​​​​​​​انطلاق فعاليات الكونفرانس الأول لحماية الشبيبة في بلدة رميلان

تحت شعار" ضد الخيانة والاحتلال هلموا لمعركة الحرية"، انطلقت فعاليات الكونفرانس الأول لحماية الشبيبة في إقليم الجزيرة بمشاركة 350 مندوب/ـة في بلدة رميلان.

بهدف مناقشة أساليب الحرب الخاصة التي تنتهجها دولة الاحتلال التركي على الفئة الشابة في المجتمع، والحديث عن دور الشباب في هذه المرحلة التي تعيشها ثورة شمال وشرق سوريا، يعقد في هذه الأثناء، الكونفراس الأول لحركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في إقليم الجزيرة، وذلك في مركز آرام تيكران للثقافة والفن في بلدة رميلان بمقاطعة قامشلو التابعة لإقليم الجزيرة.

حضر الكونفرانس 350 مندوبة ومندوب من مختلف مدن ونواحي وبلدات إقليم الجزيرة، وزينت صالة الكونفرانس بصور القائد عبد الله أوجلان وشهداء حركة الشبيبة واتحاد المرأة الشابة، بالإضافة إلى يافطات كتب عليها "هجمات الاحتلال لن تستطيع هزيمة إرادة الشبيبة"، و "كريلا مستقبل وكرامة كردستان".

أعمال الكونفرانس بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ومن ثم ألقى الإداري السابق في حركة الشبيبة الثورية السورية، هارون باران ، كلمة حول نضال الشبيبة ضمن ثورة شمال وشرق سوريا، وقال "يعقد هذا الكونفرانس ضمن مرحلة حساسة ومهمة لذلك يجب أن تصب أعمال الكونفرانس في مصلحة المجتمع وخدمته، بالتزامن مع تصاعد هجمات الاحتلال التركي على شعبنا وقصفه اليومي على المنطقة بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا".

ولفت إلى دور وأهمية استعدادات الشبيبة في المنطقة للتصدي لأي هجوم تركي، موضحاً "يجب على الشبيبة الاستعداد والتصدي للهجمات التركية ومواجهة سياسات الإبادة والحرب الخاصة التي تطال شعوب شمال وشرق سوريا، وذلك عبر اتخاذ مبدأ حرب الشعب الثورية أساساً لهم وتنظيم صفوفهم".

وبحسب اللجنة التحضيرية للكونفرانس، فإن البرنامج يتضمن في يومه الأول مشاركة فرق فنية وعروض مسرحية بالإضافة إلى تقديم فقرات رياضية.

وفي اليوم الثاني والأخير سيتضمن البرنامج نقاشات المشاركين حول أهمية الحماية الجوهرية، وهي مهمة تقع على عاتق كل أفراد المجتمع بكافة الفئات العمرية، وهي ضمانة حماية أي مجتمع من أجل استمراره.

(كروب/آ)

ANHA


إقرأ أيضاً