​​​​​​​معرض لإحياء التراث الشعبي في بلدة روباريا

افتتحت لجنة التربية بالتنسيق مع لجنة الثقافة والفن في مجلس بلدة روباريا بناحية ديرك، معرضاً للأدوات التراثية، ضم 300 قطعة من الأدوات التراثية القديمة، وأشغالاً يدوية.

بهدف تعزيز صلة الأجيال الجديدة بالتراث والفلكلور الكردي، نظمت لجنة التربية وبالتنسيق مع لجنة الثقافة والفن في مجلس بلدة روباريا في ناحية ديرك، معرضاً للأدوات التراثية والأشغال اليدوية، في مدرسة الشهيد ديرسم عمران بقرية روباريا.

وأفادت اللجنة المشرفة على المعرض بأن الأدوات الفلكلورية والتراثية تم جمعها من قريتي روباريا وجارودية التابعتين لناحيتي ديرك بمقاطعة قامشلو.

ومن القطع والأدوات المعروضة هي المنجل، وحجر الرحى وأدوات المحراث الزراعية اليدوية القديمة بجميع أشكالها، بالإضافة إلى المغزل والمدق التي تطحن فيها البرغل واللحم".

كما ضم العرض أشغالاً يدوية مصنوعة من الصوف بوساطة آلة المغزل والنقش على القماش، وغيرها من الأعمال التي تشتهر بها المنطقة، بالإضافة إلى النقش والملابس المصنوعة يدوياً.

هذا ويستقبل المعرض زواره من قرى مجلس بلدة برآف وناحية ديرك لمدة ثلاثة أيام للتعريف بالقطع الموجودة في المعرض.

كما ضم المعرض أيضاً أكثر من خمسين رسمة ولوحة فنية من أعمال الطالب سليمان إبراهيم وهو من قرية روباريا، وتوفي إثر إصابته بمرض السرطان في شهر أيلول 2020، لذلك تم تسمية المعرض باسمه.

وحول جمع هذه القطع قالت المشرفة على المعرض سميرة دلي: " الغاية من المعرض تعزيز التراث والفلكلور الكردي، والتعريف بتاريخ المنطقة، وتعليم الاجيال وتعريفهم بهذه القطع ووظيفة كل قطعة".

وبدورها قالت المدرّسة في مدرسة الشهيد ديرسم عمران، خلات عثمان:" إن المعرض سيبقى مفتوحاً أمام الطلبة وأهالي المنطقة حتى مساء يوم الأربعاء، للتعرف على هذه القطع الأثرية".

 مضيفةً بالقول:" إن أغلب القطع التي عرضت في المعرض تعود ملكيتها لأهالي قرية جارودية وبلدة روباريا، وخاصة القطع الخاصة بالزراعة وصناعة الصوف والأعمال اليدوية".

وتخللت فعاليات اليوم الأول إلقاء قصائد شعرية ألقاها طلاب مدرسة الشهيدة ديرسم عمران. ومن المقرر أن تستمر فعاليات المعرض حتى مساء يوم الأربعاء القادم.

(ع ع/م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً