بوحدتنا سندحر الاحتلال... نظرة العشائر لأهمية وحدة المكونات

أوضح وجهاء عشائر ناحية تربه سبيه أنه بتكاتف شعوب المنطقة وخاصة الكرد والعرب سيتمكنوا من حماية مكتسبات ثورتهم ودحر الجهات المعادية والاحتلال كافة، ونوه أنه على العشائر توعية أبنائها وشعوب المنطقة من الخطر الذي يمرون به وتقوية إرادتهم لحماية أرضهم.

منذ بدء الأزمة السورية تمكنت شعوب شمال وشرق سوريا من الحفاظ على أمن واستقرار مناطقها رغم كثرة الجهات التي تحاول النيل من إرادة ومكتسباتها.

العديد من الجهات حاولت بث الفتن بين مكونات المنطقة، وخاصة الشعبين الكردي والعربي، ولكن بتكاتفهم تمكنوا من دحر الاحتلال على مناطق سوريا، وحققوا انتصارات جمة في ظل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ودحروا الجماعات المرتزقة كافة وفي مقدمتهم مرتزقة داعش الإرهابي.

هذا التكاتف تكرر أيضًا قبل أعوام عندما اتحدوا وأعلنوا استقلال سوريا عام 1946، وإنهاء الحقبة العثمانية التي سيطرت على المنطقة لعقود.

هذه الإخوة بين الشعوب لم ترق للكثير من الأنظمة، ومنها الاحتلال التركي والحكومة السورية، حيث تمكّنت قوى الأمن الداخلي في مناطق شمال وشرق سوريا من القبض على العديد من الخلايا والأشخاص المتعاملين مع الاحتلال التركي والحكومة السورية، وكشفت التحقيقات بأن هدفهم زرع الفتن وضرب إخوة الشعوب بين الكرد والعرب.

وجهاء العشائر في شمال وشرق سوريا يرون أن وحدة العشائر ستدحر الإرهاب من المنطقة، ولن يتمكن أحد من بث الفتن وإفشال المشروع الديمقراطي.

عرفوا المستهدفين وبقوتهم دحروا الإرهاب

رئيس هيئة أعيان العشائر في ناحية تربه سبيه، وأحد وجهاء السادة الأحلالين، علاء الدين أحمد، أوضح لـANHA أنه "بعد اندلاع ثورة روج آفا من كان يدافع عن المنطقة هم الشعب الكردي فقط، ولكن عند إدراك المكون العربي بأن العدو لا يستهدف في هجماته المكون الكردي فقط، بل يستهدف جميع شعوب شمال وشرق سوريا، رأوا أنه من واجبهم مساندة الشعب الكردي".

ونوه أحمد، أنه بانضمام المكون العربي إلى ثورة 19 تموز تشكل نسيج قوي من تكاتف المكونين الكردي والعربي وقوة تستند إلى أخوة الشعوب، وتابع "عندما تشكلت أخوة الشعوب في المنطقة أُسست معها قوات سوريا الديمقراطية التي تتألف من جميع مكونات المنطقة بهدف حماية منطقتهم وشعبهم في شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش، واستطاعوا من خلالها دحر المرتزقة ".

الوحدة قوة

ويشير أحمد قائلًا "كما نعلم جميعنا بأن العدو اللدود لشعوب شمال وشرق سوريا هو الاحتلال التركي الذي يهدف من خلال هجماته إلى القضاء على المكونات كافة، ولكن تلاحم مكوناتنا مكننا من تحقيق الكثير من الانتصارات والمكاسب".

وبيّن أحمد، أنه وللوقوف في وجه الاحتلال التركي على شعوب المنطقة أن تكون صفًّا واحدًا دون استثناء ومساندة قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن سياج وطنهم، وقال "عند توحيد العشائر الكردية والعربية سنستطيع دحر الإرهاب من مناطقنا لأن الوحدة هي القوة".

وشدد أحمد، على ضرورة استمرار التكاتف الكردي-العربي بالقول "دماء وأرض شعوب شمال وشرق سوريا واحدة، ولأننا أصحاب هذه الأرض سندافع عنها كردًا وعربًا مهما كلفنا الثمن، لكي نحمي منطقتنا من الاحتلال، ونحمي منجزاتنا التي حققناها بدماء شهدائنا".

توعية الشعوب لتقوية إرادتهم وحماية أرضهم

ومن جانبه شدد عضو هيئة أعيان عشائر ناحية تربه سبيه، ووجيه عشائر كاسكي، محمد حسن، على أهمية الوحدة بين العرب والكرد في هذه المرحلة، وقال: "بالوحدة الوطنية بين الكرد والعرب سنستطيع مساندة قوات سوريا الديمقراطية التي تحمي أراضي شمال وشرق سوريا من الاحتلال التركي والعملاء السريين التابعين للحكومة السورية الذين انتشروا في مناطقنا بهدف زعزعة أمن واستقرار شعبنا".

وأوضح حسن ضرورة تشكيل وحدة وطنية، واضاف "لنستطيع تقوية الأخوة بين الشعب الكردي والعربي في المنطقة لحماية مناطق شمال وشرق سوريا، وتحرير سري كانيه، كري سبي وعفرين من أيدي الاحتلال التركي".

وحول المهام التي تقع على عاتق وجهاء العشائر في هذه المرحلة أشار حسن، إلى أن أهم واجب هو وعي شعوب شمال وشرق سوريا لتقوية إرادتهم وحماية أرضهم من هجمات وانتهاكات الاحتلال التركي.

وقال حسن في نهاية حديثه: "على الشعب الكردي والعربي أن يتحدا أكثر من أجل الوصول إلى حقوقهما ومطالبهما كافة ".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً