على أنها مجرد شيء عابر، فاللغة الأم حق إنساني أصيل وليست امتيازاً يُمنح، ولكل طفل كردي الحق المطلق في القراءة والكتابة وتحقيق أحلامه بلغته الأم".

وأضاف البيان مستنكراً حصر التعليم بعدة حصص: "لسنوات حاولوا إسكاتنا، لكننا أخفينا صوتنا وحفظناه بلغتنا، واليوم تحول ذلك الصوت إلى صرخة ومدرسة وكتاب. لا يمكن إكمال اللغة الكردية بثلاث ساعات فقط، فلغتنا يجب أن تكون هي لغة التعليم الأساسية".

وتابع البيان: "حقنا في التعلم بلغتنا الأم ليست هبة من أحد ليمنحها إياها أو يسلبها منا، بل هي دمنا الذي يجري في عروقنا واسمنا الذي يحاولون انتزاعه منا منذ مئة عام. لم نعد نذهب إلى مدارس تكون لغتنا فيها أجنبية، ولم نعد نقرأ كتباً لا تحمل أسماءنا وهويتنا".

واختُتم البيان بترديد شعارات "لا حياة دون لغة" و"لغتنا هي هويتنا".

(ك ع - س م/ح)

ANHA