PKK: أصبح نوروز نوروز القائد بامتياز

قالت الهيئة القيادية لحزب العمال الكردستاني: "أصبح هذا النوروز نوروزاً للانتصار بكل ما في الكلمة من معنى. لقد أصبح نوروز القائد تماماً. حيث أكد شعبنا وأصدقاؤنا بشكل صريح وواضح أنهم سيناضلون في سبيل تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو".

PKK: أصبح نوروز نوروز القائد بامتياز
الجمعة 25 آذار, 2022   08:29
مركز الأخبار

أصدرت الهيئة القيادية لحزب العمال الكردستاني بياناً كتابياً، حول احتفالات نوروز التي أقيمت الأسبوع الماضي بطريقة لا مثيل لها، وحول الإرادة والرغبة في الحرية التي أعرب عنها الشعب الكردي.

هنّأت الهيئة القيادية لحزب العمال الكردستاني القائد عبد الله أوجلان، قوات الكريلا، والشعب الوطني والأصدقاء الديمقراطيين بنوروز مرة أخرى، مشيراً إلى أنّ الحركة والشعب قد شهدوا نوروزاً فريداً ولا مثيل له تاريخياً.

وجاء في نص البيان:

"لقد انتفض شعبنا وأصدقاؤنا؛ أطفالاً وشيوخاً، من عمر السابعة وحتى السبعين عاماً، والتفوا حول القائد عبد الله أوجلان دون أن يكترثوا بالطين أو الثلج أو المطر. من بوطان إلى سرحد. ومن زاغروس إلى ديرسم وآمد واسطنبول وأضنة وأزمير. من قامشلو إلى الرقة، وكركوك وقنديل وهورامان ومريوان. من أوروبا إلى آسيا وأفريقيا وأمريكا وأجزاء كردستان الأربعة وجميع أنحاء العالم؛ لقد تدفّق ملايين الناس إلى الساحات والشوارع وحشدوا ساحات نوروز وطالبوا بالحرية الجسدية للقائد آبو. محطمين بذلك نظام التعذيب والعزلة المفروضة في إمرالي.

لن يستطيعوا مواصلة فرض نظام العزلة أكثر

نحيي كل من خرج إلى الساحات ونطالب بتحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو. ونتمنى التوفيق في نضال الحرية والديمقراطية الذي سيخاض في العام الخمسين للحزب من التقويم النوروزي مع القائد آبو وحزب العمال الكردستاني. من الواضح جداً أن الأمور لا تتحقق من تلقاء نفسها. كل شيء يجري من خلال النضال الفدائي لحزبنا وقوات كريلانا الأبطال. لقد أعرب شعبنا وأصدقاؤنا الذين احتشدوا في الساحات بقيادة المرأة والشباب، بعشرات الملايين من الأشخاص، مطالبين بتحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو.

لقد قدّموا الردّ المناسب على من قال: "قمنا بقمع الكريلا وتصفية حزب العمال الكردستاني. لم يعد ممكناً الاستمرار بفرض نظام التعذيب والعزلة في إمرالي أكثر. كما أنّ الأشخاص الذين حاولوا إخفاء حقيقتهم بقول "إن الشعب منهزم، لا يستطيع خوض النضال"، والأشخاص المتشائمون أيضاً قد تلقّوا الإجابة. ولم يعد ممكناً بعد الآن الخروج أمام الشعب والقيام بتشويش أفكار الشعب من خلال الأساليب الدعائية المضللة التي ينفذونها بدعمٍ من الخونة كالسابق. لقد تلقينا الرسالة التي وجهها شعبنا وأصدقاؤنا في نوروز وفهمناها. سوف نؤدي مهامنا القيادية في المستقبل بشكل أفضل وأقوى، وسوف نؤدي مهمة التدريب والتنظيم وإدارة شعبنا بطريقة أكثر نجاحاً".

ضمنّا انتصار العام الخمسين منذ الآن

تمت الإشارة في البيان إلى أنهم يدخلون "العام الخمسين للقائد والحزب" بقوة كبيرة جداً. وجاء فيه أيضاً "من ناحية أخرى، تم ضمان انتصار العام الخمسين منذ الآن. بغض النظر عن مجموعة من الخونة، فقد خرج عشرات الملايين من الأشخاص من شعبنا وأصدقائنا إلى الشوارع والساحات، وأعربوا عن إصرارهم على تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو والحياة الحرّة".

وقد أكدت الهيئة القيادية لحزب العمال الكردستاني أنه يجب النضال من الآن فصاعداً، وجعل كل يومٍ نوروزاً "كل يوم هو نوروز، كل مكان هو مقاومة" ووجّهت هذه الدعوة:

"مثلما ربطوا يوم 8 آذار بنوروز، فإنهم سوف يربطون بين نوروز ويوم البطولة"، ومن هناك سوف يستمرون للوصول إلى الرابع من نيسان، والأول من أيار وشهر الشهداء. وبهذا سوف نجعل العام الخمسين للقائد والحزب عام النضال الأعظم، وأكبر عام للانتصار. وبالطبع لن يقتصر تأثير نوروز الذي تم خوضه على هذا. فاحتفال 2022، أوصل نوروز إلى أبعد من كردستان، جعله نوروز الوحدة والمقاومة وعيد الحرية لجميع الشعوب؛ ولهذا فلن يقتصر تأثيره على هذا العام؛ بل سوف تمتد إلى عقود وقرون قادمة. سيحدث مثل هذا التأثير الذي يؤدي إلى توحيد ذكرى حرية ومقاومة شعبنا مع بقية المضطهدين في العالم وتحقيق الأخوة. وفي البداية ينبغي على المرأة والشبيبة والعمال تطبيق هذه الرسالة بشكل عملي.

استناداً إلى هذا الأساس، نهنئ أولاً القائد آبو، ثم جميع رفاقنا وشعبنا وأصدقائنا بمناسبة "يوم البطولة القومية". وندعو إلى مواصلة كامل أسبوع البطولة بروح ومقاومة نوروز. ونستذكر قيادينا الخالد والبطل معصوم قورقماز في الذكرى السنوية الـ 36 لاستشهاده باحترام ومحبة وامتنان. ونجدد عهدنا مرة أخرى في تحقيق هدفه وإحياء ذكراه.

على كل شاب أن يصبح عكيد العصر الحالي

كما نعلم، فإن يوم البطولة التاريخية لدينا، هو يوم 21 آذار، ويوم استشهاد الرفيق عكيد، بطلنا القومي في 28 من آذار، في ما يعرف بـ "أسبوع البطولة القومية". أي أن يوم مقاومة نوروز ويوم الانتصار لدينا يمتد أسبوعاً كاملاً. لقد أصبح هذا النوروز نوروز الانتصار بكل ما في الكلمة من معنى. لقد أحيا نوروز "نوروز القائد" تماماً. وأعرب شعبنا وأصدقاؤنا عن أنهم سيناضلون في سبيل تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو حتى النهاية. وخاصة المرأة والشباب فقد أعربوا عن إصرارهم على هذا الهدف. وسوف يستقبلون الآن أيضاً يوم "البطولة القومية لدينا" بمقاومة تاريخية، وسوف يوحدوها مع الوقت الذي يليه. سوف يجعلون من أنفسهم عيد العصر الحالي، ويصعّدون نضالنا من أجل الحرية على خط الانتصار.

كما أنه العام الخمسين لمجزرة 30 آذار 1972. وفي هذا الإطار سوف نستذكر شهداء كيزليدير، من قائد الثورة التركية ماهير جايان ورفاقه في الذكرى السنوية لاستشهادهم باحترام وامتنان. لقد أحيينا ذكراهم HBDH خلال الخمسين عاماً داخل مقاومة حزب العمال الكردستاني، ونحييه الآن في إطار المقاومة.

ينبغي أن يصبح أسبوع البطولة القومية نوروزاً

كما أن الأول من نيسان يصادف الذكرى السنوية 14 لاستشهاد عضوة لجنة التأسيسية لحزب العمال الكردستاني، الرفيقة نودا كاركر، وعضو اللجنة المركزية فرهاد ديرسم وقوة الدعاية لصديق الدرب خليل داغ. نستذكر جميع شهدائنا في شخص الشهداء نودا وفرهاد وخليل الذين ساروا على خطا مظلوم دوغان بإجلال ومحبة وامتنان. ونقسم على تحقيق هدفهم وإحياء ذكراهم. ندعو جميع شعبنا الوطني وأصدقاءنا الديمقراطيين إلى السير على خطا القائد والشهداء بإصرار ونجاح، وأن يجعلوا يوم البطولة القومية لدينا نوروزاً".

(ر)

ANHA