صبري أوك: من يناضل بشكل أفضل هو الذي سيحقق النجاح

أوضح عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني، صبري اوك أن سلطة حزبي العدالة والتنمية تريد حشد كل إمكاناتها وتصعيد الحرب في المرحلة المقبلة لمحاربة وإبادة الشعب الكردي، وأكد: "من يناضل بشكل أفضل، فهو الذي سيحقق النجاح".

صبري أوك: من يناضل بشكل أفضل هو الذي سيحقق النجاح
الأحد 14 نيسان, 2024   13:43
مركز الأخبار

تحدث عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) صبري أوك، لقناة ستيرك -TV وقيّم الأوضاع الراهنة.

وأوضح أن الحرب بين الدولة التركية ومقاتلي ومقاتلات كريلا حرية كردستان لا تزال مستمرة، وأكد أن أردوغان سيزيد من تصعيد الحرب في المرحلة المقبلة، وشدد على أن الكريلا على أهبة الاستعداد في كافة المجالات، وأنه لا ينبغي للشعب الكردي أن يتهاون، وقال: "من يناضل بشكل أفضل، فإنه هو من سيحقق النجاح".

وكان تقييم عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK) صبري أوك، كالتالي:

* لم ترد أي معلومات عن القائد أوجلان بأي شكل من الأشكال منذ ثلاث سنوات، وتستمر العزلة المشددة التي لا تتوافق مع أي أخلاق أو قانون أو إنسانية ولا تتوافق حتى مع قانون العدو، ولكن من ناحية أخرى، فإن أفكار وآراء القائد أوجلان يجري مناقشتها من قِبل الكتّاب والسياسيين والمثقفين والأكاديميين والناشطين، وتطالب الشعوب في الكثير من بلدان العالم بالحرية الجسدية للقائد أوجلان، كيف تقيّمون هذا الوضع؟

في البداية، أهنئ كافة أبناء الشعب الكردي والعالم الإسلامي بحلول عيد الفطر السعيد، ولا شك أن وضع القائد أوجلان مدرج دائماً على جدول أعمال حركتنا وشعبنا وأصدقائه، وليس هناك أي معلومات عن القائد أوجلان منذ أكثر من 3 سنوات، وهذا الوضع بحد ذاته يشكل سبباً لجعل شعبنا وحركتنا وأصدقاء الكرد ينتفضون بكل قوتهم، ولذلك، يجب على الجميع أن ينتفضوا ويكسروا التعذيب في إمرالي، ويضمنوا تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، ومن المستحيل على أي شخص يتعرف على القائد أوجلان ألا يتأثر به، ولهذا السبب فإن الملايين من الأشخاص حول العالم، لا سيما المرأة والشبيبة، يجدون مستقبلهم ومستقبل الإنسانية في نموذج القائد أوجلان، وحتى اليوم الحالي، لم يكن أحد يعرف الكرد، لكن اليوم الملايين من الأشخاص منخرطين في خوض الفعاليات للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان، لذا، فإن القائد أوجلان يتمتع بمثل هذا التأثير.

وإذا تم نشر نموذج القائد أوجلان ومرافعاته بشكل أكثر وقراءة المزيد، فإن الإنسانية حينها ستتمسك وتتبنى القائد بشكل أكثر، ولهذا السبب، فإن الدولة التركية لا تريد حتى أن يتنفس القائد أوجلان، ولذلك، هناك مثل هذا الضغط في إمرالي، وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة في إمرالي، إلا أنه يجري إبداء مقاومة كبيرة، ولفهم نهج الدولة التركية تجاه القضية الكردية، لا بد للمرء النظر إلى ما يجري في إمرالي، وهي أيضاً تقترب من القائد أوجلان بهذا الوعي، ويقولون إننا سنصر على ذهنية الاحتلال والإبادة الجماعية بحق الكرد، وسنشن هذه الحرب القذرة، وهذه هي ذهنيتهم، ولذلك، يجري خوض نضال للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان في جميع أنحاء العالم، ومن الآن فصاعداً، سيستمر هذا النضال بطريقة أكثر تخطيطاً وتنظيماً. 

* انتقلت حملة "الحرية لـ أوجلان، الحل للقضية الكردية" إلى المرحلة الثانية، كيف ترون المرحلة التي وصلت إليها هذه الحملة؟ وكيف تقيّمون الفعاليات التي تم القيام بها من أجل هذه الحملة؟ 

بدأت هذه الحملة في 10 تشرين الأول من العام الماضي، وقد انطلقت هذه الحملة بقضية مشرّفة ومهمة للغاية، وفي كل يوم يمر تصبح هذه الحملة أكبر وتتقدم في كل من كردستان وكذلك في العالم، وبالطبع، إنها حملة مهمة جداً، ولكن كما أسلفتُ آنفاً، فإن كل ما يُقال ويجري القيام به للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد أوجلان سيكون غير كافٍ ولن يكون كافياً، وسيكون هذا هو الحال حتى تتحقق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، ولا تزال هذه الحملة مستمرة بشكل مستقر ومخطط وحازم، وأعتقد أنه في غضون أيام قليلة، سينظم الآلاف من أبناء الشعب الكردي الوطنيين وأصدقائهم فعالية اعتصام أمام اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب في السجون (CPT) في ستراسبورغ، كما وستُقام خلال المرحلة المقبلة مؤتمرات وحفلات موسيقية واجتماعات على منصات مختلفة في العديد من المدن الأوروبية، وسيبذل الأشخاص المعروفون في أجزاء كثيرة من العالم أيضاً مساعي في هذا الصدد، ولقد تم وضع الأساس لهذه الحملة، وأعتقد أنها ستتطور بشكل أكثر أيضاً، ويجب على الشعب الكردي أيضاً التركيز على ما يجري في إمرالي على مدار 24 ساعة يومياً، وما هي مسؤولياتنا الملقاة على عاتقنا تجاه القائد أوجلان، والقيام بالفعاليات وفقاً لذلك.

ولقد انتفض المجتمع في شمال كردستان وتركيا، وتم القيام بفعاليات كثيرة، ولكني أقولها مرة أخرى؛ لا تزال غير كافية، ويجب على جميع الكرد، سواء كانوا منظمين أم لا، سواء كانوا ينتمون إلى حزب أم لا، أن يفكروا فيما يمكننا القيام به من أجل القائد أوجلان وأن يقوموا بتنظيم الفعاليات اللازمة، فليعلموا ذلك.

إن مستقبلنا يكمن ها هنا والعدو يريد القضاء على مستقبلنا مع القائد، ولذلك، ينبغي لشعبنا أن يقوم بالمزيد من الفعاليات ويخوض نضالاً واسعاً في المجالات السياسية والقانونية وفي العديد من المجالات، وكما هو معروف، عندما يكون صلب الموضوع متعلقاً بالقائد أوجلان والكرد، فإن أبواب نظام الحداثة الرأسمالية وقانونها تُغلق أمامنا، وبطبيعة الحال، فهم من أحاكوا المؤامرة الدولية، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فهل كانت اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب ستبقى صامتة وهل كانت ستتمكن من وقف مظالم الدولة التركية؟ ولو حدث مثل هذا الوضع في مكان آخر من العالم، لكان تعاملهم وقوانينهم مختلفة، وهذا الوضع ينبغي أن يجعلنا أكثر غضباً، وينبغي أن يؤدي إلى تعزيز نضالنا بشكل أكثر، وكما ذكرتم أنتم أيضاً، فإن التعذيب الذي تمارسه الدولة التركية ضد القائد أوجلان في إمرالي ليس له مكان حتى في قانون العدو، فالدولة التركية وحزب العدالة والتنمية هم حفنة من المتآمرين، ويُعد حزب العدالة والتنمية أكبر حزب للحرب الخاصة في تركيا، وقد تفاجأ الكثير من الأشخاص بكيفية انتشار هذه الحملة في جميع أنحاء العالم، وكيف اكتسب الشعب الكردي وأصدقاؤه الروح المعنوية والقوة، وخلال المرحلة القادمة، ستتوسع رقعة هذه الحملة بشكل أوسع ويجري خوضها بشكل أكثر تنظيماً.   

(ل م)