متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال

استنكاراً للاحتلال التركي لعفرين بمرور عام على بدء العدوان على المقاطعة خرج المئات من أهالي ناحية عامودا، سري كانيه ودرباسية في مظاهرة رافعين شعارات " انتفضوا ضد الاحتلال التركي، اسمعوا صرخات الأطفال، وأين الإنسانية".

متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
متظاهرون :اسمعوا صرخات الأطفال وانتفضوا ضد الاحتلال
الأحد 20 كانون الثاني, 2019   11:00

قامشلو

انطلقت المظاهرة من أمام مركز حركة الشبيبة الثورية السورية متوجهين صوب ساحة المرأة وسط ناحية عامودا، وذلك لاستنكار الاحتلال التركي في الذكرى السنوية الأولى لبدء عدوانه  على مقاطعة عفرين واحتلالها الذي بدأ  بتاريخ 20 كانون الثاني 2018.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب  عليها " لا للحرب ضد الطفولة، اسمعوا صرخات الأطفال ، أين الإنسانية ، يجب فرض حظر جوي على مناطقنا ، الاحتلال التركي احتلال نهب وسرقة ، انتفضوا ضد الاحتلال التركي".

كما تعالت أصواتهم بترديد الشعارات التي تحي مقاومة العصر، مع رفعهم أغصان الزيتون.

وبوصول المتظاهرين إلى ساحة المرأة وسط ناحية عامودا، شكل الأهالي حلقة ووقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء عدة كلمات حيث ألقى باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة قامشلو خالد إبراهيم كلمة استنكر في بدايتها احتلال الدولة التركية لمقاطعة عفرين قائلاً :"عفرين احتلت من قبل تركيا ومرتزقتها بتواطؤ دولي ومؤامرة مشتركة، وكل من صمت على احتلال عفرين هم مشاركون في المجازر والانتهاكات التي جرت في عفرين على يد تركيا ومرتزقتها". كما حيا خالد ابراهيم مقاومة العصر وأرسل تحية سلام وإجلال لمقاومة المناضلة ليلى كوفن ورفاقها المعتقلين في سجون الفاشية التركية الذين اعتقلوا لرفضهم الاحتلال التركي على عفرين.

وباسم مؤتمر ستار ألقت سيلفان علي كلمة نددت فيها بالاحتلال التركي وأكدت أن مقاومة عفرين التي استمرت في مرحلتها الأولى 58 يوماً بوجه أعنف الهجمات والعتاد المتطور يؤكد مدى تمسك أهالي عفرين ومقاتليهم بأرضهم، وبأنهم لن يتخلوا عن المقاومة والنضال حتى تحرير عفرين وطرد المحتلين.

وباسم حركة الشبيبة الثورية السورية تحدث ديار جلال درويش وأشار بأنهم كشبيبة سيصعدون النضال ويواصلون الفعاليات في الساحات ويدعمون مقاومة العصر حتى تحرير عفرين.

واختتمت التظاهرة بالشعارات التي تندد بالاحتلال التركي لعفرين وتحي مقاومة العصر.

الحسكة

يصادف اليوم مرور عام على هجمات الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، وبهذا الصدد تظاهر اليوم المئات من أهالي منطقة سري كانيه  والقرى التابعة لها، حيث تجمع الأهالي أمام دار الشعب، ورفع المتظاهرون صور شهداء عفرين، وصور شهداء مقاومة العصر، ولافتات كتب عليها شعارات تندد بالاحتلال التركي.

وعند الوصول لساحة الحرية توقف المتظاهرون دقيقة صمت، بعدها ألقى باسم الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا جوان مصطفى، والذي أشار بأن دولة الاحتلال التركي باشرت بشن هجماتها على عفرين في الـ20 من شهر كانون الثاني، " الأهالي ومقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة سطروا ملاحم بطولية في التصدي لهذه الهجمات، لمدة 58 يوماً إلا أن همجية الاحتلال وارتكابهم للمجازر جعل الأهالي يضطرون للخروج في الـ18 من آذار".

وبدوره أكد العضو في اتحاد الشبيبة الثورية محمد رشيد بأن الشبيبة يملكون إرادة قوية، كونهم يستمدون قوتهم من الشهداء، "كشبيبة ومن كافة المكونات سنقوي من تكاتفنا لنتمكن من تحرير عفرين".

ومن جانبها أوضحت عضوة مؤتمر ستار سلوى حج محمد بأن دولة الاحتلال التركي استهدفت مشروع الأمة الديمقراطية، وقالت "تركيا تحاول النيل من مكتسبات الشعوب في شمال وشرق سوريا، وارتكاب المجازر بحق الشعب، كما أن هذه الهجمات استهدفت أخوة الشعوب، إلا أننا مستمرون في مشروعنا كوننا نظمنا أنفسنا في كل مكان، ومعاً سنحرر عفرين ونقضي على الاحتلال".

وانتهت التظاهرة بالشعارات التي تحي مقاومة العصر

الحسكة

يصادف اليوم الـ20 من كانون الثاني الذكرى الأولى على هجمات تركيا ومرتزقتها واحتلال عفرين، خرج الآلاف من أهالي ناحية الدرباسية  والقرى  التابعة لها في تظاهرة حاشدة استنكاراً للاحتلال.

وخرجوا من كافة الأعمار كباراً وصغاراً للمشاركة في التظاهرة، وعليه أغلق الباعة محلاتهم وتوجهوا صوب مكان المظاهرة.

بدأت التظاهرة من مدخل ناحية الدرباسية على طريق عامودا، خلالها حمل المتظاهرون صور الشهداء والجرحى الذين أصيبوا واستشهدوا، وصور الأطفال الذين أصيبوا في قصف الاحتلال التركي وصور الخراب، بالإضافة إلى لافتات كتب  عليها "يجب فرض منطقة حظر طيران فوق أراضينا، لا للحرب ضد الطفولة، اسمعوا صرخات أطفال عفرين".

 جابت التظاهرة الشوارع الرئيسة في الناحية، وردد المتظاهرون الشعارات "لا للاحتلال التركي على أراضي عفرين، عاشت مقاومة العصر"، وصولاً إلى الشارع الرئيسي، هنالك وقف الحضور دقيقة صمت، بعدها تحدث باسم مجلس الناحية، مسوج حاج منصور، والذي استنكر احتلال تركيا لعفرين وقال "مقاومة العصر مقاومة خلدها التاريخ في مثل هذا اليوم بدأ الاحتلال التركي وبكافة الأسلحة الثقيلة بشن هجماته على منطقة عفرين، ولكن على الرغم من استخدام دولة الاحتلال التركي كافة الأسلحة الثقيلة إلا أن قواتنا قاومت 58 يوماً".

وأشار حاج منصور، إلى أنه رغم الظروف الصعبة التي يعيشها الأهالي في الشهباء، إلا أنه  وبإرادتهم وإصراراهم يقاومون ويعاهدون على العودة.

ومن جانبها نوهت وباسم الإدارة الذاتية، سمر بكداش، أن الاحتلال التركي ومرتزقته قاموا بمهاجمة عفرين أن الاالتي أصبحت ملجأ لجميع النازحين من كافة المناطق والمحافظات السورية، وأضافت "بعد عام من احتلال عفرين لا تزال تهديدات أردوغان مستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا".

وأنهت سمر حديثها بالقول "نحن في الإدارة الذاتية نعاهد بأننا سنحرر عفرين من أيد المحتلين".

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تحي مقاومة عفرين.

(كروب)