البيت الإيزيدي في حلب يستنكر دعم PDK للاحتلال التركي

استنكر البيت الإيزيدي في حلب دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني للاحتلال التركي، وقال إن التعاون يتجدد بين AKP وPDK لضرب مناطق المقاومة في باشور كردستان، مؤكدًا دعمه لقوات الكريلا.

البيت الإيزيدي في حلب يستنكر دعم PDK للاحتلال التركي
الأحد 13 حزيران, 2021   10:46
حلب

وأدلى البيت الإيزيدي في حي الشيخ مقصود، اليوم، ببيان حول هجمات جيش دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان.

وقرئ البيان أمام البيت الإيزيدي الواقع في القسم الغربي من الحي، من قبل العضوة خانم حسن، بحضور عدد من أعضاء البيت الإيزيدي.

وأشار البيان في مستهله إلى الهجمات التي تشنها الدولة التركية على أراضي باشور كردستان، لافتًا إلى دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK لحزب العدالة والتنمية AKP، بقيادة أردوغان ومرتزقته في هذه الهجمات.

وعّد الهجمات خطرًا على كافة المكونات في هذه البقعة الجغرافية لأنها تستهدف العيش المشترك والأمن والسلام في المنطقة.

وقال البيان: "كإيزيديين نجد الخطورة الأكبر، لأننا مستهدفون بشكل مزدوج من ناحية الهوية والدين، جميع المقدسات الإيزيدية يتم استهدافها عبر الحملات الوحشية والتطهير العرقي والديني والتغيير الديمغرافي".

وعاد البيت الإيزيدي في بيانه بالذاكرة إلى الهجمات التي شنها داعش على شنكال في 3 آب 2014، مبيّنًا أنه لا يزال يتذكر المجازر التي ارتكبها داعش في شنكال، مضيفًا: "ألم يكفِ قيادة PDK الخيانة التي قاموا بها في 3-8-2014 بإعطاء الأوامر بالانسحاب من مناطق شنكال وترك الشعب الأعزل يلقى مصيره لوحده أمام الدواعش فلولا تدخل قوات الكريلا، بفتح ممرات آمنة للشعب لكانت الخسائر أكبر".

ومضى قائلًا: "اليوم وبعد تنظيم مناطق شنكال وتشكيل إرادة قوية لديهم وفق فلسفة الأمة الديمقراطية، ويتم الدفاع عنهم من قبل أبنائهم وحماية أرضهم عبر تشكيل وحدات حماية شنكال وقوات الأسايش، يتجدد التعاون بين AKP وPDK لضرب مناطق المقاومة في باشور كردستان كل من زاب، متينا وآفاشين".

ورأى البيت الإيزيدي في حلب أن "مقدساتنا في لالش النوراني تتعرض مرة أخرى للتهديد والاستهداف من قبل الحكومة التركية بالتعاون مع حكومة الإقليم".

لذلك ناشد القوى الكردستانية بتوحيد الصفوف والوقوف أمام هذا الهجوم الفاشي، ووصفه بـ "السرطان المتمدد والداعم لكافة الأفكار الراديكالية والمتشددة"، مشيرًا أن "جراح الإيزيديين لم تندمل بعد، وما زالوا يعيشون في الخيام ولم يستطيعوا العودة إلى شنكال".

وفي ختام بيانه ناشد البيت الإيزيدي في حلب السياسيين في العراق بالتدخل والمساعدة لعودة الشنكاليين إلى ديارهم ليتمكنوا من العيش على أراضيهم بحرية، مطالبين المنظمات الإنسانية والحقوقية بمساعدة الإيزيديين في المخيمات والوقوف مواقف إنسانية تجاههم لأن خسائرهم المعنوية كبيرة.

(ع س/ س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/LHulJn1jwEs" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>