فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD

أكد مشاركون في فعاليتين بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي، أهمية مواصلة النضال لضمان الحقوق الكردية دستورياً، والحفاظ على مكتسبات المرأة، وبناء سوريا ديمقراطية تعددية ولا مركزية، وشددوا على أهمية وحدة الصف الكردي وضمان حق التعليم باللغة الكردية.

فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
فعّاليتان في الحسكة وقامشلو بمناسبة الذكرى 23 لتأسيس PYD
الأحد 20 يلول, 2026   14:14
مركز الأخبار

نظّم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) فعاليتين في مدينتي قامشلو والحسكة، ضمن سلسلة الفعاليات المقامة بمناسبة الذكرى 23 لتأسيسه، تحت شعار "23 عاماً من النضال.. نحو ضمان الحقوق الكردية دستورياً وبناء سوريا ديمقراطية تعددية".

في مدينة قامشلو، أقيمت الفعالية في صالة حديقة آزادي، تحت شعار "23 عاماً من النضال.. نحو ضمان الحقوق الكردية دستورياً وبناء سوريا ديمقراطية تعددية"، بحضور ممثلين عن الأحزاب السياسية والحركات النسائية والمؤسسات المدنية والعشائر الكردية والعربية ومجلس عوائل الشهداء.

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، بروين يوسف، كلمة باركت فيها جميع أعضاء الحزب والمرأة والشبيبة والحركات المجتمعية بذكرى التأسيس، واستذكرت شهداء الحزب وحركة الحرية.

وقالت بروين يوسف: "نستذكر في هذه المناسبة التي جمعتنا اليوم نضال الرفيقة شيلان ورفاقها، فمنذ اليوم الأول لتأسيسه تعرض الحزب للاستهداف، ورغم الشهادة والاعتقال والتعذيب لم يتراجع خطوة إلى الوراء، بل أحدث التغيير والبناء، وخاصة في الثورة السورية حيث قاوم بمسار صحيح ضد ذهنية البعث".

واستذكرت بروين يوسف الشهيد سيبان حزني وشهداء سجن كوباني، وقالت إن صمودهم كان رسالة بأنهم باقون على أرضهم، وموقفاً مقدساً لم يستطع أحد كسره.

وتطرقت بروين يوسف إلى دور المرأة قائلةً: "المرأة الحرة على هذه الأرض خاضت ثورة حقيقية وخطّت مساراً ناجحاً، لذا يجب حماية مكتسباتها. إن إنكار وجود المرأة في السياسة والتنظيم يجعل المجتمع هشاً، لذلك كفاحنا مستمر من أجل تمثيل حقيقي للمرأة في البرلمانات والمجالس في سوريا الجديدة".

واختتمت بروين يوسف حديثها بالقول: "خلاصنا هو تمسكنا بشعبنا وأن نكون لائقين بتضحيات شهدائنا لنصل إلى سوريا لامركزية، ولدينا الثقة بأننا اليوم نتوجه نحو اندماج وشراكة حقيقية يُعترف فيها بالشعب الكردي إلى جانب العربي لتنتصر سوريا بدستور ديمقراطي".

وباسم مجلس عوائل الشهداء، تحدث عمار موسى، مباركاً ذكرى التأسيس، وقال: "23 عاماً من النضال والكفاح والعمل التاريخي، الحزب هو أحد مكتسبات حركة التحرر ومن فكر القائد عبد الله أوجلان، استطاع أن يبني مكتسبات ويضمن أمان شعبه. اليوم المطلوب من شعبنا الاستمرار على هذا المنوال، وخاصة فيما يتعلق باللغة الكردية والاعتراف بها في الدستور السوري. نحن حزب الشهداء وعلى عهدهم سنواصل عملنا حتى تحقيق أحلامهم وبناء سوريا لامركزية".

وباسم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، قال الشيخ محمد ملا رشيد غرزاني: "حزب الاتحاد الديمقراطي ليس حزباً شوفينياً، هو حزب يطالب بحقوق الشعوب ويريد اندماج الشعوب قبل اندماج الحكومات، ويجب أن يكون رمزاً لجميع الشعوب السورية بالعقل والوعي وبناء وطن ديمقراطي يجمع الشعوب دون تمييز. إيماننا أن جميع الأديان من عند الله وفلسفتها كتبت للتاريخ، والدين الذي يضع التفرقة بين الشعوب هو غير صحيح، محبتنا لبعضنا هي نظرة مؤتمر الإسلام الديمقراطي الذي يرى حقوق جميع الأديان من حقوقه".

من جانبها، قالت كلستان كلو، باسم مؤتمر ستار: "حزب الاتحاد الديمقراطي قبل ثورة روج آفا كان صاحب كفاح طويل في جميع المناحي السياسية، وهو أكثر حزب وقف إلى جانب الشعب رغم الصعوبات. اليوم ندخل مرحلة جديدة، هي مرحلة الاندماج ونعتبر اللغة الكردية قضية وجود وقضية أساسية ونرفض القرار الأخير، ونطالب الحكومة الانتقالية بضمان حق الأطفال في التعليم بلغتهم".

وأضافت: "إننا في الحركات النسائية شريك أساسي في هذه الثورة، ونرى هناك خطورة على مسار حرية المرأة وعدم قبول دورها في الاندماج وصنع القرار، ونحن مصرات أن نكون في موقع صنع القرار وأن نقوي تنظيمنا وتدريبنا لحماية مكتسبات شعبنا".

وباسم هيئة أعيان الجزيرة، قال الشيخ حسن فرحان الطائي: "نتقدم بكل محبة واحترام إلى حزب الاتحاد الديمقراطي في ذكرى تأسيسه. هذه السنوات كانت مراحل من النضال والصبر رغم الظروف التي تمر بها المنطقة وسوريا. مرت علينا فتن واقتتال داخلي وخارجي، لكننا اليوم في ظروف صعبة هناك من يحاول بث الفتنة العربية - الكردية ولا يستثني المسيحيين، ويلعب بالورقة العشائرية. نقول للسريان الآشوريين والأرمن إن لكم دوراً في هذه المرحلة وعليكم تحمل المسؤولية. نحن في مرحلة اندماج وأوضاع اقتصادية صعبة، ويجب أن نكون يداً واحدة للحفاظ على سوريا والجزيرة، فنحن جزء لا يتجزأ من بعضنا".

وباسم الحزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا، قال صالح كدو: "للحزب دور كبير في الثورة وحقق مكتسبات كثيرة وقدم الشهداء. يجب أن يقوم بمراجعة حقيقية بعيداً عن الشعارات، ففي هذه المرحلة الحساسة يُطلب الكثير منه، منها حل مسألة توحيد الصف الكردي، وترسيخ سلام الأهالي عرباً وكرداً وسرياناً وأرمن، يجب أن تكون جميع الأحزاب يداً واحدة، وعلينا كحركة كردية تكثيف عملنا لضمان حقوق شعبنا في الدستور".

واختُتمت الفعالية بقصائد للشاعر فرهاد مردي، وفقرات فنية لفرقة حركة الثقافة والفن، إلى جانب تقديم الفنانة نوروز عفرين والفنان دانيش بوطان مقطوعات من الأغاني الوطنية.

أما في مدينة الحسكة، فأقيمت الفعالية في صالة سردم، بحضور المئات من أعضاء الحزب وممثلي الأحزاب والمؤسسات المدنية والمجتمع المدني.

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت الإدارية في مجلس عوائل الشهداء خالدة بوطي، كلمة أشادت فيها بمسيرة الحزب الذي يمثل مدرسة للنضال من أجل الحرية والكرامة.

فيما استذكر الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي غريب حسو، مراحل تأسيس الحزب والظروف الصعبة التي مر بها، وأشار إلى ما تعرض له الكرد من سياسات النظام السابق.

وتطرق حسو إلى مسار الاندماج، وأكد دعم الحزب له، وطالب بضمان حقوق الكرد، لا سيما في مجال التعليم باللغة الكردية، كما حذّر من محاولات إثارة الفتنة بين مكونات المنطقة، ودعا الكرد والعرب وسائر المكونات إلى الحفاظ على علاقاتهم الاجتماعية.

من جهته، بارك مستشار قبيلة الجبور أكرم المحشوش الذكرى 23 لتأسيس الحزب، وأشاد بدوره في مشاركة مكونات المنطقة، ومواجهة نظام البعث، قبل أن تختتم الفعالية بعرض سنفزيون تناول تأسيس الحزب ونشاطه السياسي في المنطقة.

(كروب/ ح)

ANHA