​​​​​​​إيزيديّو حلب: اتفاقيّة حكومتي العراق وهولير تعتبر فرمان جديداً على الإيزيديّين

استنكر المجتمع الإيزيديّ في حلب الاتفاقيّة التي أبرمت بين حكومتي العراق وهولير على شنكال، معتبراً تحرّكات الحكومة العراقيّة بمثابة فرمان جديد على الإيزيديّين، مؤكّداً بأنّ الاتفاقية بدون الشّعب الإيزيديّ في شنكال غير مقبول، وأنّها لا تصبّ في مصالح الكرد.

​​​​​​​إيزيديّو حلب: اتفاقيّة حكومتي العراق وهولير تعتبر فرمان جديداً على الإيزيديّين
الثلاثاء 1 كانون الأول, 2020   01:21
حلب - حنان محمد

منذ 9 تشرين الأول/أكتوبر والمجتمع الإيزيدي في كافّة أنحاء العالم يبدي رفضه للاتفاقيّة التي أبرمت بين حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان للسيطرة على شنكال والتي تهدف للنيل من إرادة الشّعب الإيزيديّ والقضاء على الإدارة الذاتية التي أسّسها أبناء المجتمع الإيزيديّ.

نوروز أدو استنكرت في بداية حديثها الاتفاقيّة التي أبرمت بين حكومتي العراق وهولير على شنكال دون أخذ رأي الشّعب الإيزيدي بعين الاعتبار، فقالت: "أثناء مجزرة شنكال من قبل مرتزقة داعش قامت البيشمركة بسحب قوّاتها من شنكال، إلّا أنّ الشّعب الإيزيديّ هناك لملم جراحه ونظّم نفسه وقاوم المرتزقة، فالشعب الإيزيديّ هو من يستطيع اليوم التحدّث باسم شنكال لأنّه يمثّل إرادة شنكال".

كما طالبت نوروز بأنّ الاتفاق يجب أن يكون كرديّ - كرديّ لا يدخل فيه أي أطراف أخرى، مؤكّدة بأنّ الاتفاقية بدون الشّعب الإيزيدي في شنكال غير مقبول.

أمّا روشين موسى فقد أشارت بأنّ التاريخ يعيد نفسه اليوم، ففي عام 2014 ارتكب المرتزقة إبادة جماعية بحقّ الشعب الإيزيدي في شنكال، واليوم أيضاً يعيش الشّعب الإيزيدي نفس الأحداث، فالمجتمع الإيزيديّ في كافة أرجاء العالم يبدي رفضه لهذه السياسات على شنكال لكي لا يعيش أبناء المجتمع الإيزيديّ حملات إبادة أخرى.

وفي ختام حديثها طالبت روشين من أبناء شنكال وخاصّة المرأة والشبيبة أن يتّحدوا أمام هذه السّياسات حتّى يستطيعوا حماية أرضهم ومكتسباتهم التي تحقّقت بفضل تضحيات الشهداء لأنّ هدف الأعداء هو استهداف المرأة والشبيبة لأنّهم أساس تنظيم المجتمع.

وعن إرسال الآلاف من الجنود العراقيّين لمحاصرة شنكال، قالت سهيلة إبراهيم: "نحن لا نقبل بهذه السياسات، فحكومة بغداد تحاول القضاء على الإدارة الذّاتية التي أسّسها أبناء المجتمع الإيزيدي بعد فرمان الإبادة الجماعية بحقّ الشّعب الإيزيدي عام 2014 حيث واجه الشعب الإيزيديّ أفظع الجرائم كالقتل والخطف وسبي النّساء وبيعهنّ بأسواق النّخاسة".

أمّا مقبولة نبو فقد استنكرت أيضاً الاتفاقية التي أبرمت ضد شنكال، فقالت: "أثناء هجمات مرتزقة داعش لم تبدِ الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان أي ردّ فعل أمام تلك المجازر التي ارتكبت بحقّ أبناء المجتمع الإيزيدي وخاصّة النساء والأطفال، لكن أبناء شنكال استطاعوا الوقوف مرّة أخرى ونظّموا أنفسهم من خلال تشكيل قوّة عسكرية ضمّت أبناء وبنات شنكال فواجهوا تلك الهجمات. فهذا الاتفاق لا يصبّ في مصالح الكرد، ومسعود برزاني بدلاً من أن يقف مع شعبه يضع يده بيد أعداء الشّعب الكردي".

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/HcduJ27goy0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>