​​​​​​​رياضيّو الرقّة يدينون ما تعرّض له نادي عفرين في ملعب اللاذقيّة

أدان رياضيّو الرقّة ما تعرّض له نادي عفرين لكرة القدم  من تجاوزات وصلت لحدّ الاعتداء الجسديّ على اللاعبين، وأكّدوا أنّ ما قامت به قوّات حفظ النظام يعود بالذاكرة السورية لما حدث في ملعب مدينة قامشلو في العام 2004.

​​​​​​​رياضيّو الرقّة يدينون ما تعرّض له نادي عفرين في ملعب اللاذقيّة
الإثنين 7 يلول, 2020   11:07
الرقة-عمار عبد اللطيف

 وشهدت مدينة اللاذقية خلال الأيام الماضية حادثة اعتداء بحقّ رياضيين من نادي عفرين لكرة القدم خلال مباراة لهم مع نادي التضامن خلال الدوري السوري.

وفي هذا السياق أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءات مع رياضيين من مدينة الرقة أدانوا خلالها ما تعرّض لهُ نادي عفرين من تجاوزات وصلت لحد الاعتداء الجسدي على اللاعبين.

 عبد الرزاق الأحمد رياضي من مدينة الرقة أكّد أنّ: "ما حدث لا يمكن ربطه بالرياضة بأيّ شكل من الأشكال، وأنّ التدخّل الأمني في الشؤون الرياضية ليس وليد اللحظة، وإنّما الملاعب والمنشآت والمؤسسات الرياضية شاهدة على هذا التدخّل، كما حدث في ملعب مدينة قامشلو في العام 2004".

وبدوره قال الرياضي محمد الصالح إنه: "وبعد تعرّض اللاعبين للظلم من قبل الحكّام حدثت بحقّهم تلك التجاوزات، وهي بالفعل أمور مؤسفة لا يجب أن تحدث في الملاعب، لكن ما جرى يؤكّد أنّ العقلية الأمنية لدى الحكومة السورية تشكّل حاجزاً أمام تطوّر الرياضة السورية".

كما وجّه رياضيّو الرقة رسالة تضامن باسم كل الرياضيّين في شمال وشرق سوريا لنادي عفرين، متأسّفين لما حدث لهم، ومتمنّين أن تحمل الأيام للنادي نجاحات رياضية تنسيه ما حدث له على أيدي قوّات حفظ النظام التابعة للحكومة السوريّة وأيدي مشجّعي نادي التضامن.

 (إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/zg_8AnP8YTo" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>