تظاهرة في إدلب رفضاً للاتفاق الروسي-التركي

خرجت مرتزقة جبهة النصرة في محافظة إدلب اليوم، في تظاهرة رفضت فيها القرارات ونتائج الاتفاق الروسي التركي في سوتشي، فيما شهدت منتصف الأمس مداهمات واشتباكات بين جبهة الوطنية لتحرير ومرتزقة داعش بالريف الشرقي لإدلب.

تظاهرة في إدلب رفضاً للاتفاق الروسي-التركي
الجمعة 19 تشرين الأول, 2018   09:42

باسل رشيد/ حلب

وطالبت روسيا من الاحتلال التركي بعد ما تم إعلانه الاحتلال التركي والروسي خلال اجتماعهم إلى انتهاء مهلة سحب السلاح، بتسيير دوريات في المنطقة منزوعة السلاح.

وأكد مصدر لوكالتنا أن إدلب شهدت تظاهرة قام بها مرتزقة  جبهة النصرة رفضوا فيها اتفاق سوتشي الذي جرى يوم الأمس، بنزع السلاح من إدلب.

وقال المصدر بأنه جرى اتفاق بين كل من روسيا وتركيا مطالبين فيه  تركيا بسحب مرتزقتها من إدلب، وعليها أرسل الاحتلال التركي وفداً من مرتزقة الجبهة الوطنية لمطالبة قيادات مرتزقة حراس الدين بسحب أسلحتهم من منطقة منزوعة السلاح، مما رفضت قياداتهم بالخروج من المنطقة.

ونوه المصدر بأنه وبعد تسيير دوريات من قبل الاحتلال التركي بأمر روسي، سيتم فتح الطرقات الدولية بين كل من محافظة حلب، اللاذقية، إدلب ودمشق، مشيراً بأنه سيتم مراقبة الطرقات بنقاط تركية روسية، ومنطقة منزوعة السلاح بطيران استطلاع روسي تركي.

وبموجب الاتفاق الروسي التركي، يشار بأنه سيتم سحب جميع الأسلحة الثقيلة من المنطقة، بحسب بوتن، فيما ستقوم دوريات مشتركة من الاحتلال التركي والروسي بمراقبة الخط الفاصل.

اشتباكات بين الجبهة الوطنية ومرتزقة داعش

ومن جهةً أخرى أشار المصدر، بأن القوة الأمنية التابعة لمرتزقة الاحتلال التركي ما تسمى بـالجبهة الوطنية للتحرير، داهمت مساء يوم أمس في الساعة 3 بعد منتصف الليل وكراً لخلايا مرتزقة داعش بريف محافظة إدلب الشرقي، ألقت الجبهة الوطنية للتحرير القبض على ٥ مرتزقة داعش، أحدهم يحمل الجنسية التونسية، وذلك بعد اشتباكات جرت بينهم بالأسلحة الخفيفة.

وبحسب المصدر نفسه، أكد بأن مرتزقة الجبهة الوطنية للتحرير عثرت في مقر وسط بلدة جرجناز شرقي مدينة معرة النعمان على عبوات وأحزمة ناسفة تُسْتَخدم في عمليات الاغتيال والتفجيرات، وتعد غالبية العبوات الناسفة ليست يدوية الصنع وإنما روسية النوع.

(س و)

ANHA