وصول 85 عائلة أخرى من أهالي إدلب إلى منبج

استقبل لواء الشّمال الدّيمقراطيّ المنضوي ضمن صفوف قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة الدّفعة الثّالثة من نازحي مدينة إدلب، وتعتبر هذه الدّفعة الأكبر، إذ ضمّت 85 عائلة ممّن تركوا منازلهم في مدينة إدلب، وفرّوا من قصف النّظام السّوريّ على قراهم وبلداتهم.

وصول 85 عائلة أخرى من أهالي إدلب إلى منبج
وصول 85 عائلة أخرى من أهالي إدلب إلى منبج
وصول 85 عائلة أخرى من أهالي إدلب إلى منبج
وصول 85 عائلة أخرى من أهالي إدلب إلى منبج
وصول 85 عائلة أخرى من أهالي إدلب إلى منبج
وصول 85 عائلة أخرى من أهالي إدلب إلى منبج
وصول 85 عائلة أخرى من أهالي إدلب إلى منبج
وصول 85 عائلة أخرى من أهالي إدلب إلى منبج
وصول 85 عائلة أخرى من أهالي إدلب إلى منبج
وصول 85 عائلة أخرى من أهالي إدلب إلى منبج
الخميس 30 كانون الثاني, 2020   15:06
منبج

وصلت اليوم 85 عائلة من نازحي مدينة إدلب إلى بوّابة معبر عون الدّادات الواقع على خطّ نهر السّاجور الفاصل بين قوّات مجلس منبج العسكريّ من جهة، ومرتزقة الاحتلال التّركيّ من الجهة المقابلة شمالي غرب مدينة منبج، إذ يعتبر هذا المعبر نقطة بداية في الوصول إلى مناطق شمال وشرق سوريّا، ونهاية لرحلة نزوح من المناطق المحتلّة من قبل مرتزقة الاحتلال التّركيّ.

وعبر أهالي إدلب جسر عون الدّادات المدمّر بنسبة أكثر من 90 بالمئة، ليبلغوا أولى محطّات التّلاقي الفعلي بينهم وبين قوّات لواء الشّمال الدّيمقراطيّ، حيثُ نسّقوا من خلالها لبلوغ المنطقة بعد المبادرة الّتي أطلقتها قيادة قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة مُعلنة فتح أبوابها أمام أهالي إدلب الرّاغبين في الخروج من جحيم الاتّفاقيّات الرّوسيّة التّركيّة، والّتي أباحت قتل أهالي إدلب بمجازر جماعيّة عبر القصف.

واصطحب أهالي مدينة إدلب ما استطاعوا حمله من بقايا ممتلكاتهم الّتي تركوا جلّها رهن قصف النّظام السّوريّ إن نجت من النّهب والسّلب على أيدي مرتزقة الاحتلال التّركيّ، قاصدين منبج بوّابة شمال وشرق سوريّا، بحثاً عن أمن وأمان يبعدهم عمّا يصفونه بخيانة الفصائل المرتزقة الّتي كانت توجد في إدلب.

وخلال رصد توافد أهالي إدلب إلى معبر العون ألتقت وكالتنا بنازحين من إدلب، ومنهم يحيى أبو ساع من قرية الرّامي التّابعة لجبل الزّاوية في محافظة إدلب، والّذي نسّق مع قوّات الشّمال الدّيمقراطيّ للدّخول إلى مناطق شمال وشرق سوريّا من منبج.

وأشار إلى القصف العنيف الّذي تشهده مناطقهم بالطّيران الحربيّ، وأكّد أنّ رشاش الطّائرات يلاحق أرتال النّزوح في إدلب، كما أنّ القصف طال المشافي، وعبّر عن الحالة الّتي تعيشها المنطقة بأنّها بيعت من قبل المرتزقة عن طريق تركيّا للنّظام السّوريّ وروسيا.

وأكّد يحيى أنّهم كمدنيّين لم يعد لهم ثقة بالفصائل المرتزقة، ووصف إدلب بمنطقة تحت كنف تركيا، وما تقرّره تركيا سيطبّق على الشّعب رغماً عنهم، كما أكّد أنّهم فضّلوا أن يأتوا لمناطق شمال وشرق سوريّا بدلاً من البقاء في عفرين والباب وجرابلس؛ لأنّهم ما عادوا يثقون بأيّ منطقة تتحكّم بها تركيّا، محتملاً أنّ أردوغان سيسلّم كلّ المناطق المحتلّة لروسيا والنّظام السّوريّ.

وشدّد على أنّه لم يكن ليخرج من أرضه لولا أنّه فقد الأمان في منطقته، وأوضح أنّه وفور سماعه بمبادرة قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة لاستقبال أهالي إدلب بادر بالتّنسيق للخروج من إدلب، ويرجّح أنّ يكون مصيرهم المبيت في العراء لولا مبادرة قيادة قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة لاستقبالهم، ودعا أهالي إدلب للمجيء إلى مناطق شمال وشرق سوريّا، فهي الخيار الصّحيح.

كما تحدّث في ذات الشّأن محمد الشّيخ من أبناء جبل الزّاوية، ووصف وضع إدلب وجبل الزّاوية بالوضع "المأساوي"، إذ تتعرّض للطيران ليلاً ونهاراً بمختلف أنواع الأسلحة، وأكّد أنّ تهجير أهل إدلب يعني تهجير المهجّرين أيضاً من القلمون وريف دمشق وحمص، وقال متهكّماً :"ليفرح السّيّد أردوغان".

وأشار إلى أنّ أهالي إدلب تلقّوا دعوة قسد بفرح عارم، حيثُ خلّصتهم من الموت المحتّم، كما شكر قيادة قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة على تلك المبادرة، وأكّد لولا هذه المبادرة لكان مصير أهالي إدلب الموت تحت الطّيران.

يُشار إلى أنّ قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة تبنّت مسألة تأمين مسكن وحوائج أهالي إدلب فور وصولهم لمناطق شمال وشرق سوريّا.

(كروب/ل)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/PN7ZZqUXh9U" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>