طالبات وذووهن: من حقنا أن نواصل التعليم بلغتنا الأم

رفضت طالبات وذووهن في مدينة كركي لكي قرار وزارة التربية السورية القاضي بتخصيص ثلاث حصص أسبوعية لتدريس اللغة الكردية، مطالبين باستمرار التعليم باللغة الأم.

طالبات وذووهن: من حقنا أن نواصل التعليم بلغتنا الأم
الجمعة 18 يلول, 2026   06:46
قامشلو
روهات خلف

تتواصل ردود الفعل الرافضة لقرار وزارة التربية والتعليم السورية القاضي بتخصيص ثلاث حصص أسبوعية لتدريس اللغة الكردية، وسط مطالب بمواصلة التعليم باللغة الأم وعدم حصر تدريسها ضمن حصص محددة.

وفي هذا السياق، تحدثت عدد من الطالبات وذويهن في مدينة كركي لكي بمنطقة الجزيرة إلى وكالتنا، حيث قالت المواطنة عائشة مصطفى: "لدي ثلاثة أولاد يدرسون باللغة الكردية منذ الصف الأول، ولا نقبل أن يكملوا دراستهم بلغة أخرى، بينما تقتصر لغتهم الأم على ثلاث حصص أسبوعية، من حق أولادنا أن يتعلموا بلغتهم الأم ويستمروا بالدراسة بها، لذلك لن نرسلهم إلى المدارس حتى يتم تغيير هذا القرار".

وأضافت: "نطالب بأن يتم الاعتراف باللغة الكردية بشكل رسمي في الدستور الجديد، وأن يتم تعديل قرار تخصيص ثلاث حصص أسبوعية، بحيث يتمكن أولادنا من متابعة دراستهم بلغتهم الأم".

من جانبها، قالت الطالبة سوزفين كحيل: "ثلاث حصص أسبوعية لا تكفي حتى ندرس بلغتنا الأم، وأنا لا أقبل بهذا القرار، درست باللغة الكردية منذ سنوات، ولا أستطيع الآن أن أكمل دراستي بلغة أخرى، لذلك لن أدخل المدرسة حتى يتغير القرار".

وأضافت سوزفين: "نريد أن نكمل تعليمنا باللغة التي بدأنا بها، وأن تكون اللغة الكردية حاضرة في دراستنا بشكل كامل، وليس ضمن ثلاث حصص فقط".

بدورها، قالت الطالبة نجلاء حسن: "أنا أطالب بحقي في الدراسة بلغتي الأم، ولا أقبل أن يتم تحديد اللغة الكردية بعدد من الحصص"، وأشارت إلى أنها درست باللغة الكردية منذ عدة سنوات "ومن حقنا أن نستمر بذلك، وأن تكون اللغة الكردية لغة للتعليم في المدارس".

وأكدت نجلاء أن اللغة الكردية "بالنسبة لنا، جزء من وجودنا وهويتنا، وقدم شعبنا آلاف الشهداء وتضحيات كبيرة من أجل الحفاظ عليها، لذلك لا نقبل أن تقتصر دراستها على عدد محدد من الحصص، بل نريد أن نواصل تعليمنا بلغتنا الأم".

كما أن الطالبة داربين مصطفى قد أكدت على مطالب زميلاتها، قائلةً: "أنا كطالبة لا أقبل بهذا القرار، ولن أدخل المدرسة حتى يتم تغييره والاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية في الدستور السوري الجديد، وأن نتمكن من دراسة جميع موادنا بلغتنا الأم".

وختمت داربين حديثها بالتأكيد "نحن نريد أن نكمل دراستنا باللغة الكردية، وألا تتحول لغتنا الأم إلى مادة محددة ضمن ساعات قليلة، بل أن تكون لغة ندرس ونتعلم بها في مختلف المواد".

(ي م)

ANHA