تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية

طالب طلاب وأولياء أمورهم في قرية توبز بريف مدينة عامودا وفي مدينة زركان، بزيادة حصص اللغة الكردية في المؤسسات التعليمية والاعتراف بحق التعلم بها، وأكدوا تمسكهم بلغتهم الأم.

تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
تواصل الاحتجاجات المطالبة بحق التعليم باللغة الكردية
الأربعاء 16 يلول, 2026   13:49
مركز الأخبار

في إطار سلسلة الفعاليات والاحتجاجات المطالبة بتوسيع نطاق التعليم باللغة الكردية وتعزيز حضورها في المؤسسات التعليمية، شهدت قرية توبز اليوم تجمعاً لعدد من الطلاب وأولياء الأمور أمام مدرسة الشهيد أحمد في القرية، وسط تأكيد المشاركين على أهمية تعليم الأطفال بلغتهم الأم.

وخلال الاحتجاج، قرئ بيان باسم الأهالي والطلاب ألقته الطالبة مايا عبد الرحيم، عبّر فيه المشاركون عن رفضهم لحصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً، مشددين على أن هذه المدة غير كافية لتعليم الطلاب لغتهم الأم بالشكل المطلوب.

وأشار البيان إلى أن اللغة الكردية تمثل جزءاً أساسياً من هوية المجتمع وتاريخه وأن الحفاظ عليها وتعليمها للأجيال القادمة مسؤولية مشتركة.

كما أكد الأهالي تمسكهم بحق أطفالهم في تعلم لغتهم ودراسة المناهج باللغة الكردية، داعين الحكومة للعدول عن قرارها.

ودعا البيان إلى مواصلة الجهود من أجل حماية اللغة الكردية وتعزيز تدريسها في المدارس، منوهاً إلى أن تعليم اللغة للأجيال الجديدة يعد وسيلة للحفاظ عليها واستمرارها.

كما أكد المشاركون خلال الاحتجاج استمرارهم في المطالبة بحقوقهم التعليمية واللغوية مع التشديد على ضرورة إيجاد حلول تلبي مطالب الطلاب والأهالي المتعلقة بتعليم اللغة الكردية.

واختتمت الفعالية بهتافات المشاركون ومنها "لا حياة بدون لغة" و "لغتنا هي هويتنا".

زركان

في السياق، خرج أهالي مدينة زركان في مظاهرة، انطلقت من أمام بيت المرأة، بمشاركة الأهالي وطلاب المدارس. وسط رفع لافتات كتب عليها: "لغتنا هي هويتنا"، و"تحدث بالكردية واقرأ بها واكتب بها"، و"مدارسنا يجب أن تكون بالكردية"، كما رددوا شعارات تطالب بالحق في التعلم باللغة الكردية والاعتراف بها دستورياً.

ولدى وصول المظاهرة إلى دوار الشهيد دجوار، تحولت إلى وقفة احتجاجية، أُدلي خلالها ببيان؛ قُرئ باللغتين الكردية من قبل الشاب دليار عبدي والعربية من قبل فاطمة حامد.

وجاء في البيان أن فقدان الشهداء التسعة يمثل خسارة لعائلاتهم ولمجتمعهم. وأكد أن دماءهم ستبقى حاضرة في ذاكرتنا، وأن أسماءهم ستبقى جزءاً من ذاكرة كوباني وشعبنا، ونأمل أن تكون هذه الخسارة دافعاً لنا جميعاً للتمسك بالسلام، والوحدة، والتضامن واحترام كرامة الإنسان. كما نؤكد وقوفنا إلى جانب عائلات الشهداء، ونتقدم منهم بأصدق مشاعر المواساة ونسأل لهم الصبر والقوة على هذا المصاب الأليم.

وأشار البيان إلى أن كوباني عرفت على مر تاريخها معنى الصمود والتضحية، وقدمت العديد من أبنائها دفاعاً عن أرضها وكرامتها ووجودها.

وشدد على أهمية التكاتف والوحدة بين أبناء المجتمع، ودعا الشباب إلى الوقوف إلى جانب عائلات الضحايا والحفاظ على ذكراهم، والتمسك بالسلام والتضامن واحترام كرامة الإنسان.

كما شدد البيان على مواصلة المطالبة بحقهم في التعليم باللغة الكردية، لأنها تمثل جزءاً أساسياً من هويتهم، والحفاظ عليها وتعليمها في المدارس يشكلان حقاً من حقوقهم. 

وفي مدينة الدرباسية، أدلت حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) ومجلس بلدة الخاص ببيانين.

قُرئ بيان مجلس بلدة الخاص أمام مبنى المجلس، من قبل عضوي المجلس محمد خلف ونيفين الأحمد، فيما قُرئ بيان حركة المجتمع الديمقراطي في مركز الحركة، من قبل الإدارية في اتحاد المثقفين بالدرباسية ستيرا أيو، والفنانة هوجين هيرز.

وأكد البيانان أن مرحلة فرض لغة واحدة قد ولّت، وأن سوريا الجديدة ينبغي أن تتسع لجميع مكوناتها، وأن أبناء الشعب الكردي أصحاب حق وهوية، ومن حقهم تعليم أبنائهم بلغتهم الأم والحفاظ على لغتهم وهويتهم.

ورفض البيانان فرض برامج تعليمية على الطلاب الكرد دون ضمان حقوقهم اللغوية والثقافية، لأن اللغة الكردية ليست مجرد مادة دراسية أو وسيلة للتواصل، وإنما جزء من تاريخ وهوية وذاكرة الشعب الكردي.

وعدّا أن حصر تدريس اللغة الكردية في ساعات محدودة لا ينسجم مع مبادئ العدالة والمساواة واحترام التنوع الثقافي واللغوي في سوريا، وأن حماية الحقوق الأساسية لجميع مكونات البلاد تشكل أساساً لبناء مجتمع متماسك.

وطالب البيانان الحكومة الانتقالية بإعادة النظر في القرارات المتعلقة بتدريس اللغة الكردية، ووضع سياسة لغوية عادلة تضمن حق الكرد في التعليم بلغتهم الأم، إلى جانب الاعتراف باللغة الكردية كلغة أصيلة من لغات سوريا وضمان استخدامها في مجالات التعليم والثقافة والإعلام والحياة العامة.

وشددا على أن الاعتراف بالحقوق اللغوية والثقافية يمثل خطوة نحو بناء سوريا قائمة على المساواة بين المواطنين وحماية حقوق مكوناتها، داعيين إلى الحوار والاعتراف المتبادل بالحقوق والاحترام المتبادل، والدفاع عن الحقوق بالوسائل السلمية والديمقراطية والقانونية.

(س م/ح)

ANHA