اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين يطالب بتخفيف أعباء النقل عن الطلبة

طالب اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين، وزارة التعليم العالي والجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في تخفيف أعباء النقل عن الطلبة، في ظل أزمة المحروقات وارتفاع لأسعار النقل، لضمان الوصول إلى الجامعات ومتابعة تحصيلهم العلمي.

اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين يطالب بتخفيف أعباء النقل عن الطلبة
اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين يطالب بتخفيف أعباء النقل عن الطلبة
اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين يطالب بتخفيف أعباء النقل عن الطلبة
اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين يطالب بتخفيف أعباء النقل عن الطلبة
اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين يطالب بتخفيف أعباء النقل عن الطلبة
الخميس 22 تشرين الأول, 2026   12:01
قامشلو

أصدر اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين، اليوم، بياناً للرأي العام في جامعة روج آفا بمدينة قامشلو، طالب فيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الانتقالية السورية والجهات المعنية، باتخاذ إجراءات ملموسة تضع معاناة الطلبة في مقدمة الأولويات، لمواصلة الطلبة لمسيرتهم التعليمية بكرامة واستقرار، وذلك بحضور العشرات من طلبة الجامعة.

وقُرئ البيان باللغتين العربية والكردية، قرأتها باللغة العربية الطالبة أسماء عثمان، وباللغة الكردية الطالبة آلاء داوود.

وقال الاتحاد في بيان إن الظروف الصعبة التي تمر بها سوريا، وما تشهده من أزمات اقتصادية ومعيشية متفاقمة ألقت بظلالها على مختلف جوانب الحياة، وفرضت على الطلبة تحديات متزايدة تهدد استقرار مسيرتهم التعليمية وتضع مستقبلهم أمام صعوبات لا يمكن تجاهلها.

وأشار البيان إلى أن الأعباء المعيشية المتزايدة أصبحت عائقاً حقيقياً أمام حق الطلبة في الوصول إلى الجامعات ومتابعة تحصيلهم العلمي، في الوقت الذي يُفترض فيه توفير الظروف المناسبة لهم لمواصلة تعليمهم.

وأوضح أن أزمة المحروقات، المتمثلة في نقص توفرها وارتفاع أسعارها، تأتي في مقدمة هذه التحديات، بعدما انعكست بصورة مباشرة على تكاليف النقل والمواصلات، ما جعل الوصول إلى الجامعات عبئاً مادياً يفوق قدرة العديد من الطلبة وأسرهم، ولا سيما الطلبة القادمين من مناطق بعيدة والذين يعتمدون على وسائل النقل للوصول إلى مقاعدهم الدراسية.

وبيّن الاتحاد أن استمرار الأزمة دون حلول جدية لا يقتصر تأثيره على زيادة الأعباء الاقتصادية، بل يمتد ليهدد انتظام الطلبة في حضور محاضراتهم ويحد من قدرتهم على مواصلة تعليمهم، ويضعهم أمام خيارات صعبة بين تحمل تكاليف تفوق إمكاناتهم أو التغيب عن الدراسة، بما قد ينعكس سلباً على تحصيلهم العلمي ومستقبلهم الأكاديمي.

وأكد اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين، انطلاقاً من مسؤوليته الطلابية والوطنية، أن الحق في التعليم حق أساسي لا ينبغي أن يرتبط بالقدرة المادية للطالب، وأن تأمين الوصول إلى المؤسسات التعليمية يعد جزءاً أساسياً من تهيئة الظروف الملائمة لممارسة هذا الحق.

وشدد على أن الطلبة ليسوا مسؤولين عن الأزمات الاقتصادية، ولا ينبغي أن يتحملوا وحدهم تبعاتها على حساب مستقبلهم العلمي.

ووجّه الاتحاد نداءً إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الانتقالية السورية والجهات المعنية، مطالباً بالتدخل العاجل واتخاذ خطوات عملية وجادة لمعالجة تداعيات أزمة المحروقات على الطلبة، والعمل على تخفيف أعباء النقل والمواصلات التي باتت تشكل عائقاً حقيقياً أمام وصولهم إلى جامعاتهم ومتابعة تحصيلهم العلمي.

وأكد الاتحاد أن معالجة هذه القضية ليست مجرد استجابة لمطلب طلابي، بل خطوة ضرورية لحماية حق أساسي وصون مستقبل جيل يشكل ركيزة لبناء المجتمع وتقدمه، مشدداً على أن التعليم ليس امتيازاً لمن يستطيع تحمل تكاليفه، بل حق ينبغي العمل على ضمانه للجميع، دون أن تتحول الظروف الاقتصادية والمعيشية إلى حواجز تحول دون الوصول إليه.

وطالب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجهات المعنية، كلٌّ ضمن اختصاصه، بتحمل مسؤولياتها والاستجابة لهذه المطالب بجدية، والإسراع في اتخاذ إجراءات ملموسة تضع معاناة الطلبة في مقدمة الأولويات، وتساعدهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية بكرامة واستقرار، بدلاً من تركهم يواجهون مزيداً من الصعوبات.

وأشار البيان إلى أن الاستجابة لمطالب الطلبة تمثل خطوة أساسية نحو حماية مستقبلهم وضمان حقهم في التعليم، مؤكداً أن مستقبل الطلبة ليس قضية ثانوية، بل مسؤولية وطنية تتطلب تضافر الجهود لإزالة المعوقات التي تحول دون استمرارهم في تحصيلهم العلمي.

وختم اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين بيانه بالقول: "التعليم حق لا يقبل التأجيل، ومستقبلنا يستحق حلولاً حقيقية".

(م ن/ح)

ANHA