​​​​​​​′تركيّا تريد أن تحوّل المناطق المحتلّة إلى لواء إسكندرون جديد′

أكّد الرّئيس المشترك للمجلس التّنفيذيّ في مدينة منبج وريفها محمد خير شيخو بأنّ الدولة التركية تتّبع سياسة التتريك وإجبار المدنيين في المناطق المحتلّة على التعامل بالعملة التركيّة، وذلك لفرض هيمنتها على المنطقة واحتلالها وتغييرها ديمغرافيّاً.

وخلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في مدينة منبج وريفها محمد خير شيخو قال: "إنّ الاحتلال التركي فرض التعامل بالعملة التركية في المناطق المحتلّة بدلاً من التعامل بالليرة السورية، بالإضافة إلى رفع العلم التركيّ في رجاء المنطقة".

وأردف شيخو: "كما تتّبع الدولة التركية إدخال المناهج التعلمية التركية إلى المدارس في المناطق المحتلة وفرضها على الأهالي".

ونوّه شيخو إلى أنّ: "هذا كلّه يعيد إلى الأذهان ما اتبعتها الحكومة التركية في مناطق لواء إسكندرون سابقاً، حيث فرضت سياسية التتريك شيئاً فشياً حتّى استحوذت على المنطقة متجاهلة بأنّ لواء إسكندرون هي أرض سورية الأصل".

وتابع شيخو: "وتمّ في عام 1939 ضمّ لواء إسكندرون السوريّ إلى الأراضي التركية عبر اتفاقيات ومعاهدات أبرمت مع الاحتلال الفرنسي لسوريا, وحالياً الدولة التركيّة من خلال سياستها الفاشية تمارس ذات النهج".

كما ربط شيخو سياسية التتريك التي تتّبعها الدولة التركية في المناطق المحتلة بالانتداب الفرنسي على مناطق في سوريا، حيث اتّبع الاحتلال الفرنسي نفس السياسة من خلال تدريس اللّغة الفرنسية ورفع العلم الفرنسيّ على الأراضي السورية  وفرض التّعامل بالعملة الفرنسية.

وباسم الإدارة المدنية الديمقراطيّة في منبج وريفها قال شيخو: "نرفض هذه التدخلات والتصرّفات التركية بشأن السوريين لأنّ الأراضي التي تحتلّها تركيا هي أراضٍ سوريّة، ويجب الحفاظ على خصوصية هذه المناطق وثقافتها ولغتها وتعليمها وعملتها".

واختتم شيخو حديثه بالقول: "إنّ مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مازالت تحافظ على التعامل بالعملة السورية، مؤكّداً كإدارة مستمرّين بالحفاظ على اللغة والتعليم والعملة السورية إيماناً بوحدة الأراضي السورية".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً