ندوة في قامشلو تناقش واقع الاندماج وآليات تنفيذه وسبل حماية مكتسبات المرأة

ناقشت ندوة حوارية في مدينة قامشلو، واقع الاندماج وآليات تنفيذه، وسبل حماية مكتسبات المرأة وضمان مشاركتها الفعلية في مواقع صنع القرار.

ندوة في قامشلو تناقش واقع الاندماج وآليات تنفيذه وسبل حماية مكتسبات المرأة
ندوة في قامشلو تناقش واقع الاندماج وآليات تنفيذه وسبل حماية مكتسبات المرأة
ندوة في قامشلو تناقش واقع الاندماج وآليات تنفيذه وسبل حماية مكتسبات المرأة
ندوة في قامشلو تناقش واقع الاندماج وآليات تنفيذه وسبل حماية مكتسبات المرأة
ندوة في قامشلو تناقش واقع الاندماج وآليات تنفيذه وسبل حماية مكتسبات المرأة
ندوة في قامشلو تناقش واقع الاندماج وآليات تنفيذه وسبل حماية مكتسبات المرأة
ندوة في قامشلو تناقش واقع الاندماج وآليات تنفيذه وسبل حماية مكتسبات المرأة
الخميس 24 يلول, 2026   13:06
قامشلو

نظّمت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية، اليوم، ندوة حوارية في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، بعنوان "عملية الاندماج ومكتسبات المرأة بين الواقع والمأمول"، بمشاركة ممثلات عن الحركات والتنظيمات النسائية وناشطات في قضايا المرأة ومديرة منطقة قامشلو.

تناولت الندوة محورين رئيسين، الأول حول مسار عملية الاندماج وأبعادها الاجتماعية والثقافية، والثاني حول آليات الاندماج والأطر التنفيذية، إلى جانب بحث واقع مشاركة المرأة وسبل حماية مكتسباتها وضمان مشاركتها في مواقع صنع القرار.

وقدمت مديرة منطقة قامشلو، جيهان هسّام، المحور الأول، وقالت: "نعمل منذ 9 أشهر على اتفاقية بيننا وبين الحكومة، وهذا واقع تم بناؤه وإحياؤه بجهد كبير. وعلى الصعيد العملي، تواجهنا بعض العراقيل، وهذا هو الحال في عموم سوريا. وفيما يخص عملية الاندماج، هناك الكثير ممن يسعون لإفشالها من الداخل والخارج، لكن تنظيمنا قوي ولا يمكن لأحد إفشاله".

وأضافت: "هناك مبدأ ومعايير راسخة يجب أن نحافظ عليها، وإن لم نفعل، فإن أبناءنا سيحاسبوننا في المستقبل. نحن مصرّات على التمسك بها، ومستمرات في المقاومة، وعلى كل فرد أن يقاوم، فما تحقق اليوم لم يأتِ بسهولة، وعلينا صون جميع مكتسباتنا".

وأشارت: "فيما يخص قضية المرأة، فإن نسبة مشاركتها في مناطقنا تعدّ من الأعلى مقارنة بالمحافظات الأخرى، وهذا بحد ذاته إنجاز كبير في ظل منظومة الدولة الأبوية والذكورية، وعلينا أن نناضل ضد هذه الذهنية وأن نرفع صوت المرأة عالياً".

ولفتت إلى أن قوات حماية المرأة YPJ تعد من أهم مكتسبات المرأة، حيث تأسست كقوة مستقلة في أحلك الظروف، وحاول الكثيرون تفكيكها وتشتيتها، إلا أنها قاومت وحافظت على استقلاليتها.

وأكدت: "إذا تخلينا عن مكتسباتنا سنزول، لذلك علينا التمسك ببعضنا، فنحن نموذج للفسيفساء السورية، وهناك من يرغب بتطبيق تجربتنا في السويداء ومناطق أخرى، لذا يجب أن نتكاتف، فإذا نجحنا سينتشر نموذجنا في عموم سوريا".

وأوضحت أن نضالهن يجب أن يكون من أجل الثقافة وكوتا المرأة واللغة والهوية، وأن يسخّرن كل طاقاتهن لذلك، وألا يضيعن هذه الفرصة التاريخية.

واختتمت حديثها بالقول: "أملي أن تتحد جميع النساء ويكنّ معاً في هذه العملية، فنموذجنا فسيفسائي وأنظار الجميع متجهة إلينا، وعلينا أن نكون على قدر المسؤولية وعند حسن ظن شعبنا بنا".

أما المحور الثاني، فقدمته الإدارية في مكتب الأسرة والإسكان روهات خليل، حيث قالت: "إننا نمر بمرحلة دقيقة في تاريخ سوريا، تفرض علينا أن نناقش مستقبل المرأة ليس من موقع رد الفعل، بل من موقع صياغة شراكة حقيقية. وعندما نتحدث عن الاندماج، فإننا لا نتحدث عن مؤسسات وصلاحيات فحسب، بل عن مستقبل وحقوق ومكتسبات شريحة واسعة من المجتمع، وفي مقدمتها النساء".

وأضافت: "ناقشنا الإطار القانوني الخاص بالمرأة ونضالها للحفاظ على مكتسباتها، فمشاركة المرأة لا تُقاس بعددها فقط، بل بمدى تأثيرها في مواقع صنع القرار. لا ينبغي النظر إلى الاندماج باعتباره مجرد نقل موظفين أو اندماج هياكل إدارية، بل بوصفه التقاء منظومات قانونية وإدارية واجتماعية".

وأشارت إلى أن إلغاء هيئة المرأة أو تهميش دورها يُفقد النساء جهة متخصصة في صياغة السياسات، وأكدت أن الوجود الشكلي لا يكفي دون صلاحيات حقيقية ومشاركة فعلية في صنع القرار، في ظل تباين الرؤى حول قضايا الأسرة والحقوق المدنية.

واختتمت بالتأكيد أن التطلعات تتمثل في ضمان دستوري واضح للمساواة وعدم التمييز، وحماية المكتسبات القانونية والمؤسساتية التي حققتها النساء، وضمان مشاركتهن الفعلية في صياغة الدستور والقوانين.

بعد ذلك فُتح باب النقاش، حيث طرحت المشاركات تساؤلات حول ما إذا كانت مشاركة المرأة تُقاس بعددها أم بمدى تأثيرها في مواقع صنع القرار؟، وما المؤشرات التي تؤكد أن عملية الاندماج انتقلت من الوعود إلى الواقع؟، وقد أجابت المتحدثات على تلك التساؤلات.

(ب ر/ل م)

ANHA